باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الصيف العربى الحارق: ربنا يكضّب الشينة ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2014 9:37 صباحًا
شارك

جوهر  هذا  المخطط  يتركز حول  فكرة  تذويب  أى  قوة  عربية  مجاورة  لاسرائيل  فى  المديين  المتوسط  والبعيد . و يتم  تنفيذه  على  تمهل  مدروس . و تستغل  فيه  بعض  الكيانات  الشعبية  العربية  المشحونة  بطموحات  اكبر من  طاقاتها الذاتية المادية  والفكرية  سواء  أكانت  هذه  الطموحات  طموحات  تفرد  قومى  او طائفى  او  ثقافى مشمول بغبائن  تاريخية  وعرقية  و ثقافية  واجتماعية  تجعلها  تقع  بسهولة  فى براثن  هذا  المخطط  الذى  يشحنها  بالآمال  الكاذبة  و يمنيها  بالنصرة  والدعم  و يغذى  اندفاعها  الموجه  من  وراء  ستار كثيف لا  تتبين  معه  انها تقوم  بدور المغفل النافع  والمفيد  لهذا  المخطط  الاجرامى  المدمر  دون  ان  تعلم . البداية  تكون  فى  البحث  عن  الكيانات  التى  تعتقد   أنها  تمثل  المجموعات  ذات  الغبائن الطائفية ، و القومية  والثقافية  و الاجتماعية  وهى  غالبا  ما تكون  كيانات اقليات هشة  التكوين  والمحتوى المعرفى  ومشحونة  على  الآخر بتطلعات  اكبر  من طاقاتها  الذاتية ،  ولا سبيل  امامها   لتحقيق أى  من  هذه  التطلعات  الا بالارتكاز  على  قوى  خارجية  اقدر منها  سياسيا  واقتصاديا  و اجتماعيا  وثقافيا .  ويمكن الاعتماد  عليها  فى  توفير  الاسناد  والدعم  المطلوب  فى  كل  الضروب  المتقدم  ذكرها  فى  منحى  سرى  وحذر . ويعتمد  المخطط  اسلوب  الشحن  النفسى  العنيف  لهذه  المجموعات  والكيانات  التى  اختيرت  لتكون  حقل  وادوات   تجريب  مرحلى.  ويكون  اسلوب  تضخيم  مظالم  هذه الاقليات  هو  الاسلوب  الانجح   للحصول  على  الانجذاب  السريع  نحو مركز  هذا  المخطط الخفى . الغبائن  الطائفية  و الثقافية والاجتماعية  هى  اكثر مدعاة  لتوفير المواعين  الحاضنة  لجرثومة هذا  المخطط . بينما  تمثل  الشكوى  من  الفقر الحاضنة التى هى  فى  متناول  الجميع . فالفقر  السائب  لا حدود  له . وردود  الفعل  ضده  لا حدود  لها كذلك لاسيما  وسط  الجماعات  التى  تشعر ان  فقرها  مصنوع  بفعل  فاعل  و ليس  لقلة   حيلتها  العلمية  والثقافية  و الاجتماعية. العمل  وسط  الجماعات  و الكيانات  المتطرفة  دينيا  التى  تعتقد  أن  عليها  واجب   دينى  لتغيير  محيطها   الذى  تعيش  فيه  كمرحلة  اولى  قبل  الصعود  نحو الهم  الكبير الذى هو هم  تغيير العالم  القائم  من  حولها  بالقوة المادية  ان  لم  تنفع  القوة الناعمة  فى احداث  التغيير المنشود  هو  أسهل  انواع  العمل  و الاكثر  اتيانا  بالنتائج  المطلوبة  و فى  اقصر  الاوقات  . هذه الجماعات المتطرفة  تعتقد  انها  تمتلك   كل  المؤهلات  الضرورية  لتنفيذ  مشروعها  الحضارى  الذى  يعشعسش  فى مخيلتها  متى  وجدت  الداعمين  الذين  لا يبخلون  عليها  بشئ . ولا  تجهد  نفسها  كثيرا وراء  البحث  عن  الخيوط  غير  المرئية .   الاستعداد  الفطرى  للاستجابة  السريعة   تكاد  تشترك  فيها  كل  الكيانات  المتقدم ذكرها .  هذه  الكيانات   والجماعات هى  كيانات  عذرية  تصدق  ان  جهة  ما يمكن  ان  تقدم  دعمها غير  المحدود كعمل انسانى  خيرى  لوجه  الله  الواحد الديان .  ولا تجهد  نفسها  كثيرا  فى البحث  خلف  الحجب  الكثيفة  مما  يجعلها كيانات  سهلة  التطويع  لكى  تقوم بدور  المغفل النافع  وهى تحسب  انها  تحقق امجادا تاريخية  ودينية وتاريخية لنفسها  ولاجيالها القادمة . مثل هذه  الكيانات   السهلة  القياد  يمكن  ان  تكون  اسلحة تدمير  شامل  فى يد عدو  ماكر  يملك  كل  القدرات  لتدوير هذه الكيانات  المسطحة. هل  يتوجب  على  اجهزة الرصد  الاستراتيجى  العربية  ان  تعيد  النظر فى  دراساتها وتقييماتها  لظاهرة  داعش  والنصرة  والحوثيين.  والامكانيات  المدهشة  التى  فاجأت بها  مؤيديها  قبل  خصومها.  تذويب القوة  العربية  والاسلامية  المجاورة  للكيان  الصهيونى  بدأ بترتيب  واخراج  حروب  صدام  حسين  ضد  ايران  والكويت  ثم  حل  الجيش  العراقى. و ها هى  داعش  تشرح  اكثر  بالواضح. هل  صرنا على  مشارف  الصيف  العربى  الحارق . نحن  فى  السودان ندعو و نقول  ربنا  يكضّب  الشينة. ونقول  الآن  : آمين.   
alihamadibrahim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
منبر الرأي
السودان ليس مملكة النخبة والوسط النيلي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
قحت وحمدوك والتفريط فى الثوره .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الحَفْرُ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حواء المريخ (ماتت) تاني .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

عيد بين ترياق د. الفاتح وسم د. مامون .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وأقَسَمَ يوسف مالك … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هل إسرائيل دولة ديمقراطية ؟ ( 9 – 12 ) .. بقلم : ندى عابدين سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss