باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“الضّايَقْ نُشُوقِكْ، حَارْ عَليهُو فُرَاقِكْ”..! بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء

شرق الله البارد ، “إنْكالْ بالجَمالْ لامِنْ دَفْقْ مَاعُونو”..! هذا القول مأخوذ من “ود شوراني” ، حيث لا وصف يليق بجمال بادية البُطانة ، ألا باستلاف ما جادت به قريحة شعراؤها.. كل شيئ جميل فى البُطانة، حتى طشيش شبكة الاتصالات ، حتى انقطاعك عن العالم والمبيت فى العراء. فمن أين نبدأ الحديث عن جنّة ” العَشير” الساحرة، التى يتبدد فيها الوقت كما يتبدد كما يتبدد الماء من راحة اليد..!؟ مروج الريحان العَطِر على مد البصر، والأرض الرملية خضراء منبسطة ، تشرب من” التُّعُولْ” الدّاكنة التى لا تخيب..التُّعُولْ هي السُحُبْ، قال شاعرهم: “ضُهْرِيكْ ــ أي أون الظُهرــ سَابَقْ السّارية وصَبِيو إنْحتَّ / وبَرْقِكْ سَاوَقْ أُمْ برَدْ البِيَرْمِّي صَقْتّا / سُحُبِكْ دُودَا ــ من الدوداي أي الصِيّاح ــ فوقْ عّلاوْ ضِهورِكْ خَتَّ / جَبّاْلِكْ جَبَدْ كُجُرْ التُّعُولْ وإتْغَتَّ ــ الجِبال تغطّت بلفائف السُحُب الداكنة.”..! “العَشير بطران” بين أهل البُطانة ، وأي بطر أكثر من مرافقة صديقاي ، أحمد صديق، وصديق فضل المولي الذي فارقته قبل ثلاثون عاماً، وعندما التقيته كأني فارقته بالأمس..! كان مدخلنا نحو شرق الله البارد، من ناحية الجنوب الشرقي لرفاعة..شجيرات الكِتِر داكنة الخُضرة تتناثر فوق بسطة العُشب التى تكسو الأُفق، وعلى مد البصر ترتع المواشي بانواعها و أسراب الطيور..ارى بينها طائر السِمْبر، وفى الآفاق طير كثير، ” يَقرْقِرْ فوق ، صِقير، وحِديّ”.. و من بعيد يظهر لنا جبل “الأبايتور”..قيل أنّه سُمِي هكذا بلُغة الفونج، الذين بينهم وبين الشُكرية عهد مكتوب منذ القِدَم.. ويقولون أنّ اسمه جاء من هيئته الفخيمة لأنه جبل ضخم لا يتزحزح من مكانه ” أبَى يَتُرْ”..! البيئة حول جبل الأبايتور ، تشبه الى حد كبير بيئة الصعيد فى نواحي الروصيرص، على جانبيه مسارب الوادي التى يسكنها القطا والحُبار، والبعاشيم، بنت أُم ساق،، والسحالي وأشباهها من الزواحف التى تسكن حجارة الجبل، حيث النار تخرج من ألسنة الثعابين..! تزدحم الخضرة ويتكاثف النّال ونبات البراري ، والبِلداتْ فى منتصف سبتمبر بعضها “لبَّنْ ” وبعضها “عيشها شراية”..البَهَمْ من بِعْرَان و جَدْيّ ، وحواشي ، يلعب ” أُم قِفيّ”.. لا فقر ولا أسعار ، ولا أسمدة ولا تصريحات ، فى هذه الناحية من السودان، من تراهم يلبسون “عراريق” الرُعاة ، عندهم فيك ألف رأي ورأي..! فى هذا المكان ، يغدو اللبن بديلاً للماء ، والشواء بديلاً الخبز ، والدوباي بديلاً عن الصحف الورقية والقنوات الفضائية..! أشبال “العفصة “، أحد بطون قبيلة الشكرية ، يسرحون فى البراح ، فلا تكاد تسمع نجواهم حين يتحدثون ، لكن ما أن تبدأ عرضة “الصّقرية”، حتى يتحوّل الواحد فيهم الى تور الخلا الهجّام ، أو صقر الجو نزل فى الدارة، أو جبل الهكعة..! مع الصقرية ، تتوقّد عيون ” البُطان”، ويتلاعبون بالسيف فى وجوه بعضهم البعض، كأنه عصا الكمان فى يد “محمدية”..! يستبقون بالصُهُب كأنهم فى شوق الى الحرب .. هؤلاء ،إن لم يتدفأوا بنارها تلاعبوا بأدواتها..! يوحون إليك بأن لا خوف على حدود السودان من هذا الثغر الجغرافي..! الشاعر عبد الله حمد ود شوراني، المرغومابي ، الذي عاش فوق أرض البُطانة ، ورحل عن هذه الفانية فى الثمانينيات، له مسادير كثيرة فى العشق ، وفى النجوم .. “فى الجَمال والجُمال”.. فى هذا المُربع، يرسم ملامح عِينة الخريف فى بادية البطانة ، مقروناً بشوقه القديم ، ويقول : ” غابْ نجْم النَطِحْ ، والحَرْ علينا إشْتِدّ / ضَيّقْنا وقِصِرْ لَيلُو، ونِهارو إمْتَدَّ / نَظيرة المِنّو للقانونْ بِقيتْ أتْحَدّى/ فتَحَتْ عِنْدِي مَنِطقة الغُنَا الإنْسَدّ “..!

/////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكاديمية دولية للصحافة تخليدا لذكري أيقونة المايكروفون .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
تَوقِيع الدَّراويش على هَامِش الرُّوزْنامة .. بقلم: عبد الماجد عباس محمد نور
منبر الرأي
النظام يعلن عن نيته تطهير السودان من المسيحيين النوبة!!.. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
البعض يريد تجريد شجرة الثورة من كل أغصانها المخضرة
منبر الرأي
نظرات في ترجمة “موسم الهجرة إلى الشمال” إلى الإنجليزية (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العولمة الرأسمالية وتهجير ونهب موارد الشعوب .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ردَّاً على دعوة د. فاروق محمد إبراهيم! … بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

في موسم الخريف: ماذا تم من تحضيرات واستعدادات لهذا الموسم المجهول وهو يقف على الابواب .. بقلم: محمد فضل – جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد النهضة: النجاح الأثيوبي منقطع النظير .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss