الطبع السوداني تدين ام عادات وتقاليد؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
كثيرا ما أفرد النفس البشرية السودانية امامي على منضدة التشريح والتحليل ، علي أجد صفة كلية جامعة أصف بها تلك النفس البشرية المختلفة الطباع والملتقية على أسس تربوية ثلاثية الابعاد (اسرية ومجتمعية وتعليمية ، فيها كثير من الثقوب )، والمائرة في التناقضات ، في تشابهها وتضادها ، في طموحها ،وجموحها وانقباضها ، في سماحتها ، وقبحها ، ومحدوديتها ، وعطاءها بلا حدود، تفردها بين الشعوب في كثير من الخلال والمثال ، و ضنها في التعامل البيني في نطاقاته الضيقة ، قبولها للأخر “الغريب” ، وتحفظها من القريب ، شفافيتها ، وانفتاحها ، دمدمتها وانكفائها ، معاييرها الدينية والاجتماعية ، سلوكها الديني ، والتقاليدي ، تعاونها وتعاملها ، وامتناعها ، حمقها واتساعها، وكرمها وشحها، فأجد أن السبب في ذلك هو شروخ في هيكل البنية التربوية الأسرية والمجتمعية والتعليمية ، ثلاثية الابعاد.
لا توجد تعليقات
