الطبيعة الثورية للاراده الشعبية السودانية ومظاهرها عبر التاريخ .. بقلم: د.صبري محمد خليل / أستاذ الفلسفة في جامعه الخرطوم
كلاميا ”، ج/ طبقا للمذهب المالكي” فقهيا”، د/ مع اثر صوفي”عملي”. ثم توضح الدراسة أن مضمون الطبيعة الثورية للاراده الشعبية السودانية هو خضوع الشخصية السودانية الاراده الشعبية لقانون” سنه إلهيه ” التغيير، وبالتالي فان المقصود بها درجه ثوريتها وكيفيتها- وليس توافرها أو انعدامها – وطبقا لهذا تحدد الدراسة بعض خصائص هذه الكيفية وهى:ا/ أن الاراده الشعبية السودانية على درجه عاليه من درجات الثورية “الميل للتغيير”،، ب/ وضوح المستوى الذاتي- الباطني- للخاصية التراكمية للثورة في الشخصية السودانية، ج/ الظاهر الهادئ ، والباطن الثوري د/ رغم وضوح دور العوامل ألاقتصاديه في قيام الثورات السودانية”..”، إلا أن للعوامل المعنوية دور رئيسي في قيامها.ه/ أن للمراه السودانية دور رئيسي في كل الثورات السودانية و/ رغم للدين دور اساسى في حياه الشخصية السودانية ، إلا أن كل محاولات توظيف الدين للقضاء على الطبيعة الثورية للشخصية السودانية والاراده الشعبية السودانية باءت بالفشل،ى/ يغلب على الثورات الشعبية السودانية أنها سلميه،ل/ رغم فشل كثير من الثورات الشعبية السودانية في تغيير الواقع، إلا أن محصلتها التراكمية تنجح دائما في تغييره . ثم تعرض الدراسة لمظاهر الطبيعة الثورية للاراده الشعبية السودانية ،والتي مضمونها النزوع المستمر للتحرر من القيود الخارجية(الغزو الخارجي ،استعمار..)،والداخلية (الحكام المستبدين والانظمه الديكتاتورية) عبر التاريخ(العصر الحضاري الشعوبي النوبي/ الحكم التركي ( 1821- 1885) / الاستعمار البريطاني(1889- 1956 ) . ثم تعرض الدراسة للنضال السياسي للشعب السوداني بعد الاستقلال، وهنا تشير إلى أن الواقع السياسي السوداني اتسم بعد الاستقلال بتعاقب انظمه ديمقراطيه “
لا توجد تعليقات
