باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالله جلاب عرض كل المقالات

الطراز المنقوش: بارا الكبرى وجنجويد احمد هارون (2) .. بقلم: د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية اريزونا

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2018 2:52 مساءً
شارك

 

abdullahi.gallab@asu.edu

بالامس وقفت نخلة شامخة أحد سواقي بارا في تحد لجرافات احمد هارون. لعلها وستظل تقف في حزن لا يبارى اذ فقدت لاول مرة طوال عمرها الطويل انيسها الأثير من شجر الليمون والبرتقال ونفحات ذاك الأريج الذي يأتيها وقتما تدفق الماء على جداول الفجل والبصل والطماطم والشمار. لأول مرة على مر قرون من الزمان يفقد المكان غطاءه النباتي المروي الذي يتكامل مع المزروع المطرى الذي بهما تميز ذلك الطراز المنقوش في عطائه وجهد إنسانه امتدادا لإقليم صناعة الغذاء على مستوى الحزام السوداني. تلك هي المنطقة التي شهدت عراك السلطنات السودانية القديمة من اجل السيطرة عليها طمعا في ما تميزت به كمخزن للغذاء الذي من فيضه أخذ ذلك الحزام السوداني شخصيته المتميزة وصلاته الانسانية والاجتماعية والدينية. المكان الذي اعطى المهدية الدعم البشري والمنعة المادية التي لولاهما لما تحولت الثورة المهدية الى ثورة قومية ما كفل لها كل عناصر الانتصار. المكان الذي شكل العمود الفقري لاقتصاد الدولة الاستعمارية قبل مشروع الجزيرة. وهو المكان الذي جمع السودانيين على صعيد واحد واعطى كل شخص او جماعة كل حسب حاجته ووفق طاقته. هنا يكمن احد أسرار تماسك ذلك السودان الذي اخرجنا منه جميعا الاسلاموييون ذات يوم ونسعي الان بجهدنا الجماعي لاستعادته. ذلك امر لم ولن يخطر على فكر او ضمير او وجدان احمد هارون وصحبه من الاسلامويين الذين بالنسبة لهم هذا المكان الذي يسمى السودان هو مجرد فرصة تقتنص او كسبا يسعون له بكل السبل وعلى رأسها ووسيلتهم الناجعة في ذلك هي العنف.

نعم اننا هنا نواجه اولا : ما درج عليه الإسلامويون من يومهم الاول وانقلب عليهم شر منقلب وهو ذلك الاستبداد الذي حول المواطنين الى رعايا تفعل الدولة بهم وفيهم ما تريد. لا قيمة و لا كرامة لهم ولا احترام لإنسانيتهم. لا شك ان كرامة الانسان تمثل قيمة أساسية للذات الانسانية في الشخص لكونه إنسان ومواطن في ذات الوقت باعتبار الاول هو اصل الخلق والثاني هو اصل قيمة الانسان في الجماعة التي تجمعه معهم القيم العليا للمواطن في الوطن وبالوطن. ولقد شهدنا البيان بالعمل في أشكال استبداد الاسلامويين الذين لم يصن لهذا الانسان كرامة في ماله اوما يملك اوفي حياته. ولعل ما ظل يقدمه احمد هارون طول علاقته مع هذا النظام هو عدم احترامه لكرامة الانسان السوداني كمواطن له الحق في الحياة في دار فور وفي جنوب كردفان. الان نرى الامر يتكرر ويتجدد في عدم احترام كرامة هذا الانسان وحق هذا المواطن في ان يتملك في بارا شمال كردفان.

ونوجه ثانيا: في مشروع احمد هارون جزءا او امتدادا لمشروع راسمالية الاسلامويين الجديدة في شراهتها وفي علاقتها برأسماليات اخرى متطلعة وشرهة ايضا في المنطقة من اجل الاستيلاء على الارض و”استثمارها” في مشاريع لافائدة منها للمواطن بل عن طريق مثل تلك المشارع يتحول المواطن لاجئا او فقيرا معدما في موطنه. لذا وبقدر ما يمكن نصف ارتباط احمد هارون بالجنجويد الاول ضد مواطني دارفور وارضهم وسلامهم الاجتماعي نجده هنا يكرر ذات المشروع عن طريق جنجويد جديد من راسمالية الإنقاذ الجديدة المتآلفة مع رأسماليات مشابهة في المنطقة من اجل الاستيلاء على مجال سوداني ظلت قيمته المادية والإنسانية هي احد مقومات الوجود السوداني في عطائه العام والخاص له ولانسانه.

نعم لقد ظلت النظم الاستبدادية منذ نظام عبود عديمة الضمير والوجدان تجاه المواطن السوداني الذي هو عندها بعض من الرعية لا كرامة له يمكن ان تحترم ولا ملكية فردية او جماعية له في الارض يمكن ان تحترم. والأدلة على ذلك كثيرة بل اصبح بعضها من ما اكتسب به الاستبداد أسوا معانيه مثل قضية مواطني حلفا. غير ان ما جاء من الإنقاذ من استبداد واستهانة بكرامة الانسان ليس له مثيل ونحن والعالم شهود.

كل ذلك يجعل من قضية بارا في سواقيها والقيمة المادية والإنسانية لهذا الطراز المنقوش قضية قومية ذات ارتباط قوي بوجودنا كمواطنين سودانيين في وطننا السودان لا رعايا في ظل دولة الاستبداد الاسلاموية. لذا نتوجه للرأي العام والضمير السوداني.

الكاتب

د. عبدالله جلاب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانتخابات .. ومستقبل الثورة السودانية .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت
الأخبار
غرفة البصات تكشف عن تقليص نسبة السفر إلى 20% وتتخوّف من انهيار القطاع
منبر الرأي
هبت رياح أكتوبر ، فهبوا ! .. بقلم: د . احمد خير
لحماية البناء الأسري
حرب السودان لم تضع أوزارها بعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا يسقط الوطن .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الشباب الواعد, الطموح,والتغير و القرارات المؤذية .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

يا ثوار قلفطو السرتق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مواطن شبه صالح يسأل الحكومة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss