الطريق لحل الأزمة الإقتصادية يمرعبر بوابة إطلاق الحريات العامة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
الثابت هو أن الحالة الإقتصادية قد وصلت درجة لم تعد الطبقة الوسطى معها، دعك من الطبقات الأقل في السلم الإجتماعي الإقتصادي، قادرة على توفير حاجاتها الأساسية. وهو وضع أنتج إجتماعيا حالة من الإنهيار الأخلاقي، و إنفلات غير مسبوق في السلوك الإجرامي . كما وأنتج سياسيا حالة من الإحتجاج المكبوت الذي يهدد بإنفجار لا يعلم مداهـ إلا الله.
مطلوبات حل الأزمة
الحكم الراشد
حقوق الانسان
إنهاء الحرب الأهلية
إستقطاب التمويل الخارجي
المعارضة و الأجهزة الأمنية
هذه الممارسات وضعت ضغطا على الميزانية، فتم تخصيص موارد لها، كان يجب أن تخصص للخدمات الأساسية المفروضة على الدولة تجاه مواطنيها، كالصحة والتعليم وغير ذلك من الخدمات، التي بالإضافة لأهميتها كوفاء من الدولة بإلتزاماتها، تعتبر من قبيل الإستثمار في القوى البشرية، الذي يسبب زيادة في الثروة .
العمل المعارض والقانون
No comments.
