الطيب زين العابدين: إني نذرت للرحمن صوما .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
توقفت بأسي شديد عند قرار الدكتور الطيب زين العابدين بالصوم عن الكتابة للصحافة السودانية حتى تعود صحيفتا “خرطوم مونيتر” “والوان” إلى الصدور. وقدم الطيب لقراره بحيثيات تنبيء عن انشغال ناضج بقيمتي العدل والحرية. وددت لو تفادي الطيب مع ذلك هذا الانسحاب المباغت من ساحة الرأي في صحافتنا. واعترف أن حالة الصوم هذه تعتري الكاتب في صحافتنا بشروط الانقاذ. واذكر أنني قلت للأستاذ ادريس حسن يوماً إذا “تجرأت” أقلامنا بنقد رجال لهم عصبة السيادة مثل الصادق والميرغني وقرنق ونقد فكيف يحولون بيننا وبين تناول رجال في الانقاذ لم يبلغوا مبلغهم. فنحن طلاب حق ومتي بطل طِلابه الا من جهة واحدة طويت الصحف وكسرت الأقلام.
لا توجد تعليقات
