Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

الطيب صالح… السياسي!!

اخر تحديث: 28 فبراير, 2009 7:33 صباحًا
Partner.

Contents
  • مناظير زهير السراج drzoheirali@yahoo.com بعد ان مات الطيب صالح، انبرى البعض للحديث عن انتمائه لتنظيم سياسي، بينما نفس هذا التنظيم كان العقبة الكأداء، ولا يزال في طريق انفتاح (أدب) الطيب صالح على المجتمع السوداني ودمغ هذا الأدب بالانحراف وكل الصفات السيئة. بل ساهم هذا التنظيم في منع دخول وتداول روايات الطيب صالح في السودان، وما زلت أذكر حتى اللحظة، تلك المقالات التي كتبها بعض كتاب هذا التنظيم قدحاً في (أعمال) الطيب صالح، بل وتلويث سمعتها، خلال فترة الديمقراطية الثانية قبل انقلاب مايو (1969م)… ولا أريد ان ذكر الأسماء حتى أقلب المواجع.. ومن يريد التأكد فعليه بأرشيف هيئة الوثائق القومية، ففيها الكثير الذي يبثت هذا القول، واتمنى ان اجد الوقت للتقليب والتنقيب والخروج على الناس بما يفيد!* وما زلت أذكر كذلك كيف حفيت اقدامي وانا ابحث عن روايات الطيب صالح في الخرطوم قبل خمسة عشر عاماً، ولم أجد إلا نسخة واحدة قديمة من رواية احد (موسم الهجرة الى الشمال) في مكتبة الآداب بجامعة الخرطوم، استعرتها بطريقة خاصة، وصورتها، واعدتها مرة اخرى.. ووجدت نسختين من (دومة ود حامد)… اما ما عدا ذلك فلم اجد شيئاً، ولا حتى باللغات الاخرى..وذكر لي احد الموظفين.. ان بعض الاشخاص حضروا الى المكتبة واخذوا كل النسخ الموجودة من (رواية موسم الهجرة).. ولم يعيدوها مرة اخرى.. وذكر لي ان هؤلاء الاشخاص كانوا من اساتذة الجامعة.. وكان ذلك في الاعوام الاولى لعقد التسعينيات من القرن الماضي.. ايام كانت (ثورة) التعليم في اوج ازدهارها!* والآن.. بعد وفاة الطيب صالح، صار فجأة احد المؤسسين لذلك التنظيم السياسي، ولن استغرب اذا خرج علينا احدهم غداً بانه كان مرشحاً لرئاسة التنظيم، وهاجر من السودان بسبب ملاحقة السلطات الاستعمارية له كونه احد قادة هذا التنظيم!* قد يكون الطيب صالح صديقا او قريبا من بعض طلاب الجامعة آنذاك، وجمعته معهم بعض الصور الفوتوغرافية القديمة، ثم تفرقت بهم السبل، هاجر الطيب صالح، وانضم البعض للتنظيمات السياسية المختلفة.. كما كانت (الموضة) خلال تلك الحقبة التي تميزت بارتفاع الروح الوطنية، والاستقطاب السياسي الحاد!.* اما الطيب صالح، فلم يكن يحب السياسة ولم يكن مهموماً بها، ولم تكن احدى الادوات التي يستخدمها في انتقاد الظواهر والمظاهر التي لم يكن يراها صحيحة، وابلغ دليل على ذلك رواياته التي كانت تنتقد كل شيء، ولكن بعيداً عن السياسة ومصطلحاتها وادواتها!!.* وحتى المقال السياسي الوحيد الذي كتبه في حياته الطيب صالح في بداية التسعينيات، ظل يؤرقه حتى اعتذر عنه بطريقة غير مباشرة في ما بعد!!* ويأتي الآن من ينسب الطيب صالح الى تنظيم سياسي معين، بعد ان مات الطيب صالح، ولم يعد بامكانه الحديث عن نفسه!!* الطيب صالح عظيم بأدبه الراقي، وانتمائه الوطني، وليس بالانتماء السياسي المزعوم!!
  •  

مناظير
زهير السراج
drzoheirali@yahoo.com 
بعد ان مات الطيب صالح، انبرى البعض للحديث عن انتمائه لتنظيم سياسي، بينما نفس هذا التنظيم كان العقبة الكأداء، ولا يزال في طريق انفتاح (أدب) الطيب صالح على المجتمع السوداني ودمغ هذا الأدب بالانحراف وكل الصفات السيئة. بل ساهم هذا التنظيم في منع دخول وتداول روايات الطيب صالح في السودان، وما زلت أذكر حتى اللحظة، تلك المقالات التي كتبها بعض كتاب هذا التنظيم قدحاً في (أعمال) الطيب صالح، بل وتلويث سمعتها، خلال فترة الديمقراطية الثانية قبل انقلاب مايو (1969م)… ولا أريد ان ذكر الأسماء حتى أقلب المواجع.. ومن يريد التأكد فعليه بأرشيف هيئة الوثائق القومية، ففيها الكثير الذي يبثت هذا القول، واتمنى ان اجد الوقت للتقليب والتنقيب والخروج على الناس بما يفيد!
* وما زلت أذكر كذلك كيف حفيت اقدامي وانا ابحث عن روايات الطيب صالح في الخرطوم قبل خمسة عشر عاماً، ولم أجد إلا نسخة واحدة قديمة من رواية احد (موسم الهجرة الى الشمال) في مكتبة الآداب بجامعة الخرطوم، استعرتها بطريقة خاصة، وصورتها، واعدتها مرة اخرى.. ووجدت نسختين من (دومة ود حامد)… اما ما عدا ذلك فلم اجد شيئاً، ولا حتى باللغات الاخرى..
وذكر لي احد الموظفين.. ان بعض الاشخاص حضروا الى المكتبة واخذوا كل النسخ الموجودة من (رواية موسم الهجرة).. ولم يعيدوها مرة اخرى.. وذكر لي ان هؤلاء الاشخاص كانوا من اساتذة الجامعة.. وكان ذلك في الاعوام الاولى لعقد التسعينيات من القرن الماضي.. ايام كانت (ثورة) التعليم في اوج ازدهارها!
* والآن.. بعد وفاة الطيب صالح، صار فجأة احد المؤسسين لذلك التنظيم السياسي، ولن استغرب اذا خرج علينا احدهم غداً بانه كان مرشحاً لرئاسة التنظيم، وهاجر من السودان بسبب ملاحقة السلطات الاستعمارية له كونه احد قادة هذا التنظيم!
* قد يكون الطيب صالح صديقا او قريبا من بعض طلاب الجامعة آنذاك، وجمعته معهم بعض الصور الفوتوغرافية القديمة، ثم تفرقت بهم السبل، هاجر الطيب صالح، وانضم البعض للتنظيمات السياسية المختلفة.. كما كانت (الموضة) خلال تلك الحقبة التي تميزت بارتفاع الروح الوطنية، والاستقطاب السياسي الحاد!.
* اما الطيب صالح، فلم يكن يحب السياسة ولم يكن مهموماً بها، ولم تكن احدى الادوات التي يستخدمها في انتقاد الظواهر والمظاهر التي لم يكن يراها صحيحة، وابلغ دليل على ذلك رواياته التي كانت تنتقد كل شيء، ولكن بعيداً عن السياسة ومصطلحاتها وادواتها!!.
* وحتى المقال السياسي الوحيد الذي كتبه في حياته الطيب صالح في بداية التسعينيات، ظل يؤرقه حتى اعتذر عنه بطريقة غير مباشرة في ما بعد!!
* ويأتي الآن من ينسب الطيب صالح الى تنظيم سياسي معين، بعد ان مات الطيب صالح، ولم يعد بامكانه الحديث عن نفسه!!
* الطيب صالح عظيم بأدبه الراقي، وانتمائه الوطني، وليس بالانتماء السياسي المزعوم!!

 

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

مؤتمر الصياح .. عَرضة وفرَّت.!

Khalid Taras.
Unclassified publications

الشعور بالذنب!!؟؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

المغتربون والوادي الأخضر: صرخة للوالي ” المنحاز” ولدكتور كرم الله!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Unclassified publications

هل تبدأ دولة المواطنة من خطابٍ تتبناه أقليّة سياسية منفيّة؟

Zahir Osman Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss