باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العاشرة صباحا بتوقيت العودة للديار..!!

اخر تحديث: 24 أبريل, 2025 9:59 صباحًا
شارك

يرويها – صديق السيد البشير

Siddigelbashir3@gmail.com
(1)
في سباق مع الزمن، دخلت غرفة العودة الطوعية بولاية النيل الأبيض، المعنية بتسهيل قوافل الرجوع للوافدين إلى الديار، ميمميين وجوههم شطر العاصمة الخرطوم، بعد سنتين كاملتين قضوها بالولاية.
في العاشرة صباحا بتوقيت العودة للديار في ذلك اليوم، الثلاثاء الثاني والعشرين من أبريل للعام 2025‪
، كانت الجماهير بمدينة كوستي على موعد برفع شارة الوداع لإخوة لهم في الوطن والإنسانية، ربطتهم أواصر المحبة النبيلة والتواصل الحميم، ليشكلوا أسرة واحدة، أساسها التواصل والتراحم والتوادد.
(2)
شكلت الأجسام الطوعية، إلى جانب أصحاب المال والأعمال لوحة إنسانية، مضيئة بألوان المحبة والوفاء وزخارف الأهداف والمقاصد، كل ذلك في سبيل توفير العودة الآمنة للأهل والديار في مواسم عودة الروح، لأجساد أرهقتها الحرب حولين كاملين، هربا من جحيم الحرب التي إشتعلت شرارتها في الخرطوم، لتتأثر بها معظم السودان.
(3)
قبل أشهر قليلة ماضية، بدأت قوافل العودة الطوعية للأحبة والديار تغادر مدن ولاية النيل الأبيض المختلفة، تحمل في ناقلاتها مئات الأسر، متجهة بالوافدين إلى ولايات الجزيرة وشمال كردفان، فشمال النيل الأبيض، ثم العاصمة الخرطوم وغيرها من مدن البلاد.
حيث نشطت مجموعة من المنظمات الطوعية والأجسام الحكومية في إنجاح برامج العودة إلى الديار، هذا إلى جانب مساهمات القطاع الخاص، كمجموعة المشرقة للصناعات الغذائية التي أسهمت في توفير وسائل نقل جماعي مريحة لترحيل عشرات الأسر في الأيام الماضية، يأتي ذلك مساهمة منها في دعم عمليات نقل الوافدين إلى ديارهم، وذلك من زوايا إنسانية، و إلتزامات قطعتها بتوفير العون والمساعدة في هذه القوافل، هذا إلى جانب دعمها لمراكز إيواء الوافدين إبان إقامتهم في ولاية النيل الأبيض.
(4)
في تصريحات صحفية تابعتها الزميلة نهى إبراهيم فرج مدير الإعلام بمحلية كوستي بالعدسة والقلم، كان الدكتور أحمد عمر كافي المدير التنفيذي لمجموعة المشرقة للصناعات الغذائيه يشير إلى أن القافلة تعد الوثبة الثانية للعودة الطوعية بقيادة الباشمهندس صديق عبد الله محجوب رئيس مجلس الإدارة المجموعة، والذي يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية والإهتمام والمتابعة بمشاكل مواطني المحلية، وبالتنسيق مع محلية كوستي، أملا أن يعودا سالمين ويمارسون حياتهم الطبيعية، في ظل تأكيداته على استمرار البرنامج عبر التنسيق مع المحلية من أجل خدمة إنسان الولاية بصفة عامة، و إنسان المحلية بصفة خاصة.
(5)
الاستاذ هشام الشيخ المدير التنفيذي راعي لجنه الوافدين بالمحلية، ثمن مجهودات المنظمات وأصحاب المبادرات تجاه الوافدين، موضحا أن هذا الفوج الثاني إلى ولاية الخرطوم، حيث قامت مجموعة المشرقة للصناعات الغذائية بتفويج المجموعة الأولى إلى ولاية الجزيرة، مشيدا بدور لجنة الوافدين في تنظيم وترتيب برنامج العودة الطوعية.
كما قدم شكره لكل أعضاء اللجنة الأمنية لمحافظتهم على الأمن والاستقرار داخل المحلية، أملا أن يعود الوافدون إلى ديارهم سالمين غانمين، ويعملون على إعادة وتأهيل ما دمرته الحرب.
(6)
في لحظات المغادرة للفوج الثاني بتبرع من
مجموعة المشرقة للصناعات الغذائيه التي تفوج الرحلة الثانية للوافدين إلي ولاية الخرطوم، كان المدير التنفيذي راعي لجنه الوافدين بمحلية كوستي هشام الشيخ حسن يشكل حضورا، إلى جانب المدير التنفيذي لمجموعة المشرقة الدكتور أحمد عمر كافي ورئيس لجنة الوافدين بالمحلية الأستاذ حاتم المرير، إضافة لعدد من أعضاء لجنة الوافدين ومدراء الإدارات بالمحلية.
(7)
كنت شاهدا على دفعة جديدة من المغادرين لمدينة كوستي، ضمن قوافل العودة إلى الديار، أحسست بفرح ممزوج بحزن نبيل، فرح الناس بالعودة إلى الأرض للحياة من جديد، وحزن الفراق، لهؤلاء الذين جمعتهم بنا أيام الحرب أواصر المحبة لوطن ينشد السلام والأمن والأمان والتقدم والازدهار في قادم السنوات.
تسبقهم دعواتنا بأن يمن عليهم بالعودة وسلامة الوصول وأن يحقق لهم نعمة الأمن والاستقرار في بلد يسعى إلى التقدم والنجاح.
(8)
لوحة الوداع
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
كلمات – عبيد عبدالرحمن
ألحان – إسماعيل عبدالمعين
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
نَدأب ليَل نِهَار ونَبذُل كُل مَسَاعينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
نِحنَا الحَزمِ رَائدَنَا والإقدَام مَبَادينَا
نِحنَا الجود والإكرَام مصَادرهُم أيَادينَا
قيَاسنَا الرَقم في الأخلاق مَدارسنَا و نوادينَا
بفضلِ القوَة والإيمَان سَنقهرُ مَن يُعَادينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
بِلادنَا نفوسنَا تفدَاهَا وتَرعَاها مآقينَا
حَيثُ سمَاهَا ظلانَا وسَابق نيلا سَاقينَا
رِضعنَا لبَانه رَبتنَا تَرعرعَنَا و تَربينَا
فإن لَم نَحنُ نَحميهَا فلا كُنَا ولا جينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
فمَا إخترنَا سِوىَ العُليَا ولا يوماً تَصدينَا
لغيرِ المَجدِ للسودَان ولا لِسواهُ والدينَا
نَقول لمَن تَحدانَا إيَاك و تَحدينَا
وأرضنَا شايكَه أسلاكَا وأقوىَ الجُند جُندينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
أسألو عَنَنَا التأريخ يَروي الحَق ويُرضينا
وأسألوا عَنَنَا الأيَام وأسألوا عَنَا مَاضينَا
ف سَل عَن عَزمنَا الجَبَار إذا سُلَّت مَواضينَا
نَبَادِر و نَندَفِع للموَت نَدافِع عَن أراضينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا
نَدأب ليَل نِهَار ونَبذُل كُل مَسَاعينَا
وَاجِبُ الأوطَانِ دَاعينَا

*صحافي سوداني
عرض النص المقتبس

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حملة البرهان ضد الكيزان .. بقلم: صباح محمد الحسن
Uncategorized
الدراما السودانية: شخصيات تبحث عن سيناريست
الأخبار
الأمم المتحدة: فرار أكثر من 100 ألف من صراع السودان إلى تشاد
الانقلاب الثالث والأخير !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
منظومة سنائي الغزنوي وسير نحو الهدف الأعلى .. بقلم: د. الطيب النقر

مقالات ذات صلة

إطلالة

صباح محمد الحسن
الأخبار

أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها بمخيم «زمزم» للنازحين في السودان بسبب القتال

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الاتحادية وفصل الدين عن السياسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

فتح جبهة النيل الأزرق سير الإنقاذ نحو الانتحار .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss