العالم في 2025: تقرير مجلس الإستخبارات الوطني الأمريكي : عالم متغير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
boulkea@gmail.com
ويضيف التقرير ( إن الدور المتزايد للدولة كلاعب في الأسواق الصاعدة تغاير مؤخراً مع الاتجاهات المعاكسة تقريباً في الغرب، حيث كافحت الدولة كي تجاري الهندسة المالية الخاصة ، مثل المشتقات والمقايضات الائتمانية. وهكذا فإن عمق وتعقد هذه السوق الرأسمالية التي تعود الى الثمانينات التي نمت مع صعود أسعار الأصول ومحاولة رفع الأسعار في الأسواق المالية من التسعينات حتى وقت قريب. فالهندسة المالية ـ المؤسسة على مقدار قوة الرفع لم تكن واردة حتى العقد الماضي ـ بالتالي ارتبطت بدرجة لم يسبق لها مثيل بالخطر وعدم الثبات في الأسواق العالمية، والتحكمات الأعظم والتنظيم الدولي ـ نتيجة محتملة للأزمة المالية الحالية ـ يمكن ان تغير هذا المسار، بالرغم من ان فجوة دور الدولة في الاقتصاد من المحتمل ان تبقى بين الغرب والقوى الاقتصادية الصاعدة بسرعة ).
( بحلول عام 2025، فإن سكان المنطقة من المتوقع أن يصل إلى أكثر من مليار، على الرغم من آثار فيروس نقص المناعة البشرية/ الأيدز وأنفلونزا الطيور . وإن أكثر من نصف عدد السكان سيكون تحت سن 24، وبالتالي سيبحثون عن الفرص الاقتصادية وعن السلامة البدنية عن طريق الهجرة إلى الخارج وذلك بسبب الصراعات و تغير المناخ و البطالة على نطاق واسع. وإن إحدى أول الآثار العالمية على تغير المناخ ستكمن في ندرة المياه وهذا الأمر سيحدث في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بحلول عام 2025 ).
( من المحتمل أن تستجيب بعض الحكومات للإرهاب المتزايد والتهديدات الداخلية من خلال توسيع قوات الأمن وقدرات الاستطلاع لديها وتوظيف قوات خاصة لهذا السبب. وسوف تتضمن عمليات مواجهة الإرهاب والتمرد وبصورة متزايدة عمليات بين المدنيين نتيجةً للتوسع العمراني. كما أن الحكومات قد تقوم ببناء المتاريس والأسوار حول مناطقها بسبب الحاجة إلى مزيد من الأمن الداخلي وبسبب رغبتها في ضبط تدفق اللاجئين والمهاجرين الغير مرغوب بهم. وسوف تستمر المجتمعات المحاصرة بالانتشار ضمن العديد من المجتمعات مع رغبة النخبة في المجتمع في عزل نفسها عن التهديدات الداخلية ).
( تحدد الأوضاع الداخلية اتجاه الصراع الأيدلوجي الداخلي للإسلام حيث أن الدول التي تتمتع بوضع اقتصادي وسكاني جيد وبسياسات وحكومات تعمل بما فيه فائدة للعولمة سوف تمتلك حوافز قوية لإحياء وتوسيع التعاليم الإسلامية التي تعزز على ثقافة الابتكار والتثقيف العلمي والتجربة السياسية واحترام التعددية الدينية. في حين أن الأسلوب السلفي الراديكالي قد يظهر في بعض الدول التي يحتمل أن تواجه زيادة في نسبة الشباب وضعف في الدعائم الاقتصادية مثل أفغانستان ونيجيريا وباكستان واليمن).
لا توجد تعليقات
