باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العدالة الانتقالية: كيف نمنع الحرب القادمة قبل أن تبدأ؟

اخر تحديث: 16 فبراير, 2026 12:35 مساءً
شارك

لا يمكن إيقاف الحرب فقط بإسكات البنادق.

الحرب تتوقف مؤقتًا عندما يصمت الرصاص، لكنها تعود عندما يفلت الجناة من العقاب، وعندما تُدفن الجرائم دون مساءلة، وعندما يشعر الضحايا أن العدالة لم تتحقق.

العدالة الانتقالية ليست انتقامًا، وليست تصفية حساب سياسي. إنها عملية قانونية وأخلاقية تهدف إلى منع تكرار الانتهاكات، وبناء سلام دائم، واستعادة ثقة المواطن في الدولة.

أولاً: لماذا نحتاج العدالة الانتقالية؟

السودان عانى من دورات متكررة من العنف: انقلاب يتبعه قمع، حرب تعقبها تسوية هشة، اتفاق بلا مساءلة، ثم حرب جديدة.

السبب الجوهري هو ثقافة الإفلات من العقاب. عندما لا يُحاسب من ارتكب الانتهاكات، يصبح العنف أداة سياسية مشروعة في نظر البعض.

ثانيًا: ما هي العدالة الانتقالية؟

العدالة الانتقالية تشمل أربعة محاور أساسية:

١. المساءلة القانونية عن الجرائم الجسيمة.

٢. جبر الضرر وتعويض الضحايا.

٣. كشف الحقيقة عبر لجان مستقلة.

٤. إصلاح المؤسسات التي سمحت بالانتهاكات.

هذه مبادئ معترف بها دوليًا وتُطبق في الدول الخارجة من النزاعات.

ثالثًا: المساءلة وعدم الإفلات من العقاب

أي جريمة ضد المدنيين، أي تطهير عرقي، أي تعذيب، أي اختفاء قسري، يجب أن يخضع للتحقيق القانوني.

لا دولة حديثة يمكن أن تُبنى على إنكار الألم، ولا مصالحة حقيقية دون اعتراف بالحقيقة.

رابعًا: جبر الضرر وتعويض الضحايا

العدالة ليست محاكم فقط. هي أيضًا اعتراف رسمي بالضرر، وتعويض مادي ومعنوي، وإعادة كرامة من سُلبت حقوقهم.

النازح الذي فقد أرضه، والأسرة التي فقدت معيلها، والطفل الذي حُرم من التعليم — هؤلاء هم معيار شرعية الدولة الجديدة.

خامسًا: كشف الحقيقة

لجان الحقيقة ليست لإعادة فتح الجراح، بل لتنظيفها. الحقيقة الموثقة تمنع تزوير التاريخ، وتحمي الأجيال القادمة من إعادة الكارثة.

سادسًا: إصلاح المؤسسات

لا عدالة دون إصلاح الأجهزة التي تورطت في الانتهاكات: إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، ضمان استقلال القضاء، ومنع التسييس.

هذه خطوات ضرورية لضمان عدم تكرار الجرائم.

خاتمة

العدالة الانتقالية ليست رفاهية سياسية. إنها خط الدفاع الأول ضد الحرب القادمة.

إذا أردنا سلامًا دائمًا فعلينا أن نبني دولة قانون، وإذا أردنا دولة قانون فعلينا أن نضع العدالة في قلب مشروع التأسيس.

اليوم نغلق باب الإفلات من العقاب. وغدًا نفتح باب السلام المستدام.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد ١٢ فبراير ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا

عضو قيادي مؤسس في تحالف تأسيس

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ماذا يقولون عن أبيي
رسالة في بريد “تقدم”: اليوم أنسب من غدٍ!
كيف قاد تنفيذ شروط صندوق النقد الدولي لانتفاضات وثورات؟
فاطمة أحمد إبراهيم (٣/٢)
منبر الرأي
هل بالإمكان تعديل وثيقة الدستور الانتقالي لسنة 2019م ؟ .. بقلم: محمد علي طه الملك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير.. حصاد ثلاثين عاماً من الفشل .. بقلم: أسامة أبو ارشيد/ كاتب وباحث فلسطيني مقيم في واشنطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلطان قابوس .. من أيقظه من سباته .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأسطورة .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان يدخل نفق داعش .. تقرير/ منى البشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss