باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العرب وسودانيين وست منستر .. بقلم: عادل الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

            البعض  لازال في منطقة الشرق الأوسط المأزومة فكريا وثقافيا وسياسيا يعتقد ان “الديمقراطية” اختراع أمريكي..حتى بعد سقوط جدار برلين وإنتهاء الحقبة الشمولية في العالم التي كانت تقودها الشيوعية الأمميةفي سنة 1990 وتحول جل العالم إلى الديمقراطية بكل اكسسوارتها من فدرالية ودولة مدنية ومحكمة دستورية عليا وتحررت من إصر الايدولجيات..الديمقراطية موجودة في العالم قبل ان يكتشف كروستورفر كولمبس امريكا وهي جزء من ثقافة الحضارة اللاتينية القديمة..قامت بريطانيا بإعادة إنتاجها ونشرها في كل مستعمراتها القديمة …السودان …الهند..الولايات المتحدة الأمريكيةباسم ديمقراطية وست منستر..نال السودان استقلاله عبرها كاول تجربة انتخابية حديثة سنة 1956 وأحزابحقيقية أيضا هي حزب الأمة والذي يمثل طائفة الأنصارالتاريخية بقيادة السيد عبدا لرحمن المهدي والحزب الوطني الاتحادي بقيادة الرئيس الأزهري والحزب الجمهوري الذي أسسه محمود محمد طه وأيضا حزب الشعب الديمقراطي بقيادة السيد علي الميرغني مرشد الختمية والحزب الجمهوري الاشتراكي بقيادة إبراهيم بدري.. وكانت ولا زالت الدولة العميقة في السودان هي الدولة القائمة على الأحزابالحقيقية وديمقراطية وست منستر والتي أنتجت سودانيين أكفاء أسهموافي تطوير كثير من الدول العربية كاليمن ودول مجلس التعاون الخليجي..كخبراء.. واليوم لم يبقى غير منطقة الشرق الأوسط مرتعا للامبريالية الصهيونية واد واتاها المفضوحة..ويعربد فيها البنك الدولي باقنعته العديدة المزيفة والايدولجيات المنتهية الصلاحية..القومجية من ناصرية وبعثية والدينية من سلفية وهابية وأخوان مسلمين والمذهبية ولاية الفقيه…وهذه الأوبئة السياسية في القرن الحادي والعشرين هي العدوالبيولوجي للديمقراطية الحقيقية وهم نخب رخيصة وشمولية وقابلة للسقوط عموديا الى أسفل بواسطة الدرهم والدينار.. ويعيقون الديمقراطية كما هي في جل دول العالم ألان وجزء من حضارة القرن الحادي والعشرين بل هي حتمية تاريخية العودة للشعوب ورفع الوصاية على الناس… **** السودان وسودانيين وست منستر -مقبس من كتاب دكتور منصور خالد السودان تكاثر الزاعزع وتناقص الاوتاد-السودان هو أول قطر ينال الاستقلال في أفريقيا جنوب الصحراء إذ كان أول بلد استقل في تلك الرقعة من القارة بعد ليبريا، الدولة التي اصطنعها اصطناعاً الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في عام 1847م ولهذا نُسب إسمُ عاصمتها إليه (مونروفيا)، وأثيوبيا التي ظلت تنعم بالاستقلال على عهود نجاشييها المتعاقبين إلى أن احتلها الإيطاليون في الحرب العالمية الثانية ثم أجلوا عنها بعد اندحار الفاشية في إيطاليا عام 1944. كما كان السودان أيضاً هو ثالث قطر في الشمال الأفريقي ينال استقلاله بعد مصر وليبيا التي استقلت عام 1951م في أعقاب سقوط الفاشية. أما الدول الأخرى الثلاث فقد نالت اثنتان منهما (تونس والمغرب) استقلالهما في نفس العام الذي استقل فيه السودان (1956م) ولكن بعد استقلاله بشهور، كما أصبحت الجزائر دولة مستقلة في عام 1962م. برحيله عام 1956م خلّف الاستعمار وراءه آثاراً لا ينكرها إلا مُكابر: خدمة مدنية قادرة، وقضاء رفيع، وجامعة ذات بال. ولعل هذا هو السبب الذي حمل كثيراً من إخوته في المشرق والمغرب للاعتضاد به بعد استقلاله إما بحثاً عن فرص التعليم، أولصياغة الدساتير عند الاستقلال، أو لإرساء قواعد القضاء والتشريع، أو تسيير الإدارة، أو فض النزاعات التي طرأت فيما بينهم. فكلية الخرطوم الجامعية، مثلاً، هي التي دَرُب فيها الرعيل الأول من حكام اليمن الجنوبي، ودستور اليمن الجنوبي تم صوغه على يد شيخنا الجليل الراحل محمد أحمد أبورنات، وأسس الحكم الشرعي في شمال نيجريا أرساها ثلاثة من أكبر القضاة الشرعيين الراحلين: النور التنقاري، بشير الريح، محمد صالح سوار الذهب، ودستور دولة الإمارات أسهم في وضعه الدكتور حسن الترابي، وأسس الإدارة الحديثة والأمن فيما كان يعرف بالإمارات المتصالحة (Trucial States) والتي أصبحت، بعد توحيدها واستقلالها، دولة الإمارات المتحدة، قام بوضعها نفر من القادرين من رجالات الإدارة والقانون من السودانيين. من جانب آخر لجأت المنظمات الإقليمية، أول ما لجأت، إلى السودانيين للاستفادة من دربتهم ودرايتهم في مناشط عدة مثل استعانة اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بمدير الخطوط الجوية السودانية، عبد الباقي محمد لوضع المشروع النموذج للخطوط الجوية للدول الأفريقية الناشئة، وانتداب منظمة الوحدة الأفريقية في بداية عهدها لكبير دبلوماسيي السودان في زمانه، محمد عثمان يس، لفض النزاع بين الجزائر والمغرب في مطلع الستينات، واستدعاء الأمم المتحدة له لوضع أسس تدريب الدبلوماسيين في الدول الأفريقية التي استقلت حديثاً. لكل هذه الأسباب أطلق الأمين العام الثاني للأمم المتحدة، داق همرشولد، على النخبة السودانية اسماً يبعث على المسره: “بروسيو أفريقيا” (The Prussians of Africa). وقد عُرف البروسيون، ومنهم بسمارك، بشدة المراس، وقوة الشكيمة: وعندما وفد الى السودان قبيل رحلته المشئومة إلى الكنغو التي لقي فيها حتفه، أبلغ همرشولد وزير خارجية السودان محمد أحمد محجوب عن عزمه على اختيار أول أفريقي من السودان ليصبح نائباً للأمين العام للأمم المتحدة وسكرتيراً تنفيذياً للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بأديس أبابا. مرشحه للمنصب يومذاك كان هو الراحل مبارك زروق، زعيم المعارضة بالبرلمان السوداني، إلا أن تقديره للسودانيين ارتفع كثيراً عندما أبلغه المحجوب أن السودان لا يستطيع التخلي عن زعيم معارضة في قدرة زروق على تدبير الأمور وتسويتها. وهكذا اتفق السياسيان السودانيان، محجوب وزروق، على ترشيح الأستاذ مكي عباس للمنصب. هذا جزء من التاريخ نستذكره لا من باب النوستالجيا، فالنوستالجيا شوق مرضي لما فات، وإنما لاستكشاف الظروف التي جعلت بلداً كان في بداهة استقلاله محط أنظار العالم البعيد والقريب ينتهي به الأمر إلى بلد إخوة أعداء ينهش الواحد منهم لحم الآخر، ولايبالي بذلك إلا لماماً.

الاستعمار ليس بسامري بيد أن الاستعمار لم يكن سامرياً فاعل خير، وإنما كان دولة غازية جاءت بها إلى السودان مصالح حيوية يسعى إلى تحقيقها بأقل التكاليف. من ذلك حصر التنمية في الشمال النيلي: الشمالية والسودان الوسيط ما بين النيلين. فتلك هي الرقعة التي تتسع فيها الأراضي الصالحة للزراعة، وتغمرها المياه، وتتوفر فيها العمالة ذات الدربة في الزراعة، إضافة إلى قربها من المرافئ البحرية لأن الاقتصاد السوداني كان، في جوهره، اقتصاد تصدير مــــن المستعمــــرات إلى المتروبول. هــــذا النمــــوذج المثال للتنمــــية (Development Paradigm) أغفل، بطبيعته، كل الغرب (كردفان ودارفور)، والشرق باستثناء بورتسودان، والنيل الأزرق، ثم الجنوب. ولعل الأخير سقط تماماً من حساب المستعمر لأسباب عدة منها عدم استقرار رأيه على أن كان الجنوب سيبقى جزءً من الشمال أم يلحق بمستعمرات شرق أفريقيا، كما منها التخلف المريع الذي كان عليه الجنوب والتكلفة الباهظة للإرتقاء به. المشروع التنموي الوحيد الذي أقامه البريطانيون في نهاية أربعينيات القرن الماضــــي كان هو مشــــروع أنزارا الإعــاشي والذي أطلــق عليه منشئوه الــدكتور توتـهل (مــدير الزراعـــــــــة، ومن بعــد أول مــــدير لكــلية الخـــــــرطوم الجامعية) وصــــفاً لا يخـــــــلو مـــن التهـــوين من قــــدر المنتفـعين بذلك المشــروع “تجـــربة في النشـــــــــوء الاجــتمــاعي للســـلالات الأصــلية فــــــــــي المـــناطـــــــق النـــــائيـة”. (Experiment in Social Emergence of Indigenous Races in Remote Areas). لهذا، فإن خلف الاستعمار عند خروجه مؤسسات تعليمية وإدارية ذات قدارة إلا أنه أيضاً ترك من وراء ظهره قنابل زمنية إن لم تقتلع في الوقت المناسب، سيقود انفجارها إلى خراب واسع وأذى عميم- انتهى الاقتباس-كتاب السودان تناقص الاوتاد وتكاثر الزعازع-د.منصور خالد)).. **** وألان بالنظر فقط للدولة المستقرة سلطنة عمان سنعرف الفرق بين سودانيين وست منستر وغيرهم من الدول الأخرى المؤثرة في المنطقة ..أسهمتالكفاءات السودانية مع السلطان قابوس منذ السبعينات في نقل دولة سلطنة عمان من دولة ريعية تقليدية الى دولة حديثة دون جعجعة جوفاء وقعقعة شديدة ودون موت رخيص ومجاني ومقابر جماعية..لان الرؤية السودانية حرة ومنفتحة على العالم ..فقط مغيبة…ولا نريد ان يختزلنا الآخرون في البشير ونظامه المكون من مخلفات القوميين العرب والأخوانالمسلمين والحديث ذو شجون..   adilamin2002@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آه.. ياسودان … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

موازنة وداع التنمية والصحة والتعليم .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

الخصخصة بين الرفض والقبول .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عودة الميدان : مُنتصب القامة أمشى ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss