العسكر .. والدولة المدنية .. بقلم: الطيب الزين
هذه المواقف رغم تباينها، إلا إنها عكست طبيعة المرحلة، ودينامية التغيير، الذي لا يقبل بالسكون والجمود، بعد أن عاشت بلادنا ثلاثون عاما من حكم القهر والظلم والفساد والإستبداد السياسي، الذي مثله حكم الكيزان الذين حسبوا بلادنا في مغارات التاريخ المظلمة.
يوم أمس، حدد الشعب السوداني من هم أعدائه الحقيقيون الذين وقفوا حجر عثرة في طريق تحقيق حلمه في التحول الديمقراطي كامل الدسم، الذي ينهي تدخل العسكر ويضع حدا لتغولهم الذي ألحق الضرر البالغ بمسيرة الأمن والإستقرار والتنمية لعقود طويلة.
No comments.
