العصيان المدنى: ” فى البدء يتجاهلونك، ثُمّ يسخرون منك، ثُمّ يحاربونك، ثُمّ تنتصر ” ! .. بقلم: فيصل الباقر
لهذا كُلّه، نجد أنّه من الأفيد أن نوجّه خطابنا حول تقييم تجربة العصيان المدنى، للشعب السودانى وللقطاعات المُجتمعية الفاعلة التى شاركت وساهمت فى عصيان 19 ديسمبر 2016، فى الخرطوم، وفى المدن التى يرزح سكّانها تحت وطأة الحروب والدمار، وفى مناطق ومعسكرات النزوح، ونخص هُنا المجتمع الصحفى الذى، تعاظمت فى الفترة الأخيرة حالة الجنون الامنى، ضد صحافته المكتوبة، فتصاعدت وتيرة المصادرة الأمنية للصُحف – بعد الطبع- ومع ذلك، دخل الصحفيون والصحفيات، ساحة النضال والتضامن والمناصرة، والتحدّى بـ( إعلان ) الموقف من العصيان المدنى، عبر حملة التوقيعات، المنشورة، وهى مرحلة مرحلة جديدة، سيكون لها – حتماً – ما بعدها، بتراكم الخبرات والمعارف والتجارب النضالية، ولن يغيب عن البال – ونحن ندخل منطقة جديدة فى النضال، التفكيرفى تمكين ( الصحافة البديلة )، وبناء وتطوير القدرات، فى استخدام ( الميديا الإجتماعية)، بوسائطها المتعدّدة، وهناك خبرات ومعارف ومهارات حول ( التامين الرقمى )، لا بُدّ من إجادة التعامل معها، و تجارب الشُعوب، أثبتت أنّ سلاح الكلمة أقوى من كل أشكال عنف السلطة، وهذا هو الدرس الذى علينا أن نتعلمه، من تجربتنا السودانية، وتجارب الشعوب الاخرى.
لا توجد تعليقات
