العصيان المدني سلاح مجرب لإسقاط النظم الديكتاتورية .. بقلم: تاج السر عثمان
ومصادرة الحريات(اعتقالات وتشريد وتعذيب وحشي للمعتقلين السياسيين، واطلاق الرصاص علي المواكب السلمية كما حدث في هبة سبتمبر 2013م ، ومصادرة الصحف واعتقال الصحفيين وقمع حرية التعبير)، وحرب طاحنة في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ،بحيث اصبحت الحياة لاتطاق تحت ظل هذا النظام الذي اصبح النظام معزولا داخليا وخارجيا، ويبحث عن مخرج له لاطالة عمره وكسب الوقت برفع رايات الحوار. ، اضافة للتناقضات والصراعات الداخلية التي تعيشها الفئة الحاكمة . واثرت الرأسمالية الطفيلية لاسلاموية وكدست الثروات علي حساب الكادحين ونهبت ممتلكات الشعب، وبالتالي توفرت الظروف الموضوعية نفسها التي ادت لاندلاع ثورة اكتوبر 1964م، وإنتفاضة مارس – ابريل 1985م، ويبقي ضرورة توفير الظروف الذاتية التي أهمها وحدة وتلاحم قوي المعارضة، لقد خاضت جماهير شعبنا بمختلف فئاته معارك وراكمت تجارب في مقاومة نظام الانقاذ الدموي وآخرها هبة سبتمبر 2013م التي هزت اركان النظام. والآن تخرج الجماهير للشوارع مطالبة بالغاء الزيادات في الاسعار واطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ووقف الحرب وتوفير حق الحياة، وفي ذلك تستندعلي رصيد نضالي تاريخي مجيد ، مثل تجربة الاضراب السياسي والعصيان المدني في ثورة اكتوبر 1964م، والتي لابد من استلهامها في كطريق لهزيمة ديكتاتورية الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية الحاكمة التي اذاقت شعبنا سوء العذاب، ورميها في مزبلة التاريخ
لا توجد تعليقات
