باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العصيان المدني: ناقوس النهاية لحكم الانقاذ !! .. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في وطننا العربي الذي يضم 22 دولة لا تجد رئيس او سلطان اليوم حكم بلده فترة امتدت لاكثر من نصف قرن من الزمان دون ان يكل أو يمل سوي الرئيس “عمر البشير” ، هذا اذا استثنينا فقط السلطان قابوس الذي امتدت فتره حكمه 46 عاما ، ولكنه رغم ذلك هو الرجل الذي دفع عمان تجاه العصر ومتطلباته، وجعلها إلى حد كبير بفضل إدارة عائدات النفط، والسياحة ، دولة غنية وعصرية، بعد أن كانت واحدة من أكثر الدول العربية تخلفًا وفقرا ؛ واستطاع قابوس في فترة حكمه أن ينقل بلاده نقلة نوعية، وأن يتخلص من سيادة الإقطاع فيها الذي استمر حتى طيلة فترة حكم والده .
واذا قارنا في ظل انفتاح العالم في الديمقراطية وتبادل السلطة وانتقالها بسلاسة بين حكام العالم ككل ، في العصر الحديث الى الآن لوجدنا في العالم بأكمله – حيهم وميتهم – أن ” الرئيس البشير ” يحتل المرتبة 11 ضمن أطول الحكام في فترات حكمهم لشعوبهم ، دون ان يتزحزح قيد أنملة من المنصب !!! والحكام العشرة الذين سبقوه في أطول فترة حكم لبلادهم جلهم انتقل الى خالقه او اطاحت به عواصف شعبه ، ولم يتبق ممن سبقه الا السلطان قابوس ، ليتربع بذلك الرئيس ” البشير ” في المرتبة الثانية عالميا في أطول فترة رئاسية منذ عهد محمد على باشا !!
الرئيس ” البشير ” الذي ولد في العام 1944م والبالغ من العمر 72 عاما حسوما ، ظل لا يعبأ بآمال وطموحات الشعب طيلة تلك السنوات واضحي في منصب الرئيس ورئيس الوزراء والقائد الاعلى ” وكل شئ” ” وكأن حواء السودان لم تلد غيره ” ، ويا ليت لو تميز حكمه بما ينفع البلاد والعباد ، فقد سبقتنا كل الدول من حولنا ، والتي كانت أحوالها الاقتصادية والاجتماعية أسوأ مما يتوقع المرء ، فقد تميز حكمه ونظامه الاسلاموي بالقسوة والديكتاتورية الكبيرة التي تسببت في إزهاق أرواح الآلاف وتشريدهم وتجويعهم ، من أجل المحافظة على كرسي الحكم وإحكام القبضة على مقاليد السلطة في البلاد!!!
فقد استطاع نظامهم القمعي منذ اول يوم للانقلاب (يونيو 1989م) شن أسوأ حملات قمعية في جميع أرجاء البلاد بعدما قام بتخويف الشعب بشتى السبل والوسائل ، ومنعهم من التعبير واستقلال الرأي و شنوا هجومًا واسعًا على معارضيهم ، كل ذلك من اجل الانفراد بالسلطة والثروة ، وهذا ما ظهر جليا بعد كل تلك السنوات ، فوجد المواطن نفسه خارج دائرة الحياة الكريمة والكرامة ، بينما استأثروا هم واعوانهم بكل ما يوصف بزينة الحياة الدنيا ، وملذاتها وقصورها !!
فلا يختلف اثنان اليوم في أن نظام ” البشير ” وحزبه الحاكم يعيش اليوم أسوأ وأضعف فتراته ، ولعل ما قصم ظهر النظام اليوم ، تلك الانتفاضة الحديثة التي تمثلت في ” العصيان المدني ” الذي استمر ثلاث أيام حسوما لا تري للنظام فيها الا تململا وشهيقا ، فقد استطاع شباب وشابات السودان وكل رموزه في الداخل والخارج ان يصنعوا ملحمة عظيمة صدرت الى جميع انحاء العالم ، مستفيدين من انتقاضة سبتمبر/ أيلول الميمونة عام 2013م والتى راح ضحيتها 200 شخصا على الأقل كما جاء في تقارير منظمات حقوق الانسان ، الذين خرجوا بصدورهم العارية وأياديهم الخالية من أي شي إلا من قناعتهم بعدالة قضيتهم فواجهوا الموت و الغدر بثبات وثقة !!
إن نظام الرئيس ” البشير” قد قبع في حكم البلاد ما فيه الكفاية ، دون أن نلحظ تقدما ملموسا ، خاصة في النواحي الاقتصادية ، فقد تربع السودان في قمة الفساد ، وطأطأ الجنية السوداني رأسه امام كل العملات ، حتى أضحى يضرب به الامثال ، وتدني مستوي التعليم ، والصحة ، وارتفعت اسعار السلع والاراضي ، حتى صار السودان أغلى دول المنطقة بلا تنافس !!
فما تحقق من وحدة لهذا الشعب الأبي خلال تضافره في أيام ” العصيان المدني ” والاستجابة الواعية والمقدرة من فئات المجتمع له ، وتفهم معناه والتعرف على مدي قوته وفاعليته ، لهو الزاد الكافي لدق ناقوس نهاية حكم الانقاذ للبلاد ،،،،و لن يتراجع او يتقعقر هذا الشعب يوما الي ما كان عليه قبل “العصيان المدني” الذي انطلق بقوة لحظة ان تفجرت “زغرودة أم كبس” التي زلزلت أركان النظام وخلخلت عرشه ! لأن إستراتيجية المقاومة “اللاعنفية” أضحت هي السبيل الأمثل والاوحد لاستحصال الحقوق السياسية والاقتصادية ، واستئصال نظام القمع والبطش الجاسم على رؤوس الشعب !!!

salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدولة وأيديولوجيا المليشيات .. المالية حاكورة جبريل إبراهيم الاثيرة
إلى من يهمه الأمر في حزب الأمة! .. بقلم: رشا عوض
منبر الرأي
صيف الانقلاب المجيد .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
منشورات غير مصنفة
المجتمع المدني .. سُترت حال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اثنا الف طن مخدرات ترسل لميناء حكومي… هل هذا منطقي؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما كل مرة تسلم الجرَة! .. بقلم: محمد كريشان*

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل الكتلة البشرية ما بعد الحرب

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

شذرات: من وصمات العار .. كتب: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss