Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

العلاقات المصرية – السودانية: – الواقع والمستقبل .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2009 7:14 صباحًا
Partner.

ssc_sudan@yahoo.com

 

تعتبر العلاقات المصري – السودانية، رغم مظاهرها الخارجية، من أكثر علاقات الدول المجاورة تعقيدا. اذ من المعتاد أن تتميز علاقات الدول المتجاورة بقدر من التعقيد.ولكن ما يميز علاقات مصر والسودان من مشكلات،يجعل الامر يحتاج الي كثير من التأمل والتحليل والي احكام وتقديرات جديدة باستمرار.فهذه العلاقات مثقلة بعبء تاريخ ليس كله ايجابيا مما انتج عقدا تاريخية يفضل الجانب المصري تسميتها: حساسيات. وعجز المصريون والسودانيون عن التعامل مع تاريخهم المشترك كمصدر فقط للدروس والعبر الماضية والمفيدة في تشكيل مستقبل أفضل.فالجانبان يصران علي حمل اخطاء التاريخ  علي ظهورهم،واستدعائها في التعامل مع الحاضر وتحديد المستقبل.لذلك،اتسمت العلاقات بالهشاشة ولا تصمد امام أي اختلالات تصادف المسيرة المشتركة بين البلدين.إذ يمكن لحدث شديد التفاهة ،ان يترك آثارا خطيرة في العلاقات.وهذا يعني ان النتيجة ليست محصلة السبب المباشر،ولكن التاريخ والعقد الماضية هي التي تحدد النتيجة.                 

هذا الواقع هو ما يمكن أن يفسر الاصرارعلي زج السودان في "معركة الجزائر – مصر" الاخيرة.

بل وجعل منه بعض الاعلاميين والمسؤولين المتهم الاول،وتعرض السودان من قبلهم الي هجوم يفوق كثيرا ما كان يجب أن يوجه الي المتهم الأصل.وهذا ما اغضب السودانيين حقيقة،خاصة وقد بذلوا جهدا فوق طاقتهم المنهكة لابداء مظاهر الكرم والاحترام والتقدير لاشقائهم المصريين،فغضبوا لظلم ذوي القربي.وكان الموقف مرشحا لتدهور سريع وخطير،لولا تدخل حكيم من الحكومة وبعض العقلاء من الساسة والاعلاميين.فقد ردد اغلب السودانيين:نحن دائما الحيطة القصيرة  للمصريين!وهذا تعبير شعبي بسيط للغاية،ولكنه ملئ بكل مشاعر الغبن والاحساس بعدم الاحترام والمكانة الدونية التي يحتلها السوداني عند كثير من المصريين.فمن المعلوم أن القنوات الفضائية المصرية ذات انتشار ونفوذ قويين في الظروف العادية ،فما بالك في وقت ما سمي ب"موقعة" أو "معركة" الخرطوم.ففي قمة التوتر والغضب،يطل من أهم القنوات ابراهيم حجازي وعمرو اديب ل "يفرشوا الملاية " للسودانيين،فالمسألة لم تكن رسالة اعلامية.ففي احدي الاتصالات يقول أحد المشاهدين – جامعا بين الجزائريين والسودانيين – نحن علمناهم الحرف اللي بشتمونا بيه! ويقاطعه مقدم البرنامج:-انت كده جبتها من الآخر!لا يسمح المجال لتعداد المضامين المسئية والتحقيرية في هذه البرامج،ولكنني اخترت التعليق السابق لأنه يساعدني في فهم ظاهرة هامة تسود العلاقات المصرية – السودانية.

واجهت كثيرا سؤالا هاما من الزملاء المصريين:- لماذا يكرهنا السودانيون بل أغلب العرب مع أننا قدمنا لهم الكثير؟ أولا أعيب علي السؤال التعميم المخل والضار،فهناك الكثيرون العاشقون المتيمون بمصر، خاصة بين النخب، بصورة لا تقل عن حبهم لاوطانهم.ولكن هذا السؤال، يحمل  في ثناياه الجواب،إذ يوحي بالامتنان واشعار الطرف الآخر بأنه مدين لكم بالكثير. فالسوداني ليس جحودا،ولكنه اتركوه يشكركم بنفسه لانه يتضايق من اشعاره بالامتنان وأن هناك يد عليا واخري سفلي.فاغلب المصريين يفسدون عطاءهم الكريم بالحديث عنه،خاصة لدي الازمات بقصد افحام الآخرين.وهكذا يذرون ما قدموه للريح،وقد يصل الطرف الآخر درجة المكابرة والنكران لمواجهة احراج الامتنان.وهنا لابد من جملة اعتراضية ضرورية،اذ قد لا يعرف البعض،أن التعليم في السودان أسسه البريطانيون وجاءت البعثات التعليمية المصرية متأخرة ومكملة.كما احب التنويه الي أنه لا يوجد ضمن افضل 500 جامعة في العالم أي جامعة مصرية ولا سودانية ولا جزائرية ولا عربية.لذلك اتمني أن يستخدم معيار التفاخر ببسط التعليم لدي بقية العرب بحذر.ولاسباب تاريخية وواقعية علي الاخوة المصريين التقليل أو اسقاط شعور الامتنان كسلاح في سجالاتهم العربية وبالذات السودانية.فالامتنان يفترض الا يوجد بين الاشقاء الحقيقيين لأن الواجب يقتضي الأخذ بيد الشقيق.هذا عامل نفسي – اجتماعي حاسم في تحديد العلاقات الصحية،وأخشي أن يكون الامتنان هو سبب كل الخسارات المصرية في السودان والعالم العربي.

هذا عن التاريخ،فماذا عن المستقبل؟هناك مصالح مشتركة عديدة تحكم العلاقات ولابد من ادراكها جيدا وتوظيفها من أجل خير البلدين.وقد وقّع البلدان اتفاقية الحريات الاربع،وبدأ السودان من جانبه في تنفيذها ومازالت مصر لم تفعل.ولكن المهم في الاتفاقية انها تسهل حرية حركة الناس ورؤوس الاموال والخبرات بين البلدين.وهذه مسألة حساسة لانها تتيح الفرصة لاحتكاك مباشر بين الشعبين.وهنا تتكون الصور المتبادلة للمصري أو السوداني لدي كل طرف.وهذا الاحتكاك سلاح ذو حدّين إما تقديم صورة ايجابية تحقق التقارب والمودة والتكامل،أو صورة سلبية تولد الكراهية والتنافر.فقد لاحظت تدفق المصريين علي السودان،ولكنها هجرة يبدو أنها عشوائية وبعيدة عن تخطيط الدولة.لذلك،فهي تحمل في احشائها الكثير من المشكلات والالغام.فالسودان في حاجة حقيقية لخبراء في الزراعة والري ،ولمهندسين في  للطرق والجسور.ولكن أغلب المهاجرين الحاليين من العمالة غير الماهرة والباعة المتجولين،وبالمناسبة اصبحت بعض الاماكن وكأنها العتبة أو وكالة البلح.ومن المناظر التي أصبحت عادية أن تجد عربات نصف نقل تقف امام مكاتب الحكومة عليها باعة مصريون يبيعون للموظفات –وبالتقسيط – الاقمشة والاواني المنزلية.وهذه مباراة يومية اخشن من مباراة الجزائر،يتم فيها تبادل الشتائم والعنف.وهذا نموذج للصور المتبادلة التي سوف تقرر مستقبل العلاقات بين البلدين.في الماضي جاء الي السودان اساتذة وخبراء عظام مازلنا نذكرهم بالخير والعرفان.فلايعقل أن تأتي الينا بعد هذه العقود الطويلة والتي توترت خلالها العلاقات المصرية،فئات اجتماعية امية وشبه  امية.وبالفعل كثيرا ما يجلس قربي في الطائرة عمال يطلبون مني أن املأ لهم اوراق ذات صلة بالسفر.فمثل هذه الهجرة ضارة وعديمة الجدوي لنا ولمصر لانها لاتضيف شيئا وغير مجدية اقتصاديا.صحيح هناك بعض المستثمرين،وان كان أغلبهم في مجال الاكل والاستهلاك،ولكننا في حاجة لاستثمار الهجرة لتقوية الروابط والارتقاء بها وتمتينها.وهذا يعني أن تقدم مصر أفضل ما لديها من البشر لكي تجتذب عقول وقلوب السودانيين كما كان الحال في فترات سابقة من التاريخ.            

هذه  دعوة لنقاش صريح يقوم علي النقد والنقد الذاتي والذي نخشاه ونتجنبه كثيرا بسبب الثقافة السائدة. فالعلاقات السودانية – المصرية في مفترق طرق ،والسودان في لحظات تاريخية حاسمة تقرر مصير وجوده كدولة موحدة مما سيؤثر علي مجمل الامن القومي المصري،وليس الماء فقط كما يختزل البعض العلاقة.

Clerk
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

فساد الأراضي (جبل أولياء).. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

في مناقب النجوم .. د. منصور خالد .. بقلم: حامد جربو

Tariq Al-Zul
Opinion

متى يتوقف سقوط الشهداء ؟؟؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
Opinion

بروتوكول جنوب كردفان والنِّيل الأزرق.. عثراته ومآلاته (8-11) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss