باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

العلم والأدب تفاعل مثمر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 3 يونيو, 2016 8:03 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com
قدر عالم وفنان ضخم هو ليونارد دافنشي أن دور العلم هو الوصول إلي القوانين الكلية للأشياء ، أما الأدب فسيظل مهتما بالخصائص الكيفية للأشياء. وهو تقسيم صحيح، لكنه لا يعني أن العلم والأدب جزيرتان منفصلتان، لا تتبادلان التأثير. بل إن علاقة التفاعل بين المجالين أقوى بكثير مما تبدو لنا. على سبيل المثال فقد كانت” قنديل أم هاشم” ليحيي حقي تعبيرا بشكل ما عن درجة التخلف العلمي في الطب، إلا أن  انتشار طب العيون أدى إلي انتفاء أية إمكانية فعلية لظهور بطل من نوع” الدكتور إسماعيل” ورواية مثل قنديل أم هاشم. وفي القرنين 18و 19، شكلت الروايات المكتوبة في شكل رسائل متبادلة علامة في الأدب الأوروبي، لكن اكتشاف التلفون دفع إلي الخلف بأهمية الرسائل، وهكذا كتبت الروائية المعروفة جين أوستن روايتها الشهيرة”العقل والهوى” بداية في شكل رسائل ثم غضت النظر عن ذلك وكتبتها بطريقة أخرى. وهناك مثال آخر ساطع على التفاعل المثمر بين العلم والأدب، فقد عرف تاريخ الأدب عشرات أو مئات الروايات التي قامت عقدتها على مأساة البطلة التي فرطت في أعز مالديها، كما هي الحال مع ” هنادي” في دعاء الكروان لطه حسين، وفي” مدام بوفاري” لجوستاف فلوبير، لكن اكتشافا علميا بسيطا مثل حبوب منع الحمل أدى إلي منع تلك المآسي داخل الأدب. وقد حفل الأدب الرومانسي بعشرات الأبطال الذين يعانون من مرض السل، ويحبون، ويرحلون في نبل، مثل ” مرجريت” التي تموت بداء السل في ” غادة الكاميليا”، إلا أن اكتشاف البكتيريا المسببة للمرض في 1882 ثم الدواء قضى على ذلك النوع من الشخصيات وأخرجها من دائرة الإبداع. وأدى اكتشاف التلفون وحده إلي تنحية كل العقد الأدبية التي قامت على ضياع الخطاب المرسل من العاشق إلي حبيبته وما ينجم عن ذلك من مصائر مأساوية! وقد أقام محمد المويلحي عمله البديع ” مقامات عيسى بن هشام” 1907 على أساس نزهة يقوم بها عيسى والباشا في مصر للتعرف إلي أحوالها، لكن اكتشاف التلفزيون جعل من المستحيل ظهور شخصية كتلك بعد أن أصبح بوسع أى إنسان أن يتعرف إلي أي مكان في العالم وهو جالس في بيته ! وقضى العلم برسم خريطة جغرافية واضحة لمعالم الأرض والبحار على كل روايات السفن المغامرة المبحرة لاستكشاف عالم مجهول. ودفن ظهور الهاتف المحمول شخصية ” روبنسون كروزو” إلي الأبد ، فلم يعد من المحتم الآن على رجل سقط على جزيرة أن يعيد بناء العالم بمفرده، بعد أن أصبح من الأسهل بكثير أن يجري اتصالا بالمحمول بأية نقطة في العالم.  ومن غير المعروف بعد الأثر البالغ الذي سيتركه ظهور” الهندسة الوراثية” عندما يصبح من الممكن مستقبلا وضع بطاقة شخصية لكل فرد بالعوامل الوراثية الخاصة به وما يمكن تفاديه منها وما يمكن تعديله! المؤكد في كل الحالات أن التفاعل بين المجالين يسفر عن بلورة الحقيقة بدقة أكبر.

د. أحمد الخميسي . كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما تبقّى لأهل السودان
منبر الرأي
منظمة لا للإرهاب تثمن وتشيد بما جاء فى البيان الختامى للقمة الفرنسية الإفريقية فى مالى !
الحقائق التي يتعمد السياسيون تجاهلها
منشورات غير مصنفة
محنة الحكم الراشد في الدول الإفريقية .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
واخجلتاه ! عاصمتنا تكاد تخنقها الأوساخ .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقاذ.. بنت من.. ؟؟ والحرية والتغير لمن؟؟ بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين العقلاء؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تراخت الثورة، فتغيرت الإستراتيجيته …. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

إلى متى هذه المشاعر الرقيقة..(نسخة مجانية) من فساد الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss