“العوبا يا نديما” بتفسير عبد الله الطيب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
يحي غسان عثمان مرور سبعة عشر عاماً على رحيل بروف عبد لله الطيب في “الوراق” على س 24. وهي وقفة مستحقة لأن الرجل باتفاق مورد ذكي للغة العربية إن اختلفت معه في كل شيء آخر. وتذكرت أنساً لي مع تلميذه الصديق عمر الصديق قبل سنوات قليلة حول معنى عصاة “العوبا” مثل العوبا يا نديما” في غنائنا. وجاء الصديق بتخريج لطيف من عبد الله الطيب. قال البروف إنه كان يسكن منازل الجامعة جاراً لنادي الشرطة. وكانت الحفلات فيه تسهده. واضطر في ليلة لسماع بعض ما يغنى في الحفل. وتوقف عند لازمة أغنية “العوبا يا نديما”.
لا توجد تعليقات
