باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

العيد الجاب الناس …. جابنا .. بقلم : صلاح الباشا

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2015 5:54 مساءً
شارك

·       وحتي لا نشعر بالملل أو الإكتئاب ، او الإثنين معاً ، خاصة ونحن نعيش سنوات إغتراب قليلة أتت لنا من حيث لا نحتسب بعد أن إشتعل الرأس شيباً ، فقررنا أن نترك مدينة جدة الساحرة حيث نعمل حالياً ، ونسافر إلي السودان فجأة وبلا تخطيط ولا حتي إنذار مبكر لأهل بيتي الذين سبقوني إلي الخرطوم بيومين فقط .

·        وبالطبع فقد حطمنا بهذا السفر رائعة صديقنا الصدوق الاستاذ إسحق الحلنقي التي ظل يرددها صديقنا الآخر الفنان الكبير محمد الأمين منذ العام 1973 م ونحن وقتذاك في عز الفرحة بإقتراب تخرجنا من الجامعة حيث كنا نرددها كثيرا في جلساتنا المتوثبة وقتذاك ، حين كانت العاصمة تزدحم بكل ما هو جميل ومريح ، بدءأ من الهواء المسائي الذي كنا نستشقه في الجندول والريفيرا وبينهما حديقة الموردة وسمك السبكي قبل أن تطل عوضية سمك إلي الوجود ..  نعم كنا نردد تلك الأغنية ( وعد النوار ) وواسطة عقدها الجميل ( العيد الجاب الناس … لينا ما جابك .. يعني نسيتنا خلاص … مع إنك إنت الخليتنا .. نغني الحب .. بهجة وإخلاص ) .

·       وفور وصولنا إلي ارض الوطن فإذا بإحتفاليات أفراح زواج جميلة تستقبلني داخل الأسرة الممتدة ، فرح ابننا المهندس احمد عبدالله العباس بكافوري ، ويليه فرح ابننا الشاب رجل الاعمال محمد السر محمد سليمان بالثورة عشرين ، فكانت أجمل امسيتين قبل حلول العيد بإسبوع .

·       وفي عيد الفداء ، يخاف الناس ويتوجسون من إرتفاع اسعار الخراف قبل يوم العيد ، غير أنني ومنذ ان كنت أعيش لمدة عشر سنوات داخل الوطن بالخرطوم بحري ، فإنني تعودت علي إختيار أنسب الأوقات لإقتناء الخروف ، وهو الشراء في اليوم الأول للعيد وبعد اداء صلاة العيد ، وفي ذلك سر ، يؤدي دائما إلي هبوط أسعار الخراف عن الأيام التي تليه وبنسبة تصل إلي خمسين بالمائة تقريباً ، فأبحثوا جيدا عن هذا السر .

·       ومن خلال تسوقنا لشراء مايلزم البيت من مواد غذائية وخلافه ، فوجئت بأن سعر الطماطم اصبح اكبر من سعر البطيخ برغم وفرة السلعتين ، كيف يحدث ذلك ؟ فايقنت أن السودان اصبح فعلا بلد العجائب .

·       وحيث أن السياسة التي اعتبرها هي معاش الناس وهي التي ترسم لهم ملامح حاضرهم ومستقبلهم ، فإنني مكثت طويلا مع أشقاء كثر لنهار كامل قبل العيد من قيادات حزبنا الجريح (الإتحادي الأصل) برغم ان كل الفصائل الإتحادية قد اصابتها الجروح الغائرة ، وقد إقتنعت تماما بأنه لا توجد حياة لحزب سياسي مطلقا في هذه الظروف التي نسميها إستثنائية ، فطالما كانت هناك حروب أهلية متعددة المشارب والاتجاهات فإن ظروف بلادنا تعتبراستثنائية بمعني الكلمة .

·       وقد تابعنا ايضا خطوط الحوار الوطني والذي لا نجده علي ارض الواقع ، بل هي محاولات لجمع الناس ، ولكن لكل طرف موقفه الذي يتمترس خلفه دون أن يتزحزح ، وايقنت بعدها أن مشاكلنا تظل عصية الحلول ، خاصة وان السيد رئيس الجمهورية قد أطلقها مدوية في إجتماع شوري الحزب الحاكم بأن حزبه يسير علي نهج ( الإتحاد الإشتراكي العملاق ) الذي قيل وقتها أن عضويته قد بلغت العشر ملايين سوداني في اخريات سنوات الرئيس الراحل جعفر نميري ، فإذا بها تتقلص إلي الف سوداني فقط في موكب الردع الهزيل بمديان ابوجنزير في الثالث من أبريل 1985 م أي قبل نجاح الإنتفاضة الشعبية بيومين فقط . فهل احس الرئيس عمر البشير بالركود الذي ران علي حزبه ( العملاق ) بعد أن إنتهي مولد الإنتخابات وبالتالي ربما يتجه إلي الجماهير العريضة مباشرة بالطريقة التي يراها أنسب لحماية أمن البلد وتوفير وسائل إستقراره دون حاجة إلي توظيف عنف مثلما نراه سائدا بالمنطقة العربية ، بعد أن تشكك في قدرات كوادر حزبه التي ظلت تكلست اوصالها بعد أن ظلت تشعل أنفسها بأهمية إحتلال المواقع التنفيذية والنيابية للخمس سنوات القادمة دون أن ينعكس الأداء لتحقيق اي شيء ، سواء في المجال الإقتصادي أو حتي البعد النفسي عند الجماهير التي اصابتها الدهشة والخوف من المجهول معاً . وهنا فقد فهم الرئيس الموقف تماماً .

·       إذن …. العيد الجاب الناس ….. جابنا . ورجعنا الي جدة بعده نردد .

·       ثم عدنا وإفترقنا … كلنا يمشي وحيدا .. باكيا قلبا وجفنا .. خائفا ألا يعودا .

·       في سكون الليل .. دعنا نجتلي الصمت الرهيب .

·       ورحم الله عميد الفن احمد المصطفي والشاعر التربوي مهدي الامين .

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
تلفون كوكو ومفوضية الانتخابات .. بقلم: الطيب مصطفى
الرياضة
الهلال يواجه غوريلا لتصحيح أخطاء القمة
الأخبار
وزير الصحة بحكومة الظل السودانية يصدر قرارا يلزم جميع المرافق الصحية في حالة عدم توفر الخدمة
منبر الرأي
كم خائن لا يشنق؟ (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
خطرُ التشظي الماثل: نظرةٌ في منعطفين شاخصين (1) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الداعية السلفي د. القوصي: السينما لا تهدف إلى الجنس والرقص ليس حراما .. كتب: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الحقن بالعمالة الأجنبية …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

حلايب ! لكم هي كبيرة !!  .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لبنان: الملالى قادمون!! … بقلم: د. على حمد ابراهيم- واشنطن

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss