العيد داخل سجون كورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي
طارت النقطة من إسم مختار فتحول إسمه إلى محتار بقوة الأمر الكوروني الواقع الذي احتار جميع سكان الكرة الأرضية في كيفية تغييره، فما زال الخوف البشري من كورونا هو سيد الموقف، ومازالت إجراءات الحبس في المنزل والتباعد الاجتماعي سارية المفعول، ومازال قلق محتار الشخصي المتولد من العاهة الكورونية والجنون الكوروني المتقطع يجري أمامه على قدم وساق ويخشى محتار أن يتطور ويصيبه بالجنون الكوروني الدائم!! فمختار سابقاً ومحتار حالياً كان وما يزال من أعدى أعداء الحزن والانعزال الشخصي ومن أشد مناصري الفرح والانفتاح الاجتماعي ويعتبر نفسه زعيماً لحزب البهجة العالمي الذي يقف بصلابة ضد كل أشكال الأحاسيس السلبية الكئيبة ويؤيد بقوة كل أنواع المشاعر الايجابية المفرحة!!
No comments.
