العَمْرَةْ، النَّفْضَةْ وتغيير المكنة أو قَلْبَهَا جاز .. بقلم: فيصل بسمة
مقال بمناسبة قرب تكوين المجلس التشريعي و الحكومة الإنتقالية الجديدة
إبتلى الله الشوارع و الطرقات في بلاد السودان بالسيارات الهَكَرْ (القديمة) تجري و (تُخَيِّطُ) خطوط السير في الشوارع و الطرقات منذ عشرات السنين و كذلك الحديد الخردة ، بدايات وجود بعضٌ من الحديد الخردة في طرقات بلاد السودان يتجاوز تاريخ إستقلال السودان إلى الحقبة الإستعمارية مثل كباري الحديد على النيلين الأزرق و الأبيض الذين قيل أنهما خردة و (إستعمال ثاني) تم جلبهما من المستعمرتين البريطانيتين جنوب أفريقيا و الهند ، و بالإضافة إلى خطورة الحديد الخردة فإن السيارات الهكر التي تملأ الطرقات تهدر المال العام و تعمل كأداوات (سامة) تلوث البيئة و تزيد من قطر ثقب الأوزون أميالاً بإستخدامها لأردأ أنواع الوقود و لأدآءها ذي الفاعلية و الكفآءة الضعيفتين ، كما أن السيارات الهكر ترهق الإقتصاد السوداني رهقاً عظيماً بالصرف عليها و على الأسبيرات (قطع الغيار) التي تستهلكها و الأعطال المتكررة التي تصيبها و الحوادث الكارثية المتعددة التي تحدثها و الأرواح العديدة التي تزهقها بين الحين و الآخر و بأعداد كبيرة في الشوارع و الطرقات و التي ربما تضاهي عددياً حالات الإبادة الجماعية في بلاد السودان و بلاد أخرى.
لا توجد تعليقات
