باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الغفران في التاريخ السوداني، الحزب الشيوعي السوداني كمثال ..

اخر تحديث: 27 يناير, 2024 6:52 مساءً
شارك

أكبر مجموعة سياسية ساهمت في إطالة أمد هذه الحرب هي الحزب الشيوعي السوداني ، ليس بالضرورة أنهم كانوا من ضمن مجموعة الناجي الزيت التي هاجمت معسكر الدعم السريع يوم 15 أبريل في المدينة الرياضية وتسببت في إندلاع الحريق حتى اليوم ، ولكن يُمكن أن تلعب دوراً في الحرب عن طريق التشكيك في النظام السياسي ..
قام الشيوعيون بإختراق حكومة الدكتور حمدوك تحت صفة المستشارين مما مكنهم لاحقاً من قيادة المعركة الإعلامية ضد حكومة الحرية والتغيير ..
فالشيوعيين كانوا ضد الدكتور حمدوك
ضد الحرية والتغيير
ضد الإتفاق الإطاري
وهم الآن يساندون عملية إستمرار الحرب ويقطعون أي أمل للسلام ويعارضون أي خطوة فيها بارقة أمل للحل السياسي ،وكلنا نعرف أن الحزب الشيوعي هو حزب النخبة وتعيش كل قياداته وأنصاره في الخارج وينعمون بمال المنظمات الدولية لأنهم يعيشون بصفة أنهم لاجئين والدولة في السودان تمثل خطراً على حياتهم وأمنهم ..
والآن يحتفي الكيزان بتصريحات أمجد فريد أو طليقته ساندرا كدودة
لكن لماذا ؟؟
فقبل 15 أبريل كان الحزب الشيوعي هو مسؤول تاريخياً عن مجزرة بيت الضيافة ، وكان مسؤولاً عن إجتياح الجزيرة أبا وقتل 30 ألف من أنصار الإمام الهادي والذين كان معظم أناس بسطاء من غرب السودان…
ولا شك أن الشيوعيين هم الذين اسسوا للتمكين في السلطة وتصفية المؤسسات الوطنية وتخريب محراب العدالة ..
فلا أعلم ..
فهل موقفهم الحالي وهو تأييد الحرب قد منحهم صك الغفران من قبل الإخوان المسلمين والذين إعتبروا في السابق أن ما جرى في بيت الضيافة والجزيرة ابا هو كربلاء تتطلب الثأر والإنتقام ..
وأنا أفسر أصطفاف الشيوعيين والإسلاميين في دعم الحرب بانه وحدة جهوية ولا ينبع هذا التحالف من قواعد وطنية ، فكل التنظمين عانق الدولة المركزية والتي تعتبر بمناسبة الأوكسجين لإستمرار مصالحهم والتي تضعهم في مصاف النبلاء كما يحدث في العهد الإقطاعي ، فخطر تفكيك دولة 56 يهدد الأيدلوجيات المستوردة من الخارج ، وهذه الوحدة الشاذة والتي تشبه زواج المتعة عند الشيعة سببها الخوف من خسارة دولة 56 ، هذه الدولة تعني للطرفين الكثير وسقوطها يعني تحرير شهادة الوفاء لعهد النخب النيلية في حكم السودان .
والشيوعيين هم الذين يروجون لقصص المجازر والإغتصابات في هذه الحرب ، وكوادرهم التي تعمل في المنظمات الإنسانية هي التي أقنعت منظمات العون الإنساني بالخروج من مدينة ود مدني بعد سقوط ولاية الجزيرة في يد قوات الدعم السريع ..
ولا أعتقد أن بث التقارير المفبركة عن التجاوزات سوف يجعل العالم يصنف الدعم السريع بأنه جماعة إرهابية أو يضعها في المرتبة الثانية بعد الجيش
أتعلمون لماذا يعامل العالم الجيش والدعم السريع بنفس المعيار ؟؟
السبب لأنه لا توجد حكومة تطبق القانون في السودان ، ولا توجد شرعية لها ، بل يوجد ضباط فارون من الحرب إلى شرق السودان ، وقد إنتهى دور الجيش وحلت مكانه المليشيات العقائدية .
في ظل عدم وجود سلطة شرعية في السودان يصبح كل من يحمل السلاح له صفة شرعية بقدر حجم الذخيرة التي في حوزته..
ولن تسنح للشيوعيين الفرصة للمشاركة في القتال على الأرض ضد الدعم السريع لأنهم يؤمنون بمبدأ إدخار القوة ، وهم ليست لهم قواعد شعبية أو تاثير كافي يجعل المتعاطفين معهم يشاركون في الحرب.
هذه الحالة أشار إليها المفكر اللبناني حسين مروة عندما إستخدم نظرية الصراع الإجتماعي في الدولة الإسلامية ..
قال أنه لا يوجد صراع بين الأيادي المتوضئة والغير متوضئة إلا في خيال العوام لكن الأمر كله صراع سياسي وإجتماعي ولا يتقيد بأطر ثابتة في الفكر .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منبر الرأي
لاح الصباح .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي
ما وراء غياب الرئيس عن فرح العمدة ترمب في الرياض .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
محن دكتور ابو صالح وغازى سليمان! …. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
توابع “العصيان”: ماذا ستفعل الحكومة؟ .. بقلم: د. الواثق كمير

مقالات ذات صلة

تَوقِيع الدَّراويش على هَامِش الرُّوزْنامة .. بقلم: عبد الماجد عباس محمد نور

عبد الماجد عباس محمد نور

دبلوماسية مداخل الخيـر ومخارج الشـر

جمال محمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مفاجأة المفاجآت: هل تسعي أمريكا لتوحيد الجنوب مع الشمال ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصة ثوره: (الملحمة الأكتوبريه) .. بقلم: أنس العاقب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss