باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الغُربَال

اخر تحديث: 6 مارس, 2025 11:12 صباحًا
شارك

والنّفسُ في ضيقِها ذاك الذي لم يبدُ سبيلٌ لِتراجُعِه؛ كُنتُ أقرأُ مقالاً لكاتبٍ مرموق ، أو هكذا حسِبتُهُ ، من داخل أجتماع نيروبي ؛ ذلك الإجتماع الذي أتى خِنجَراً في خاصِرَةِ الوطن بِقَضِّهِ السوداني وقضيضِهِ الأفروكيني. كانت عينايَ تتّسِعان من هولِ ما أرى ومع كُلّ كلمه وعبارَه لم تكُن مُعتادَه في نَكهَتِها أو جَرسِها أو وَقعِها على أُذُنَي لِما عَهِدتُهُ عن كاتِبِها. سارَعتُ إلى أحد قروباتنا متسائلاً ( ألَم يَكُن فُلانٌ من مُساندي الثوره؟ ) لتأتيني الإجابه من أحد الشباب في سُرعَةٍ مُذهِلَه ، الإجابه التي أراحَتني ليتراجَع مستوى الضغط النفسي إلى الطبيعي ( دا ما الغُربال يا عَمّك ).

تذكّرتُ وأنا أجولُ بِنَاظِري داخل تلك القاعه التي تغَنّى كابلي بإسمِ صاحِبِها ذاتَ عِزٍّ غَابِر ، وتذكّرتُ سيادةً رحَلَت مع ذلك الزمان. سيادةً أخرَجَ صاحِبُها منديلَهُ ولَفّهُ حول قلَمَهُ ووضعَهُ أمامَهُ كأجمَل عَلَم رافِضاً تبعيّةَ بِلادِهِ لأي دوله أو بقائها تحتَ سُلطَة أيّ دَولَه ، وكما سقطت هذه القاعه في الوحل متنكّرةً لإسمِ صاحِبِها ومَجدِه ها هيَ ( بعض ) الشخصيات تفعل وهي تقفزُ في الوحل بِعُيونِ القِطَطِ الوَليدَه فَتُسَهّل عمل ذلك الغربال. وتذكّرتُ الوجوه التي حكَمَتنا عند الإنتقال وتتواجد الآن داخل هذه القاعه أو كانت مُتَحالِفَه معَها وهي تَنفُث سُموم العنصُرِيّه والأحقاد البغيضه تجاه بقية أهل الوطن. تذكّرت سيّده جليله تنازلت عن مقعَدٍ سيادي ، كانَت قد أُختيرَت لَهُ ، لأحَدِهِم ( أحَد غُلاة الإنفِصال الآن ) بعد أن قالت في حَقّهِ ما لم يَقُلهُ مالك في الخمر ولم يُناقشها أحد ولم يُلفَت نظرها إلى خطورة الكُرسي وأنّ اختيارَها أتى كشأنٍ عام يَخُصُّ صاحِبَهُ ومن ثَمّ يهُم الوطن وليست دعوه خاصه لِحَفلٍ ما حتّى يتمّ التنازُل عَنه.

إصطَفّ القَوم ، في لا وقارِهِم ذاك ، يتقافَزونَ و يُهَلِّلونَ لعبد الرحيم دقلو فَرِحين بما رأوهُ مِنْهُ وجُنودُهُ من خَرابٍ وقتلٍ وحرقٍ واغتصابٍ وجَهلٍ فَوقَ جهلِ الجاهٍلينا بعضُهُم رأى كُلُّ ذَلِكَ في أهلِهِ والبعضُ كانوا هُم جُنودَ المُجرِم و ( كِلاهُما ) جَمَعَتهُم تلك القاعَه في ذلك اليوم الحامض ! .. ثُمّ وترتفعُ عقائرُهُم بالتهليل والتصفيق ( للسيّده ) تراجي وهي تُحدّثُهُم عن ( فُحولَة ) أهلِها ورِجالِهِم وهُم يُشعِرونَ سيّداتَنا بِأُنوثَتِهِنّ ! ليَعتَذِر ( الوَحَل ) الذي سقَطوا فيه ويمضي ليُحَدِّثَ عن إحتياجِهِم لحَضيضٍ أكثَرَ سوءاً لِيُغرِقهُم ومُتَحَدّثيهُم فيه.

نفس خطاب الجنجويد الدخيل على حياتنا. ظللنا نستمع اليهم وهم ينهبون ويدمرون ويغتصبون. نفس الأذى الذي لا تصِفّهُ الكلمات مهما انحدرت إلى دَرَكِها السحيق هو ما رأيناهُ سلوكاً وحديثاً وحُضوراً لتلك الجماعه التي تريد أن تحكم هذا الوطن العظيم والتي قالَت ، والعِزَّةُ بالإثمِ تأخُذُها إلى غياباتِها ، أنّهُمُ الآن لا يَنقُصُهُم سِوى الطيران لِتَنبَري لهُم أحدى سيّداتِنا بالقول إنّ الذي ينقُصُكُم ليس فقط الطيران ولكن ينقصُكُم الطيب صالح والمحجوب وعبد الله الطيب وكابلي والحردلو ووردي .. ونَحنُ وإن كُنّا نندَهِش لمُجرّد حضور البعض لهذا الإجتماع لِما عَهِدناه عنهُم أو لِما تظاهَروا به مِن إصطفافٍ الى جانبِ الثوره وإنحياز للمبادئِ الإنسانيةِ الكريمه يشاءُ اللهُ أن يَركُمَ الخبيثَ إلى بَعضِه ويسقُط هؤلاءِ إلى جانبِ الآخرين عندما نعلم أنّهم تمّ شراءهُم بأموال دقلو المنهوبه من أفواهِ الجوعى من أبناءِ شعبنا. .. وبعضهُم ينتمون لل ( زُرقَه ) الذينَ ظَلّوا مُحترمين في الدوله السودانيه حتّى أبادَهُم مُن على وَجهِ الأرض حميدتي وأهلُهُ مِن أعراب الشتات فنَسوا أن نفس المصير سوف يكون في انتظارِهِم.

وأنتُم تقولون أنّكُم تُريدون إعادة الديمقراطيه لشعب السودان نقولُ لَكُم أنّنا لا ننتظر إصلاحاً من أيادٍ آثِمَه مًجرِمَه قَتَلَت وأبادَت واغتَصَبَت ونَهَبَت وأهانَت .. نحنُ شَعبٌ لا يُنهَر ولا يَنسى ولَن نَغفِر.

melsayigh@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مأزق المؤتمر الشعبي مع الجمعية العمومية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
الأخبار

مناوي يؤدي القسم حاكما لاقليم دارفور

طارق الجزولي

لمصلحة من إتفاق الأخوة الأعداء .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

زيارة تورك إلى السودان تفجر جدلاً وسط تصعيد عسكري .. المسؤول الأممي عرض مساعدة الحكومة لبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss