باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفاشر ما بين تصريحات تأسيس وتباكي الكيزان

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2025 10:50 صباحًا
شارك

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

هنالك محاولات مستميتة من قبل قيادات في مليشيات الجَنجَوِيد (الدعم السريع) و تحالف تأسيس للنفي أو الإنكار أو التملص من الإنتهاكات التي إرتكبتها المليشيات في الفاشر من: قتل جماعي للأسرى و الفارين و التصفيات التي لم تستثني حتى المرضى و الجرحى في المستشفيات ، و محاولات يآئسة لطمس الحقآئق و تخفيف/إخفآء آثار تلك الفظآئع التي ترقى إلى درجات جرآئم الحرب و الإبادات الجماعية و التطهير العرقي عن طريق إغراق الوسآئط الإجتماعية بالصور القديمة و المفبركة و تلك التي لا تمت للحرب الحالية بصلة ، و الهدف من كل ذلك هو إرباك عقول المتابعين عن طريق الخلط المتعمد للأوراق و التشويش و تذويب الحقآئق و تمييعها و تضعييعها بغرض التضليل و التشكيك فيما حصل…
هذه المحاولات اليآئسة البآئسة لا تجدي ، فالقتلة من مليشيات الجَنجَوِيد قد فضحوا أنفسهم بأنفسهم حين وثقوا تفاخرهم و تباهيهم بالقتل و بقية أفعالهم و ممارساتهم المشينة عن طريق التصوير بالهواتف المحمولة و نشر ذلك على الملأ في الوسآئط الإجتماعية ، و مع هذا التوثيق بالصوت و الصورة و التأريخ و شهادات الناجين لن تجدي نفعاً أحاديث قآئد مليشيات الجَنجَوِيد و بقية قادة تأسيس و إدعآءتهم عن أن من إرتكبوا الإنتهاكات هم جماعات من المتفلتين و المندسين الذين لا ينتمون إلى مليشيات الجَنجَوِيد ، و لن تجدي محاولات ذر الرماد على العيون و إلهآء الناس بأحاديث التقية الفطيرة عن مواصلة الثورة و نصرة المواطنين الغلابة و تسهيل أمور حياتهم اليومية و السعي إلى تحقيق السلام و التغيير و الإصلاح و إقامة الدولة المدنية ، و لن تجدي محاولات تضليل الرأي العام و إسكات/ترضية الأصوات المستنكرة و الإحتجاجات بإعلان تشكيل لجان التحقيق و بداية المحاسبات و بقية الحيل و التمثيليات الإعلامية ، و يجب التذكير هنا أنه قد سبق و أعلن حميدتي و قيادات جنجويدية أخرى بينات مشابهة/مماثلة و أصدروا تطمينات للمواطنين و العالم عقب الإنتهاكات التي إرتكبتها مليشيات الجَنجَوِيد في: كولومبيا و إعتصام ميدان القيادة العامة و الخرطوم و ود مدني و الجزيرة و سنار و سنجة و جبل موية و بارا ، و لقد سمعنا و العالم بجعجعات التحقيقات و المحاسبة و لكنا لم نرى أي طحين…
و لقد سُوِّقَ لما جرى في مدينة الفاشر من جرآئم ضد الإنسانية على أنه ”تحرير“ ، و قد رأى العالم بإسره كيف تم الإحتفال بالقتل و التصفيات و الإهانات و إذلال المواطنين العزل على أنه بشريات النصر القادم ، و إن كان الأمر كذلك فعلى القاريء الكريم أن يتخيل كيف يكون الحال مع إحتفالات الأشاوس ساعة/عند ”تحرير“ بقية المدن و القرى و جميع التراب السوداني من دنس الكيزان و الدواعش و الجلابة؟!!! ، فلا شك أنه حينئذ/عندئذ سوف تكون هنالك حوجة مآسة لإمدادات ضخمة من الذخيرة و السكاكين!!!…
و أكثر ما يحير العقول هو هروب/إحجام المتحدثين بإسم مليشيات الجَنجَوِيد و تحالف تأسيس و المتعاطفين معهم عن الإعتراف بحقيقة أن هنالك إنتهاكات وحشية و تجاوزات فظيعة قد حدثت في الفاشر هذا بالإضافة إلى التملص من المسئولية و إلقآء اللوم على الآخرين ، و يلاحظ إتفاق غالبية/كل المتحدثين على الإستهلال بأن الطرف الآخر قد إرتكب إنتهاكات مماثلة و ذلك قبل الشروع في محاولات تبرير/تمرير الإنتهاكات على أنها ردود أفعال لما قامت به الدولة السودانية و كتآئب الكيزان تجاه ”مكوناتهم/حواضنهم“ من ظلم و قتل و تمثيل بالجثث و حرق القرى في ماضي الأزمان القريبة و البعيدة!!!…
و لا شك أن البحث في جذور و مسببات الأزمة السودانية و كيفية المعالجات و الإصلاح ضرورات حتمية و لا بد منها ، و لكن ذلك لن يتأتى إلا عن طريق إيقاف الحرب و الشروع في الحوارات البنآءة و المكاشفات/المواجهات و محاسبة المسيئين و ذلك تحت سلطة و سيطرة الدولة المدنية و في ظل: الحرية و الأمن و السلام و القانون و العدالة ، و حتماً لن يتأتى ذلك عن طريق القفز فوق الوقآئع/الحقآئق و تحوير/تحويل النقاش إلى جدل عقيم حول فشل دولة ستة و خمسين (٥٦) و ظلم المركز و دولة الجلابة!!! ، و إنه لخطل و منطق معوج و سقوط أخلاقي عظيم لو تمت معالجة الظلم بالظلم ، ”فأخطآء الدولة السودانية“ لا تعالج عن طريق الإنفعالات و مواصلة خطاب الكراهية و بث الأحقاد و الضغآئن و تأجيج الثأرات التأريخية القديمة و الإحتراب…
أما تباكي الكيزان و المتكوزنين على سقوط مدينة الفاشر و الإنتهاكات فما هو إلا ريآء و نفاق ، فقد كان بإمكان الجماعة تفادي كل هذه المآسي و تجنب تعريض البلاد للخراب و الدمار و العباد للقتل و التشريد و النزوح و اللجوء لو أنها قبلت حقيقة أن الشعوب السودانية قد لفظتهم و رفضت حكمهم الديكتاتوري و مشروعهم الضلالي الفاسد الظالم الذي أورد البلاد و العباد الردى ، و لو أنهم رضوا بمبدأ محاسبة كل من أفسد و أسآء و ظلم و ارتكب جرم في حق الشعوب السودانية ، و لو أنهم لم يتآمروا على الثورة المدنية السلمية بالتعويق و الإنقلابات و إشعال الحرب ، و ببساطة كان بإمكانهم منع كارثة الحرب و الدمار و الخراب لو أنهم تخلوا عن التمسك بالسلطة و خيار مواصلة الحرب…
الختام:
هذه الحرب ليس للمواطنين ناقة فيها و لا جمل ، و هم بلا شك أكبر الخاسرين/المتضررين ، فهذه الحرب فرضتها/أشعلتها الفرق الكيزانية المتقاتلة/المتصارعة فيما بينها حول السلطة و النفوذ و الثروات و الموارد…
و إنه لمن المؤسف أن الأزمة السودانية و الأوضاع قد أضحت ميئوس منها ، و لا يمكن إصلاحها ، و ذلك لأنها قد بلغت مآلات بالغة التعقيد حتى غدت عصية على الحل التوافقي ، و المأكد هو أن الرجوع/العودة إلى سودان ما قبل حرب إبريل ٢٠٢٣ ميلادية قد بات مستحيلاً مع تخندق حكومتا بورتسودان و نيالا خلف الشروط التعجيزية و في ظل تنامي/تعاظم خطاب الكراهية و العنصرية ، و يبدو أن بلاد السودان موعودة/مقبلة لا محالة على التشظي إلى عدة دول سوف ترسم حدودها على خطوط: البندقيه و العرق و الجهة و المصالح الأجنبية و ربما المعتقد…
و لعنة الله على الذين كانوا السبب من القتلة و الظالمين من مليشيات الجَنجَوِيد و قبل ذلك أرباب نعمتهم من جماعة الكيزان الذين صنعوا/خلقوا هذا الوضع المتأزم الشديد التعقيد العصي على الحل عن طريق: الإستيلآء على السلطة بقوة السلاح ، و ممارسة القمع و القهر و الفساد ، و تدمير مؤسسات الدولة السودانية ، و خلق الكتآئب الجهادية و المليشيات و هذا المسخ الشيطاني الجنجويدي اللعين ، و تبني الخطاب الديني المتطرف الضلالي ، و إيقاظ الفتن و النعرات الجهوية و القبلية و العرقية ، و تأجيج النزعات الإنفصالية ، و أشعال الحروب…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكاريكاتيرست السوداني الريح أمبدي يفوز ضمن 30 فناناً بالبرتقال .. بقلم: حسن الجزولي
تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية (6/7) .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
بورتسودانيات في سطور: الفنان حيدر محمد عثمان(حيدر بورتسودان) .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس
عِندما كانت البلدوزرات تُسَوّي المقبره وهي تُعيدُ أيدٍ ورؤوس إشرأبّت تطلُبُ القتل قبل الدَّفْن  .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ
منشورات غير مصنفة
حكامة إسمها مدير التلفزيون القومي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أولاد السكـة حديـد! (مذكرات زول ساي) ! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
الأخبار

فصائل دارفورية تتوعد بصد هجوم متوقع للدعم السريع على الفاشر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قراءة اولية في اتفاقية اديس اببا (سبتمبر 2012 ) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

أطلقوا عليها الأكاديمية السودانية الإلكترونية (SIEA) .. : شباب سودانيون ينشئون أكاديمية إلكترونية تهدف إلى توفير التعليم عن بٌعد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss