باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

“الفاولات” السياسية تعرقل الحل الشامل .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 16 مارس, 2014 5:17 صباحًا
شارك

كلام الناس

* ليس غريباً أن يلتقي أخوان الإنقاذ رغم كل ما حدث بينهم بعد المفاصلة  التي أثارت الكثير من الشكوك حولها، وليس غريباً أن  تتجدد ذات الشكوك عقب اللقاء الذي تم بين الرئيس البشير والدكتور الترابي  في بيت الضيافة مساء الجمعة الماضية.

* هذا اللقاء كان مختلفاً بحجم المشاركين فيه من الطرفين حيث ضم من جانب حزب المؤتمر الوطني الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية والأستاذ علي عثمان محمد طه  والبروفسير إبراهيم أحمد عمروالدكتور الزبير محمد الحسن والدكتور نافع علي نافع والدكتور مصطفى عثمان والدكتور عوض الجاز والدكتور الفاتح عز الدين والدكتور إبراهيم غندور وسامية أحمد محمد ورجاء حسن خليفة وانتصار أبو ناجمة وحامد ممتاز ومأمون حسن، ومن جانب المؤتمر الشعبي الأستاذ إبراهيم السنوسي والدكتور بشير آدم رحمة والأستاذ محمد الأمين خليفة والأستاذ عبد الله حسن أحمد  وعثمان عبد الوهاب والدكتور حسن ساتي والمهندس علي شمار والسفير نصر الدين أحمد محمد والاستاذ كمال عمر وثريا يوسف ومعذرة للجندر ولمستلزمات البروتوكول لأن ترتيب الأسماء  ليس مقصودا  في حد ذاته.

* التصريحات التي أعقبت اللقاء جاءت مؤكدة أنه تم في إطار دعوة رئيس المؤتمر الوطني في خطاب “الوثبة” بمرتكزاته الأربعة، إلا إن استمرار النهج القديم في المواجهة مع الآخر وتجريمه ومحاولة إقصائه بشتى السبل  والوسائل واستمرار النزاعات ونزف الدم السوداني يشكك الآخرين في جدية حزب المؤتمر الوطني في الحوار من أجل الحل السياسي الشامل.
*هناك شبه اتفاق بين الحكومة والمعارضة بفشل السياسات القديمة التي تسببت في الاختلالات السياسية والاقتصادية والأمنية، خاصة السياسات الاقتصادية التي لا يمكن فصلها عن الممارسات السياسية الخاطئة التي فشلت في إدارة التنوع الذي يشكل الهوية السودانية الجامعة، هذه السياسات التي ما زالت تهدد سلام وأمن ومستقبل السودان بالنزاعات والحروب الأهلية.

* نقول هذا ونحن نرقب بقلق “الفاولات” المتعمدة من صقور المؤتمر الوطني التي تهدف إلى عرقلة مسيرة المفاوضات بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في الشمال، إضافة لما يجري في دارفور من موت مجاني بسبب الصراع الفوقي حول السلطة والثروة، وما جرى في جامعة الخرطوم من عنف غير مبرر أدى إلى مقتل الطالب علي أبكر موسى- عليه رحمة الله- وتعليق الدراسة في جامعة الخرطوم، وما يتم من تضييق على الحريات خاصة حرية الصحافة والنشر والتعبير.
* إن استمرار السياسات السابقة الخاطئة التي أجمعت على مواجهتها قوى  المعارضة وتيارات الإصلاح والتغيير داخل المؤتمر الوطني وحتى ما جاء في خطاب الرئيس في قاعة الصداقة في خواتيم يناير الماضي، استمرارها يعني الإصرار على ذات النهج الخطأ الذي تسبب في كل هذه الإخفاقات والاختلالات، ونرى أنه لا بد من إحداث اختراق إيجابي  من جانب الحكومة لتأكيد الجدية تجاه الإصلاح والتغيير، ليس فقط من أجل تهيئة الأجواء للحوار السوداني الشامل وإنما- وهذا هو الأهم- للإسراع بوقف نزف الدم السوداني وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين وبسط العدل ورفع المظالم وفتح طاقة جديدة نحو المستقبل.

* إن صدق النوايا تجاه الحوار السوداني الشامل يستوجب خطوات عملية لتنقية الأجواء السياسية، ويتطلب مرونة أكثر تجاه الآخر والاعتراف الصادق بكامل حقوقه؛ لأن هذا يعجل بعقد اللقاء الجامع للوصول إلى اتفاق قومي على أجندة وطنية أو إعلان مبادئ أو اتفاق إطاري بين أهل السودان، يكون الأساس لمعالجة الاختلالات السياسية والاقتصادية والأمنية ولفتح الطريق الآمن للتداول السلمي للسلطة ديمقراطياً في وطن يسع الجميع.            

نورالدين مدنى
noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جامعة الخرطوم: من تشاؤم الفكر إلى تفاؤل العزيمة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
وثيقة إعلان الحرية والتغيير المنسية .. بقلم: الحسن يوسف التاي
Uncategorized
عبد الله على إبراهيم والارث الفكري لعبد الخالق محجوب
منشورات غير مصنفة
إيقاف المدينة ورفع معاناة الجماهير .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمرأة كألنساء، (هذا الموضوع يجب قراءته الى النهاية) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

أكذوبة مبايعية الجيش فتنة وبداية حرب طويلة مع النظام !! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر السلام الشامل والعادل: نحو منهجية جديدة لتحقيق السلام في السودان .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما وراء فلسفة الجسد (1): (بين لورانس والطيب صالح) .. بقلم: د.امير حمد _برلين _ألمانبا

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss