الفتنة وتردي الخطاب السياسي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
**إن من أهم مهام إصلاح الدولة ، يأتي في المقدمة مهمة إصلاح قطاع الدفاع والامن فإنسحاب اليوناميد وتسليم العديد من معسكراتها للجيش ، وبانتهاء الازمة في دارفور ، أصبحت الحاجة لإعادة هيكلة إصلاح القطاع الأمني على إعتبار انه أكبر قطاع يؤثر على دخل الحكومة ومصروفاتها مما يعني خفض الإنفاق العام الذي نادى به السيد رئيس الوزراءوهو يعلم علم اليقين ، إنه لم يكن ممكناً فى ظل الحالة الأمنية المتوترة والتي تحتاج للتعبئة المستدامة فالانتقال من الحالات الطارئة الى حالات الاستدامة يقتضي تعزيز القدرات العسكرية من خلال التدريب وتحديث التسليح لبلد تجاور تسعة دول فمن الضروري إعادة إنتشار القوات لتكون أقرب للدفاع عن هذه الحدود وخفض التكلفة اللوجستية في النقل والتشوين وخلافه ، وصارت الحرب الحديثة تعتمد على الكيف وليس الكم ، وقوات كالدعم السريع والدفاع الشعبي من الممكن اعادة تأهيلها بتمليكها مهارات مهنية ومن ثم تعود كفاعل وطني يسهم في البنى التحتية في البلاد والطوارئ الطبيعية، وبالتالي بدلا من أن تكون عبئاً على الميزانية العامة تكون رافدا إنتاجياً .
لا توجد تعليقات
