باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفرق بيننا وبين البلابسة المستهبلين (٨) .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2023 2:02 مساءً
شارك

أيها البرهان، ويا حميدتي: أرجوكما تفاوضا لأجلِ الشعب السوداني وليس إنابةً عن أحد !!

د. بشير إدريس محمدزين..

• إنَّ ما حدث، وما يزال يحدث حتى هذه اللحظة، في ولاية الجزيرة، وسط السودان من جرائم وإستباحات وإنتهاكات لهيَ جرائمٌ فاقت حد البشاعة والعار كما وصفها أحد قادة الدعم السريع أنفسهم.
لقد أُستبيح كلُّ شئ، وكل أحد، وكل حي، وكل ميت، وكل هواء، وكل شجر، وكل بحر، وكل نهر في ولاية الجزيرة !!
لقد دخلت الإستباحات -كما ذكر لي أصدقائي من الجزيرة- حتى القرى الفقيرة البائسة النائية التي لا تعرف الحكومة، ولا تعرفها الحكومة، ولم يسمع بها حتى أهلُ الجزيرة أنفسُهم، فهل في هذه القرى فلولٌ أو كيزان أو جيش يطارده الدعمُ السريع ؟! لا بل هل فيها عربات أو كنوز أو ذهب وأهلُ هذه القرى بالكاد يأكلون ويشربون ؟!

• لا شك أن هذا الذي يحدث في ولاية الجزيرة هو مثل أو ربما أبشع مما حدث في الخرطوم، فالخرطوم غابةٌ من الأسمنت والدهاليز والسراديب والشواهق، وأما الجزيرةُ، بما فيها عاصمتها واد مدني، فهي سهولٌ سهلة ومنبسطة وكلها فاتحةٌ ومفتوحةٌ على السماء، ولهذا، فإذا لم يتم توقيف ما يجري بلا رحمةٍ في الجزيرة الآن، وفوراً، وعند هذا الحد من التخريب، فإنها ستصبح، وفي أيامٍ معدودات أرضاً خرِبةً بلا ناس وبلا حياة، مسجاةً على الدمار الكامل، وشاهدةً على العار والعوار مدى الدهر، وستمدد الحربُ منها نحو الجنوب والشرق في سرعة النار في الهشيم !

• ومع هذا كله، فلابد لنا هنا أن نذكِّر السودانيين أن هذا الذي يجري في الجزيرة الآن، وقد جرى مثله أو قريباً منه في الخرطوم، وفي الجنينة، وفي نيالا، وفي كل حاضرةٍ دخلتها الحرب، ليس شيئاً جديداً مستحدثاً، وإنما هو ممارسةٌ قديمة وراسخة ظل يمارسها ذات الدعم السريع، وبمباركة ورضا ورعاية (جيشهم السوداني) في دارفور، ولقد جنَّد هذا الجيشُ أنفار الدعم السريع في دار فور ليقوموا له، وبتوجيهه، بأعمال القتل والسحل والحرق والإبادة هذه ذاتها في دارفور منذ أكثر من عشرين سنة، وحين تجرأت جهاتٌ مدنيةٌ وسياسيةٌ في الخرطوم (البعيدة من دار فور) لتجأر بفضح ما يحدث هناك، وبإيقافه، تمَّ قمعُها بواسطة (جيشهم وسلطاته الأمنية والعسكرية) وكُممت أفواهها، ووُضع قادتُها في السجون. وفي الحقيقة فإنَّ هذه الحرب الملعونة الجارية الآن ظلت مستعرةً تطحنُ إنسانَ دار فور منذ أكثر من عقدين، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، أو لا يصدِّقون !!

• صحيحٌ، ومعلومٌ جداً أنّ كثيراً من هذه الإستباحات البشعة والسرقات، في الخرطوم، وفي ولاية الجزيرة، وفي كل مكان طالته هذه الحرب، يقوم بها مرافقو إكتساحات الدعم السريع من اللصوص والمجرمين، وبعض بؤساء الأحياء السكنية المجاورة، ولكن فإنَّ الصحيحَ جداً أيضاً، والمعلومَ جداً أنَّ كثيرين جداً من جنود الدعم السريع هم مع من يقتل أبرياء المدن بشراسة، ويستبيح بيوتهم وأملاكهم وأعراضهم بقوة السلاح الباطشة التي يمتلكونها، ويبطشون بها بلا تردد، فالدعمُ السريع إذن، هو المسؤول عن تلك الجرائم، بلا شك، سواء أرتكبها جنودُه، أو المتفلتون واللصوص والمجرمون في المناطق التي يدخلها ويبسط سيطرته عليها !!

• إننا نؤمن أن كل ما يحدثُ في بلادنا من تهجير وتقتيل وإنتهاكات إنما هو من آثار الحرب، ومن لوازمها اللازمة لها، في غالب الأحوال، ولن تتوقف كلها أو بعضُها إلا بتوقفِ الحرب، وإلى أن يتم ذلك فعلى قادة الدعم السريع خصوصاً والجيش كذلك أن يوقفوا كل أشكال الإضرار بالحياة المدنية من قتل للأبرياء وترويع لهم، وتهجير وإستلاب وإنتهاك.

• ولا نشكُّ أبداً أن هذه الفرصةَ السانحةَ الآن للقاءِ قائدي الجيش والدعم السريع، في يوغندا، ربما تكون من أخريات الفرص المتاحة لوقف الدمار والهلاك للبلاد والعباد، وإذا لم يحسنا إستغلالها، أو تحججا بعدم المسؤولية واللجاج الأهوج المعهود وبخاصة من قائد الجيش فستنصبُ عليهما لعناتُ الله والناس أجمعين، وسيُكتبهما التاريخُ في سجلِّ الأشقياء الخاسرين..
•••
bashiridris@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشاعر الانجليزي جون درايدن ( 1633 – 1700) .. بقلم: يونس عودة
أبو سليم: أن تسكن إلى السودان . . . لا فيه (٢-٣) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
تصدع خرافة الرفاهية الراسمالية .. بقلم: حسن بشير محمد نور – الخرطوم
مأساة السوان وثقافة إنكار النزاع الأهلي
الأخبار
إحباط عمليتين لتهريب البشر في كسلا وإنقاذ الرهائن

مقالات ذات صلة

منى مجدي… سلامٌ لقلبك قبل فنّك

محمد عبدالقادر محمد أحمد

الكثير من الفظاعات التي مارسها الجنجويد في السودان مارسها اهل الخليج ضد اقرب الاقربين (1)

شوقي بدري
الأخبار

بيان من لجنة أطباء السودان المركزية (بخصوص هيئة الطب العدلي)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقدمات لدراسة تاريخ غرب السودان القديم (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss