Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الفرق بين سياسي افريقيا وسياسي السودان .. بقلم: علي خميس

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

adli.khamis@universalcsc.com

عندما اخترت هذا العنوان أعلم جيدا ما سياتي فيه من نقد من اعزائي القراء وارجو أن يكون النقد هادفا وليس تحريجا أو تقليلا لأني مجرد مواطن مهموم بقضايا وطني أحس بالفرق ببين ساستنا والساسة الآخرون من افارقة من حولنا ناهنيك عن العالم في الدول المتقدمة .

الحكاية أن أحد اصدقائي أرسل لي عبر التواصل الاجتماعي صور لثلاثة زعماء في حقيقة الأمر في تقديري هم أثنان ولكن الثالث ربما كمالة عدد مع الاحتفاظ بالمقامات . ألادبية والاجتماعية في مقارنتي .

والصور هي :

1- الأولي للزعيم العالمي الراحل المقيم “نيلسون روليهلالا مانديلا” أحد أبرز السياسيين في العالم الذين ناضلوا من أجل نظام ديمقراطي في جنوب أفريقيا يعتمد على التعددية العرقية بدلاً من التمييز العنصري، مما عرضه للاعتقال أكثر من 27 عاماً في السجون، ليكون النداء بتحرير مانديلا من السجن رمزاً لرفض سياسة التمييز العنصريه رائد الحرية في العالم في القرن العشرن . وهو يقبل يد طفل جنوب أفريقي وقد أنحى له بكل وقار وتهذيب على الرغم من مكانته . وموقعه العالمي والذي ينافسه فيه عظماء ورؤساء وخلافه . مما يعني الكثير بل الكثير جدا وبلامكان أن يكتب العديد من الكتب من دروس وعبر فقط مقابل هذه اللقطة الرائعة والتي تنم على مزيد من الاجلال شعبه وهي رمزية لا استطيع أن اوفيها حقها اللائق . فنجد أن هنالك شعور راقي لا إرادي لأحترام الشخصية التي تلك تصرفاتها وسلوكياتها مما يعني أن هنالك فكر مستنير .

2- الثانية لزعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الأصل السوداني السيد / لمولانا محمد عثمان الميرغني . وهي نفس الصورة . ولكن الذي يبكيني العكس أن الطفل هو من يقبل يد ( مولانا) وهو لم يبدئ اي امتعاض أو حتى استنكار أو تمعر على وجهه لهذا التصرف المهين . وهنا الفرق بين الصورتين لمن له قلب او القى السمع وهو شهيد وبكل تأكيد بينهما فروق شتان ما بين السموات والأرض وربما أضعاف أضعاف ذلك بل أكثر . والذي يعيش فينا وبيننا وعلى حسابنا من دماء وكفاح ونضال شعبنا المغلوب على أمره منذ الاستقلال والذي مضى عليه ( 60) عاماً ولم نرى له على امتداد التاريخ سوى اشياء يندى لها الجبين عند ذكرها اذا ما فندت من قبل المتخصصون في المجالات العديدة .وهي بامانة منتهى الإهانة حتى للطفل ورمزية ( الشعب) حيث من المبادئ أن يكون هنالك تقديرا للطفل من ناحيه أنسانية . وذلك . أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ . رغم ما نسمعة عنهم من نسب ملاء الآفاق بالسودان مرتبط بالأشراف التابعين للسلالة الهاشمية وعلاقتهم بالمصطفى عليه الصلاة والسلام .والذي كانت الدنيا الفانية له مجرد ظل شجرة . مما يعني أن ذلك النهج في الشعب لعدم وجود شعور بما يعيشه الشعب من فقر وضيق في العيش ومصاراعات بين الحق والباطل على المستوى السياسي والاقتصادي علما بأن هو من اعطاهـ هذه السلطه ليكون في مكانته المرموقة والسيادة والزاعامة اذا كانت دينية أوساسية فهي باهتة لا رائحة لها عديمة الظل . لا تخدم سوى مصالحهم الذاتية الضيقة . والحاشية التي تطبل وتعيش على فتاتهم من خيرات بلادي من حولهم على اختلاف الوانهم . ولا يشك احد أنه يسيطر عليه شعور لا إرادي عن مدى ما في الصورة من معاني يترفع الانسان عن وصفها من تدنى فكري وانساني مما يعكس السلوك وبالتالي ما يعقبه من تصرفات .على مستوى المسؤوليه للدوله.

3- الثالث الرئيس الامريكي ( باراك أوباما) وهو ابضا يسلم على طفل وقد وطى في الأرض بمستوى الطفل من حيث عقل لمكانة امريكا سيدة العالم . رضينا أم ابينا . مما يدل على جل الاحترام مترجما بشكل سياسي أو مجتمعي أو خلافه بصورة تعكس مدى التفهم المعنوي والحضاري للأطفال وحقوقهم . ومن خلفهم الشعب والقيم والحقوق .والواجبات كلا حسب دوره المواطن والرئيس .

ويؤسقنا هذا التصرف المشين أن يصدر من مسلم بحجم هذا الرجل مما يدعو للتأمل طويلا الى الفرق الكبير في تصريف ألأمور الخاصة بمواطنيه وهو يتقلد المسؤولية لهؤلاء القوم. وما يقتضي عليه أن تكون من تحقيق أحلام وطموحات شعبه وبكل تأكيد فيهم ألاطفال لأنهم هم وقود الغد ورجال المستقبل للامم . وأذا ما قارنا المدد بين فترة النضال الشرس التي ودعت فيها جنوب افريقيا الأستعمار والناتج القومي فقد كان تحررأً وديمقراطية من الدرجة الممتازة ويتغني بها العالم واصبحت مبراث يدرس في الى الجامعات الدولية . بالمقابل نحن اصبح لنا الان اضعافها بل أكثر ( 60) عاما منذ الاستقلال . ولا زلنا نجرى خلف سراب من حكومات لأسر لا تتعدى على أصابع اليد الواحدة حكمتنا عقود من الزمان محسوبة علينا أنها تاريخيه وهي لم تعد تؤثر على تشكيل الواقع المأساوي للشعب السوداني طيلة نصف قرن وعشر من السنوات العجاف .ولا يخفى على أعزتي القراء الكرام أن القاسم المشترك الرابط بينهما جميعهم سياسيون .من الطراز الرفيع . هل من مجيب على سؤالي اليس هنالك فرق بين ساساتنا اصحاب الطعم المرالحلو والآخرين الذين يعيشون معنا بنفس الكوكب الأرضي على المستوي الافريقي او العالمي ؟؟؟؟؟ .

والله من وراء القصد وهو المستعان ،،،

   

    zinap5858@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

شهداء النفرة القرضاوية والكرتاوية بليبيا .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

The sword of the state is thankful to God.
Opinion

جمال بن خلدون .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

Ismat Abduljabar al-Terbi
Opinion

طَمَى الخَطْبُ حَتَّى غَاصَتِ الرُّكَبُ !! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

Dr. Elvis is a happy green.
Opinion

صحافيو الانقاذ وفقدان المقدرة علي النقد مبكرا .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss