باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
العبيد احمد مروح عرض كل المقالات

الفروض الكفائية على مذهب الحركة الشعبية !! … بقلم: العبيد أحمد مروح

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2010 5:37 مساءً
شارك

      في مقالنا المنشور بهذه الصحيفة  قبل ثلاثة أسابيع (الثلاثاء 9\11\2010 ) قلنا ان بداية التسجيل لمواطني جنوب السودان للاشتراك في التصويت على تقرير مصيرهم ، سيوضح ما اذا كانت الحركة الشعبية عند مقتضى الالتزام بما جاء في دستورها التأسيسي ( المانفستو )  في طبعتيه الأولى والثانية ، وبما جاء في اتفاقية السلام الشامل التي وقعتها مع حكومة السودان ، لجهة التزامها بالدعوة للسودان الموحد ، أم أنها ستعلن موقفا منحازا لفصل أو (استقلال ) جنوب السودان ، كما أصبحت تشير بذلك أفعالها على الأرض  . وذهبنا للقول في نهاية ذلك المقال بأن الأفعال التي قامت وتقوم بها الحركة الشعبية ، تحمل على الاعتقاد أنها  تريد جنوبا (بدون ) جنوبيين ، كونها لا تكثرث لاحتمال أن يصبح ملايين الجنوبيين ( بدون ) هوية وطنية ، بعد أن يصبح الانفصال أمرا واقعا .
     وبعد أن شرعت عجلة التسجيل لحق تقرير المصير في الدوران ، أطلت علينا الحركة الشعبية عبر أقوال موثقة لقادتها وبعض منسوبيها ممن يكتبون في الصحف ، بمنطق جديد لم يسبقها عليه أحد في العالمين ، ولا أظن أن أحدا سيخلفها فيه ؛ يقول المنطق الجديد الموجه لأكثر من مليون مواطن جنوبي تنطبق عليه شروط الأهلية لممارسة حقه في تقرير مصيره : ( لا تفعل هذا ، نحن نفعله بالنيابة عنك ) ، هكذا ، وببساطة وجرأة شديدتين ، وعلى مرأى ومسمع من منظمات حقوق الانسان الوطنية والاقليمية والدولية  ، ومن عجب أن هذه المنظمات لم تدن ولم تشجب ولا حتى تحتج ، وهي ترى التهميش الجماعي يمارس في حق الملايين ممن دارت الحرب للأكثر من عشرين عاما ، وأزهقت ملايين الأرواح  بدعوى رفع التهميش عنهم !!
   الحركة الشعبية تتبنى منطقا معكوسا ؛ فهى تدعي أن المؤتمر الوطني يخطط لتزييف ارادة الجنوبيين في الشمال وفي الخارج لصالح  الوحدة ؛ وهي بدلا من أن تبني خطتها المناهضة لهذا الفعل ( الذميم )  بتكثيف الرقابة المحلية والاقليمية والدولية ، وتسليط الأضواء الاعلامية الكاشفة على أفعال المؤتمر الوطني المفترضة ، تلجأ الى هذا الخيار والمنطق العجيبين : ( اذا كنتم لا تستطيعون ترك مواقع اقامتكم في ولايات الشمال الخمسة عشر ، وفي مهاجركم في قارات العالم السبع وتأتوا للتسجيل في الجنوب ، ثم تعودوا الى حيث كنتم ، ثم تعودوا مرة أخرى للتصويت  وهكذا … من باب حرصكم على ممارسة حقكم في تقرير مصيركم ، فلا تقلقوا ، نحن نعرف ماذا تريدون ، وسنقوم بالواجب بالنيابة عنكم ) !!
    لم أجد وصفا أقرب للدقة  للحالة التي نحن بصددها خلاف كلمة ( فضيحة ) لأن الأوصاف الأخرى المحتملة ، مثل ( فشل ) أو ( مؤامرة  )  لا تعبر عما نحن بصدده بما يكفي ، مع ان هذا  في حد ذاته ، لا يعطي المدلول المشبع للفعل الشائن الذي تم ارتكابه في حق الملايين من أبناء جنوب السودان ، وسط  أجواء من الصمت السياسي والحقوقي هي أقرب الى الذهول منه الى المؤامرة . فالدعاوى التي قامت عليها فكرة ( السودان الجديد ) التي كانت تتبناها الحركة الشعبية  ، والتي استقطبت بمقتضاها الدعم والسند من ما يسمى بالمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان ، تستند في  أحد أعمدتها على نبذ التهميش والمطالبة باعطاء المهمشين أفرادا كانوا أوجماعات كامل حقوقهم ؛ فكيف بمن يدعي حماية حقوق المهمشين ثم يقوم بتهميش الملايين بحرمانهم من ممارسة أحد أهم حقوقهم  الانسانية  وهو حق تقرير المصير ، وكيف   تصمت منظمات حماية حقوق الانسان هذا الصمت المريب ؟؟
     ولو  أن الحركة الشعبية اكتفت بمطالبة الجنوبيين خارج الجنوب بالبقاء في أماكنهم  ، وحرضت الجنوبيين المقيمين بالداخل  على ممارسة حقهم بالذهاب لمراكز التسجيل  ، لقلنا أن الأمر يمكن تفهمه ، لكن الحركة مارست كل أنواع ( الارهاب ) المباشر والمعنوي وكافة أشكال الضغوط لاثناء الجنوبيين بالخارج  والداخل عن التسجيل ،  بما في ذلك  التهديد بالقتل لمن يحرضون الناس على ممارسة حقهم في أن يكونوا جزءا من تقرير مصيرهم ، كما حدث في يوغندا  ، وكما يحدث عندنا في ولايات الشمال ، حتى أصبح الحصول على تصريح صحفي من قيادي جنوبي يدعو للتسجيل في الشمال أمر يصعب الظفر به ، لأنه في أحسن الأحوال سيتهم بالخيانة !!
 بمنطق اتفاقية السلام الشامل في 2005  فان عدد سكان الجنوب يساوي  نحو 28% من العدد الكلي لسكان السودان ، وعلى هذا الافتراض النظري قام منطق قسمة السلطة على المستوى الاتحادي ،  في البرلمان وفي الجهاز التنفيذي وفي الخدمة المدنية ؛  وبمنطق التعداد السكاني الذي جرى في العام 2008 فان عدد سكان الجنوب يساوي ( 22 % ) من سكان السودان ، وتحديدا ( 8260490 ) ، وهو التعداد الذي أثارت نتائجه أزمة بين شريكي الحكم  استعصت على الحل زمنا طويلا ، وانتهت الى تسوية سياسية أعطت بموجبها رئاسة الجمهورية دوائر جغرافية اضافية للجنوب ، وتعهدت ألا  يتأثر نصيب الحركة من السلطة بنتائج ذلك التعداد حتى نهاية الفترة الانتقالية .
    وحين أتينا على الانتخابات في مطلع 2010 ، قدمت الحركة الشعبية نموذجا أشبه بالرد غير المباشر على ( مغالطات ) عدد سكان الجنوب ، وقالت ان الذين  سجلوا  للمشاركة في تلك الانتخابات وبالتالي  يحق لهم التصويت بلغ أكثر من أربعة ملايين (4680640 ) ، وهو بذلك  فاق الأعداد السابقة حيث كانت نتائج الاحصاء تقدر أن عدد من يحق لهم التسجيل للانتخابات في الجنوب سيبلغ أربعة ملايين ومائتين وثلاثة عشر ألفا ، ومن المعروف أن نسبة التسجيل في أعلى معدلاتها لا تتجاوز الخمسة وثمانين في المائة ، لكن الحركة الشعبية  ( نجحت ) في اثبات أن نسبة التسجيل للانتخابات فاقت المائة بالمائة ، وبموجب ذلك السجل اكتسحت الحركة الشعبية نتائج الانتخابات في الجنوب !!
     ولأن معيار المشاركة في الانتخابات هو ذاته معيار المشاركة في الاستفتاء ، فقد أصبح  المطلوب من الحركة الشعبية ، أن تسجل للاستفتاء ، في الجنوب وحده هذه الملايين الأربعة ، ويمكنها بالطبع أن تحذف عدد الشماليين الذين شاركوا في الانتخابات ، وأن تضيف عدد من بلغت أعمارهم السن القانونية للمشاركة ، وعدد الجنوبيين الذين تمكنوا من السفر للجنوب من خارج السودان ومن داخله ، بحيث لن يقل العدد في كل الأحوال – بمنطق وتقديرات الحركة – عن الخمسة ملايين .
   ان اجراء الحساب بهذه الكيفية وهذا  المنطق ، هو ما سيفضح نوايا ومخططات الحركة الشعبية ، ذلك أنه وحتى يوم أمس الأول فان عدد الجنوبيين الذين سجلوا لممارسة حقهم في تقرير المصير في الجنوب والشمال وخارج السودان ، لم يتجاوز المليون ونصف المليون ، ويكاد يجمع المتابعون لسير عمليات الاستفتاء على أن العدد الكلي لمن سيسجلون ، حتى بعد تمديد فترة التسجيل اسبوعا اضافيا ، لن يتجاوز المليون وستمائة ألف  في أحسن الأحوال ؛ وليس معروفا بعد ما اذا كان هؤلاء يصوتون بالفعل ، لكن دعونا نفترض أن جميعهم صوت وجميعهم منح صوته لخيار الانفصال ، حينها ستتمكن الحركة الشعبية أن تقرر مصير أكثر من ثمانية ملايين جنوبي بنحو ( 19 % ) من عدد السكان ، وأن تصادر حق نحو ثلاثة ملايين جنوبي يحق لهم المشاركة في الاستفتاء ، لأن هنالك من قام أو سيقوم بالواجب انابة عنهم ؛ انه منطق تطبيق فرض الكفاية على مذهب الحركة الشعبية !!

العبيد أحمد مروح
Obeid51@hotmail.com

)  نقلا عن صحيفة السوداني )

الكاتب

العبيد احمد مروح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في مذكرة لقيادات الاتحاد الأفريقي: القوى المدنية الديمقراطية ترفض بيان رئيس المفوضية محمود يوسف وتصفه بالانحياز وتعميق أزمة الحرب في السودان
منبر الرأي
لأول مرة: السودان يسير في المسار الصحيح ولكن ! .. بقلم: نوح حسن أبكر(زامبيا)
منبر الرأي
البعد السياسي والإداري لظاهرة الفساد (3) .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
الفريق الهادى محمد أحمد مفوض انتخابات المؤتمر الوطنى؟ …. بقلم: تاج السر حسين
عودة الي مشروع الجزيرة (١) .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكم الديش وخديجة الوقعت من البلكونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وصول اسلحة روسية لمطار الخرطوم كان الغرض من استيرادها استخدامها فى مجزرة الاعتصام  .. بقلم: عبدالغفار محمد سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدولة القطرية والهوية الجامعة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اذهبوا بنا الى المحاكم!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss