Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

الفيتوري: له في شعره شؤون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 مايو, 2015 8:12 صباحًا
Partner.

لا أعرف مصيراً في الحياة والشعر أدل على توحشنا حيال الثقافة من مصائر الشاعر الراحل محمد الفيتوري. فتزاحمنا حتى وهو عند حافة دار البقاء نبغي أن يكون مثواه الأخير بينا لابين غيرنا. وهو الشاعر الذي استغنى عن القبر وخلع شاهده لأنه سيرقد:

في كل شبر من الأرض

أرقد كالماء في جسد النيل

أرقد كالشمس فوق حقول بلادي

مثلي أنا ليس يسكن قبرا.

وكان أشد الأصوات في هذا الزحام نكرا هو صوت سفير السودان الذي لم يرع لأسرة المرحوم حرمة حق دفن قتيلها وما فتيء يذكرها بحضور معاليه بتعليمات من رئاسة جمهورية السودان لنقل جثمان الشاعر ليقبر في السودان. وطلباً للستر المستحق سنتجاوز عن المزايدة الضارة التي أحدقت بجسد الشاعر العليل عن جوازه، وعلاجه، وسائر استحقاقته. فلا أعرف كاتباً في السودان غادرنا إلى دار البقاء في العقود الأخيرة لم نزعجه بهذه المزايدة العجفاء عند الحافة بين الحياة والموت. ولا ننسي اسقاطنا شقاقنا العقيم المؤسف عليه: هل كان عربي الوجه؟ هل كان أفريقي الوجه؟

إذا جسد المتنبي عبقرية العيش العصيب في كنف دول الأمارات التي تجزأت من الدولة العباسية فالفيتوري تجسيد لعبقرية جغرافيا الفراعنة الشعبويين الثوريين لما بعد خمسينات القرن العشرين. وليس أقل جرائر هذه النظم الشعبوية بحقه أنها جعلت منه شاعراً ثورياً برغم أنفه. فبتأميمها الثقافة باسم الثورة صارت الثورية هي اسم اللعبة. فأنت قد تطلبها فقط لأنها من سبل كسب العيش في النظم العربية المعروفة بالتقدمية

جاء الفيتوري للسودان خالي الوفاض من الثورية. جاء يملأ وظيفة رئيس تحرير مجلة “هنا أم درمان” الحكومية بترتيب ما بينه وبين محمد طلعت فريد فريد، وزير الاستعلامات والعمل بحكومة الفريق إبراهيم عبود (1958-1964) كما جاء في مقال وسيم عنه بقلم الأستاذ صديق محيسي الذي عرفه عن كثب في تلك الأيام. ولما نسيّ الفيتوري الدوائر الثورية الناشطة آنذاك ضد نظام الفريق عبود ( المسمى ب”عصابة 17 نوفمبر، يوم مولده) نَسيته. فلم يحتف أحد حتى بدواوينه الثورية الأفريقية. فمن طلب أفريقيا لوقتها وجدها عند “آسيا وأفريقيا” تاج السر الحسن أو “أنياب وأظافر” لمحي الدين فارس، أو من التراجم الإنجليزية مباشرة من منبع شعراء الزنوجة في مجلة “الوجود الأفريقي” كمثل ليوبولد سنغور، أو حتى من “جنوبيات” الشاعر الفحل محمد المهدي المجذوب. فلن تجد الفيتوري من مصادر مدرسة الغابة والصحراء في الستينات التي تحسست “أفريقية” السودان واحتفلت بها. ومتى ذكرته جاء ذلك على استحياء. ناهيك من أن الزنوجية الصارخة للفيتوري لم تكن مزاجاً لثوريّ سودان الوقت الذين راوحوا بين نظر طبقي أفريقي عربي تحرري.

قامت ثورة أكتوبر 1964 ضد نظام الفريق عبود وأطاحت به. ووجد الفيتوري نفسه في الجهة الخطأ من التاريخ. وظل يعتذر عن هذه “الزلة” طويلا. ولكن كانت المفارقة أن الشاعر الذي ماليء المستبدين في عصابة 17 نوفمبر هو الذي تغنت حناجر الثوار ضدها بنشيده العجيب “أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق”. ولم يعد ثمة غلاط أن النشيد لم يكتب خصيصاً لثورة أكتوبر مثلما يمكننا القول عن “أكتوبريات” محمد المكي إبراهيم وهي الأعذب والأشجى مع ذلك. ولم تغر الثورة الفيتوري، ولا سابقته فيه مجازاً، أن يطلب الثورة في مظانها. بل نجده صار، متى استرددنا الديمقراطية، رئيساً لتحرير صحيفة حزب الأمة، الذي يقوده السيد الصادق المهدي على أيامنا هذه، المتهم بإنتكاسة الثورة ضمن آخرين. ثم ترك الفيتوري الأمة ليعمل بجريدة الناس التي يكفي في استرذال الثوريين لها أنهم متهمون بإغتيال صاحبها الملغز محمد مكي في بيروت بعد قيام دولة النميري في 1969. وبدا أنه قديم العهد بالجريدة. فنشر بها في 22 نوفمبر 1958 قصيدته “مولد ثورة” فرحاً بانقلاب عبود في 17 نوفمبر 1958:

لئن هزتك سخرية وسخطاً خيانات العصاة الخارجينا

ومهزلة الذين غدوا وراحـــوا بكل مقدساتك كافـــرينا

فقد أصبحت جبّار الليالي وكنت ضحية المتآمـــــرينا

فدتك الثورة الكبرى وكانت جنينك حين كنت لها جنينا

فدتك فسدت الأبواب يأساً عليهم بائعين ومشترينـــــا

وعرتهم ومـــــــزقت الخطايا فباتوا تحتها متجــــردينا

وفتحت الجفون على صباح أضاء فلم يدع حراً سجينا

    

ثم كان له احتكاك قصير بالسفارة الأمريكية بالخرطوم عرضوا عليه وظيفة ما براتب مغر. ووصف الفيتوري هذا العرض لاحقاً بأنه كان لشراء صوت شعري آخر.

لم يكن صعباً على شاعر في ذكاء الفيتوري أن يسترجع، وقد أطعم الثوار نشيداً لم يقصد به في المنشأ ما أنتهى إليه في المصب، القول المشهور “أعذب الشعر أكذبه”. فصار بعض شعره الثوري مما يمكن وصفه ب”المصنع قبلياً لغرض” (بريفابريقيتد). فثار قبل سنوات نقاش طريف حول هذه الخصيصة الشعرية عند الفيتوري. فقال الأستاذ عمر شاع الدين إن الفيتوري مدح النميري في 1970 ثم هجاه بعد سقوطه في 1985 بقصيدة واحدة محورة وراثياً. فقد سمعه في القاهرة، وبحضور النميري، يباهي بثورة مايو، ثورة نميري، قائلاً:

أحلم ثم أنفض الدهشة عن عيني

استغرق في شعبي من يوقظني

من الذي يدق سجني؟ من يهزني

يخلقني، ينثرني حبة رمل في جبال وطني

يكتبني حرفاً صغيراً في نضال وطني

ثم ثارت انتفاضة إبريل 1985 بوجه نميري وخلعته. فقال الفيتوري يخطب ود الانتفاضة:

أحلم ثم انفض الدهشة عن عيني

استغرق في شعبي . . . من يوقظني

من الذي يدق بوابة تاريخي

يضيئني . . . يخلقني

ينثرني حبة رمل في جبال وطني

يكتبني حرفاً صغيراً في نضال وطني.

ولن تخرج الفيتوري من سوءة “سرقة نفسه” إلا حيلة التناص.

ليس الشاعر بريئاً مما اكتنفه من كدر أو سعادة. ولكن سيقصر فهمنا دون عبقريته إن لم نره عندنا في السودان وفي العالم العربي ضحية للحكومات الشعبوية وغير الشعبوبة من جهة ومعارضيها من الجهة الأخرى. فقد كشرت دولة النميري أنيابها له بعد قصيدته في رثاء عبد الخالق محجوب، الزعيم الشيوعي الذي أعدمته في 1971. وزعمت المعارضة أن نميري سحب جوازه السوداني، وهو ما لم يحدث. ثم لما سقط نميرى أكرمه اتحاد الكتاب والحكومة بدعوة ومهرجان. ثم قام نظام الإنقاذ في 1989 وما لبث أن دعى الفيتوري للسودان وقلده وشاح الفنون والآداب. فقامت قيامة المعارضة وكشرت أنيابها للشاعر. ثم رقد رقدته العصيبة قبل الممات فتنازعا (أي الحكومة والمعارضة) حوله. فأخذت المعارضة على الحكومة إهمالها الشاعر في محنته. واستعرضت الحكومة ما فعلت من أجله. فتنازعا وفشلا معاً في إعزاز الشاعر . وهذا توحشنا بانت أسنانه على الشاعر الكذوب، الصادق.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مع الصحافة و”كلام الناس” في مركز شباب بسدني .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

قراءة تحليلية لتاريخ الأزمة السودانية الاقتصادية السونامية ما قبل وبعد الثورة، ومن المسؤول عن ذلك؟ 2_1 .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

Tariq Al-Zul
Opinion

عملية يوليو الكبرى (56): المذبحة والمجزرة قلب العملية (6/20): الأثر المصري.. وخريجو المدارس العسكرية .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
Opinion

المتعافي ورشوة مشكور! .. بقلم: ضياء الدين بلال

Ziaddin Bilal
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss