باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القانون السوداني.. سوط السلطة لا ميزان العدالة

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2025 11:09 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
تعيش العدالة في السودان واحدة من أكثر مراحلها هشاشةً منذ الاستقلال.
فبين المحاكم التي تُدار بتوجيهات النظام البائد، والأجهزة التي تُسيّر القضايا بانتقائية، بات القانون ساحةً مفتوحة لتصفية الحسابات، لا لتحقيق العدالة.
الحكم الصادر بإعدام المحامي بكري منصور لم يكن مجرد حكمٍ قضائي، بل رسالة مخيفة إلى كل صوتٍ مختلف، وكل من يؤمن بأن القانون يجب أن يكون ميزانًا للحق لا سوطًا للسلطة.
القضية ليست الأولى، لكنها الأخطر، لأنها تضعنا أمام واقعٍ لم يعد يُمكن تجاهله: القضاء السوداني أصبح أداة في يد فئة، لا حَكَمًا بين المتخاصمين.
منذ اندلاع الحرب، امتلأت السجون بأبرياء لم يحملوا سلاحًا، ولم ينتموا لأي مليشيا. شبابٌ، وأطباء، ومحامون، وناشطون، ولجان مقاومة وغرف طورائ زُجّ بهم في المعتقلات بتهمٍ فضفاضة مثل “التعاون مع الدعم السريع” أو “تقويض النظام الدستوري”.
تُلفَّق القضايا، وتُطبخ الأحكام في غرفٍ مغلقة، ويُغيَّب الدفاع، ثم تُعلن النتائج على أنها عدالة ناجزة.
أين القانونيون؟ أين القضاة الشرفاء؟ أين أولئك الذين أقسموا أن يحكموا بالعدل ولو على أنفسهم؟
كيف يصمتون وهم يرون العدالة تُغتصب أمام أعينهم؟
كيف يسكتون على قاضٍ يتلو حكم إعدام في غياب المحامي، دون بينةٍ أو مرافعةٍ أو حيثياتٍ قانونية؟
والأدهى من ذلك، والغريب في الأمر أن قائد القوة التي دخلت سنجة وشردت وقتلت المئات، أبوعاقلة كيكل، حر طليق، ويُطلق عليه لقب “بطل”، بينما من لم يستطيع النزوح بعد هروب الجيش أصبح خائنًا. أيعقل هذا؟ كيف يمكن للعدالة أن تصمت أمام هذا العبث؟
لقد تحوّل القانون في السودان إلى مسرحٍ للمهزلة. تُدار القضايا بتوجيهات أمنية، ويُعتقل المحامون قبل جلسات موكّليهم، ويُستدعى القضاة ليتلوا نصوصًا جاهزة. أي عدالةٍ هذه؟ وأي مستقبلٍ لوطنٍ يُعدم فيه من وزّع الدواء على المرضى، ويُكرَّم فيه من وزّع الرعب وشرد الناس؟
القانون ليس ملكًا للعسكر، ولا ورقة بيد النظام البائد، ولا بندقية في يد المليشيات. القانون هو آخر خيطٍ يربط الناس بالدولة، وآخر ما تبقّى من فكرة الوطن. فإذا قُطِع هذا الخيط، فماذا يبقى لنا؟
إن ما جرى مع بكري منصور ليس سوى عنوانٍ كبيرٍ لمرحلةٍ مظلمةٍ يعيشها السودان، حيث تُستبدل العدالة بالانتقام، والمرافعة بالاتهام، والقاضي بالجلاد.
وما لم ينهض القانونيون والقضاة الشرفاء ويقولوا “كفى”، فسيأتي يومٌ يُحاكم فيه الوطن نفسه، بلا دفاعٍ ولا شهودٍ ولا أملٍ في البراءة.
أبعدوا تلويث القانون عن السياسة، فحين تُستخدم العدالة لتصفية الخصوم، تفقد الدولة آخر خطوطها الأخلاقية.
ففي النهاية، لا تبقى الدول القوية بالأسلحة، بل بالقضاء العادل الذي يُنصف حتى خصومها. أعدوا للقانون هيبته، أعدوا للقضاء استقلاله، أعدوا للعدالة صوتها قبل أن تُدفن مع أبريائها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ايقظتهم اصوات الهتافات فتسارعوا إلى المناصب .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
زعيم الأنصار هل هو رائد المطالبة بالمحاكمة الجنائية لصون حقوق إنسان دافور أم مقوضها؟ .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
ماذا قالت المليونيات بالأمس ؟ .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
الجيش في أبيي .. فرض قوّة العين بالقانون .. بقلم: عمر قسـم السيد
الأخبار
الأمم المتحدة ترحب بعقد محادثات بين الجيش السوداني والدعم السريع في جدة

مقالات ذات صلة

الأخبار

تمديد حالة الطوارئ بالنيل الازرق

طارق الجزولي
منبر الرأي

{سامى سالم فى ذكراه} : من كتابات سامى سالم بخط يده .. أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

الجيش يجب أن يتنحى لا أن ينتظر للأبد..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

تسوية الحرب أم طبخة السم؟

نزار عثمان السمندل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss