القبول للجامعات ، الأسس والمعايير: رغبة الطالب وحوجة الوطن .. بقلم: عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات
بسم الله الرحمن الرحيم
رفعت حكومة الإنقاذ يدها عن التعليم ً في جميع المستويات ومع إستمرار نظام الإمتحانات والقبول التقليدي ، ظهرت أسس ومعايير جديدة أفقدت منافسة الدخول للجامعات عن أطرها ، وفي الدول التي تقدس العلم والمتفوقين والنوابغ فإن هؤلاء الطلبة توفر لهم الدولة كل الإمكانيات للتحصيل ومساعدتهم لأنهم هم أمل المستقبل للأمة وهذا هو الاستثناء الوحيد .
معظم المتحاربون عادوا إلي أرض الوطن وأشتركوا في الحكومة ، وكل جماعة مات منهم الآلاف ، فهل يتم إعتبار أبنائهم وأخوانهم كلهم تحت مظلة أسر الشهداء ؟ ولماذا لا تفكروا في جامعة للمتحاربين وأسرهم، ونسميها ، جامعة أبناء حملة السلاح ، ولا ينافسهم فيها أحد ؟؟
من وجهة نظرنا نقول أن الامتحان مازال الفيصل في المنافسة للدخول للجامعات و الإستثناء لدخولها ليس له ما يبرره إطلاقاً لان حقوق المواطنة يتساوي فيها الجميع إبن شهيد ، خفير ، مزارع ، وزير ، غني وفقير، أستاذ جامعى ، أعمال حرة ، العاطلين و المغتربين ،ومن أي ولاية كان كلهم جميعا سواسية فى الحقوق والواجبا ت ومن باب أولى أن يتساوى أبنائهم الطلبة فى المنافسة للدخول للجامعات حسب نتيجة الإمتحان فقط ، وفى تقدير المصاريف يعتمد على دخل ولى الامر وعندها سنكون رجعنا إلى الإصول فى العملية التربوية والتى يعتمد عليها مستقبل الوطن والامة.
لا توجد تعليقات
