القرآي ومحاولة نقل القراية أم دق في عهده الغابر إلى زمن السياسة أم فهم في عهد ثورة ديسمبر المجيدة !! .. بقلم: مهندس/حامد عبد اللطيف عثمان
*2- محاولة القرآي غير الموفقة للرد على موقف حزب الأمة القومي و إختزال هذا الموقف الحزبي المؤسسي في شخص و رأى السيد/الصادق المهدي فيه تجني و ظلم و جور و إستعداء صريح و تطاول مفضوح على حزب سياسي كبير بماضيه التليد و بمواقفه التأريخية العظيمة و بدوره المشهود ماضيا و حاضرا في مقارعة و مناهضة كل النظم الشمولية التي أبتلي به السودان بدءا من أقصى اليسار المتعنت كفرا و إلحادا و تفريطا و إنتهاء بأقصى اليمين المتشدد تطرفا و إفراطا حيث كانت قلة جماعة القرآي طرفا في كل ذلك تشد الحبل الذي انقطع بينهما فوقع كل طرف علي ظهره و لم يستطع الإستعدال و الإستواء تآرة أخرى ؛؛ فأدمن كل طرف الشتيمة و الإساءة و هو يرفس في محل سقوطه و – يردس على قفاه – في منظر قبيح و شنيع و معيب و مع ذلك – الخشم طقاقة تمام – ..*
مهندس/حامد عبد اللطيف عثمان
No comments.
