باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

القرار الأمريكي المتأخر: هل تبدأ نهاية دولة التمكين في السودان؟

اخر تحديث: 10 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

«بعد ثلاثين عاماً من دولة التمكين، قد يكون القرار الأمريكي بداية استعادة الدولة السودانية… وبداية نهاية خطر الحركة الإسلامية على السودان والبحر الأحمر.»

بعد أكثر من ثلاثين عاماً على انقلاب الحركة الإسلامية في السودان عام ١٩٨٩، يبدو أن العالم يقترب أخيراً من الاعتراف بحقيقة ظل السودانيون يعيشون نتائجها طوال تلك العقود: أن النظام الذي نشأ آنذاك لم يكن مجرد سلطة سياسية عادية، بل مشروعاً أيديولوجياً منظماً اختطف مؤسسات الدولة وأعاد تشكيلها لخدمة شبكة سلطوية مرتبطة بالحركة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين.

واليوم، ومع الحديث عن قرار أمريكي محتمل بتصنيف هذه الشبكات كتنظيمات إرهابية، يصبح السؤال أكبر من مجرد خطوة قانونية أو سياسية. فالقضية لا تتعلق بالسودان وحده، بل بمنطقة كاملة تمتد من القرن الأفريقي إلى البحر الأحمر.

لكن لفهم أهمية هذه اللحظة يجب العودة إلى نقطة البداية: انقلاب الثلاثين من يونيو عام ١٩٨٩. ذلك الانقلاب لم يكن مجرد استيلاء تقليدي على السلطة بواسطة الجيش، بل كان مشروعاً أيديولوجياً هدف إلى إعادة تشكيل الدولة السودانية نفسها.

ومنذ الأيام الأولى لذلك النظام بدأت عملية واسعة عُرفت داخل أدبياته باسم سياسة التمكين، أي إحلال عناصر الحركة الإسلامية في مفاصل الدولة الأساسية من الجيش والأجهزة الأمنية إلى الخدمة المدنية والجامعات والمؤسسات الاقتصادية.

وبمرور الوقت لم تعد مؤسسات الدولة تعمل وفق قواعد المهنية والحياد، بل أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بولاءات تنظيمية وأيديولوجية. وبذلك تحولت الدولة السودانية تدريجياً إلى شبكة سلطة تجمع بين مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والشبكات الاقتصادية والتشكيلات المسلحة.

وقد كان لهذه البنية أثر مباشر في الحروب التي شهدها السودان خلال العقود الماضية. فالنزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق لم تكن مجرد نزاعات محلية، بل كانت أيضاً نتيجة لبنية السلطة التي نشأت بعد ١٩٨٩ والتي اعتمدت بشكل متزايد على التعبئة الأيديولوجية واستخدام المليشيات.

كما لم تكن هذه التحولات محصورة داخل السودان فقط. فقد أقامت السلطة الإسلامية خلال فترات مختلفة علاقات تعاون عسكري وأمني مع إيران شملت التدريب والدعم اللوجستي، وهو ما أدخل السودان في معادلات جيوسياسية أوسع في منطقة البحر الأحمر.

ويمثل البحر الأحمر أحد أهم الممرات البحرية في العالم حيث تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية والطاقة. ولذلك فإن أي اضطراب سياسي أو أمني في الدول المطلة عليه ينعكس مباشرة على أمن الملاحة والتوازنات الإقليمية.

ومن هنا تكتسب الخطوة الأمريكية المحتملة أهميتها. فهي لا تعني مجرد تصنيف سياسي، بل تعكس اعترافاً دولياً بأن جزءاً مهماً من أزمة السودان كان مرتبطاً باختطاف مؤسسات الدولة بواسطة شبكة أيديولوجية.

لكن أهمية القرار لا تكمن في التصنيف نفسه، بل في ما يمكن أن يفتحه من فرصة لإعادة بناء الدولة السودانية على أسس مهنية ومؤسساتية.

فالسودان يمتلك مقومات كبيرة ليكون ركيزة للاستقرار الإقليمي: موقع جغرافي استراتيجي، موارد زراعية ضخمة، مجتمع متنوع وغني ثقافياً، وإمكانات اقتصادية واسعة إذا ما أُحسن استثمارها.

وإذا نجح السودانيون في إعادة بناء مؤسسات دولتهم يمكن أن يتحول السودان من بؤرة للصراع إلى محور للاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

فالقرار الأمريكي المنتظر قد يكون متأخراً أكثر من ثلاثين عاماً، لكنه قد يأتي في لحظة تاريخية يصبح فيها تفكيك دولة التمكين شرطاً ضرورياً ليس فقط لبناء السودان الجديد، بل أيضاً لاستقرار واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس

مارس ٢٠٢٦ – إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدكتور الوزير المعز عمر بخيت (2)
عن انقلاب الفريق هاشم عبد المطلب: كيف يستثمر العساكر لوثة العداء للإخوان .. دائماً متعودة! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
مئات الالاف يتظاهرون في الخرطوم تأييدا للانتقال الديوقراطي ومدنية الدولة
الأخبار
مسؤول أميركي لـ”الحرة”: نعمل لضم قوى الديمقراطية إلى الآلية الثلاثية .. ونتشاطر مع السعودية والإمارات الرغبة في التحول الديمقراطي .. قرار حميدتي بزيارة موسكو في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا كان “ضعيفاً جداً وسيئاً”
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز

مقالات ذات صلة

Uncategorized

انشقاق النور القبة- انتصار رمزي أم مؤشر على سيولة الولاءات في الصراع السوداني؟

زهير عثمان حمد
Uncategorized

قبل أن تضع الحروب حد للبشر

أمل أحمد تبيدي
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [275]

عمر الحويج
Uncategorized

ثمن بخس!!

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss