باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

القرضمة ، لقد عرفت سبب الفشل .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 28 يونيو, 2014 10:08 صباحًا
شارك

التقرضم
نحن متقرضمين ودائما على وشك أن نتشاجر مع بعض فما هو السبب!؟

بمتابعة سياسيي الإنقاذ ومنذ أغسطس 89م وبعد أخذهم شوية نفس بل وقبل ذلك ومنذ اليوم الأول وأستمع لبيانهم الأول تجد القرضمة في أعلى مراتبها
ومعانيها:

جبناها بالسلاح والدايرة ياخدها بالسلاح وكان ماجينا كان الدولار وصل عشرين والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا والماعاجبو يلحس كوعه ، أتوجد قرضمة في الدنيا أكثر من كده، أمريكا روسيا قد دنا عذابها وعلي إن لاقيتها ضرابها، لم نجد في الخزينة غير مائة الف جنيه فقط البلد كان معلم الله وإذا لم نحكمكم لوصل الدولار لعشرين جنيهاً بالتمام ولبقيتم في صفوف الرغيف والبنزين المعدوم للصباح، ولصرتم متسولين، لقد وجدناكم شحادين وعلمناكم أكل الهوت دوق، فهل هناك قرضمة في العالم  زي دي!؟

والناس على دين ملوكها تلوك القرضمة،
بل القرضمة متجذرة من رئيس الدولة إلى غفيرها من عساكرها وأمنها إلى مدنييها فتجد الضابط متقرضم والطبيب متقرضم وحتى المزيف منهم وما أكقرهم تلقاه رافع نخرتو والموظف متقرضم وعسكري المرور متقرضم والتاجر متقرضم والجزار وسيد اللبن متقرضم والسقا متقرضم والخياط والخباز والميكانيكي والكناس وفوق كم لاتدري فقدإختلط حابل القرضمة بنابلها.

في عهد الإنقاذ الكريه هذا الكل تقرضم، وبمتابعاتي للمواقع الإلكترونية وقبلها للصحف السودانية الكرتونية تجد في بعضها العجب العجاب والقرضمة في أسمى معانيها،أنظروا لرؤساء تحريرجدد انقاذيين، فالصحف لاتنشر موضوعك ليس خوفاً من الأمن لكن في حالات كثيرة كنوع من القرضمة وطبعاً هناك إستثناءات في كل المجالات والمهام والوظائف لكن ليس للإستثاء حكم.

والبعض من عمل صحيفة في غفلة من الزمن أو موقع إلكتروني وإشتهر فتقرضم وهذا واضح من شكاوي عدد مقدر من الكتاب المخضرمين في عدد كبير من الصحف وعدد من المواقع بل لقد تركوا الكتابة فيها زهجا أو قرفا وبعض رؤساؤها يركزون على الكاتب وليس المكتوب وخاصة الكاتبات فلهن بريق.

ولكن لايعني في كل البلدان بالشر يعم والخير يخص بأن الشر هو الصفة السائدة والخير صفة متنحية بالعكس في السودان ورغم القرضمة نجد الخير والتعاون والنفير والكرم من الصفات الظاهرة المنتشرة ودومينانت ولا يمكن القول هذا في عهد الإنقاذ لصفة الفساد المستشري فهي كالقرضمة من الصفات السائدة ومنذ  سنة  89م.

فلكأنما القرضمة تنتقل كالتثاؤب من شخص لآخر ومن صحيفة لأخرى ومن موقع لآخر مثلها كالفساد الذي أزكم الأنوف وتنتشر كالشرى في القندول و كالنار في الهشيم.

وقرضمتنا إنتقلت معنا للخارج: بتاع الجوازات يحكي قال كنت أتكلم وأتفاهم مع سوادنة وفجأة قال لصاحبه أرشو قال له رشو فوجدت نفسي مرمياً على الأرض والدم يسيل من أنفي. وشوقي بدري  قال كل يوم عامل مشكلة مع الأوربيين وهاك يا بونية وشلاليت.

يعني أخلاقنا في نخرتنا. وما زلت متعجب كيف ساكتين ربع قرن على قرضمة هؤلاء الإنقاذيين حتى اليوم.

فماهي أسباب القرضمة يا ترى!؟
البعض يعزيها للمناخ والبيئة الصيفية الحارقة طول العام.

والبعض عزاها لضعف في المكون  التعليمي والثقافة وأنصاف التعليم لذلك فإن الجهل كالفقر والمرض يجعل الشخص يتنرفز ويتقرضم ويدعي علو الفهم والثقافة.

والبعض قال دي من التربية المتشددة والمتزمتة.

لكن تعتبر سياسة الدولة هي قمة التعكير والتشويش وخداع النفس والفكر وسبب هذه القرضمة كلها وهي كالقشة التي قصمت ظهر البعير وتؤدي مباشرة لعدم فهم للوطن ومعنى الوطنية ودحر المواطنة في مقابل الإنتماء الضيق للحزب أو القبيلة.

وكل السياسات ومنذ خروج الإستعمار (الأجنبي) صارت وظلت سياسات لها فحيح وهي العلاقة غير السوية بين السلطة والحاكمين والمناصب العليا وطريقة إيصالها في الدولة والسياسات الفوقية منها وإنعزالها كلياً عن  الشعب وإهتماماته وخدماته المباشرة، فسياسة لايصنعها شعب فهي لاتهمه كثيرا وهو غير معني بها.

والسياسات في السودان هي مجرد شخصنة الأمور وخلط التقاوي لمصلحة المأمور.

وهذه السياسة الرعناء بدأت من تكالب الطوائف وإغراء العسكر ومنافسة البيوتات، وتدهور السياسات الرشيدة وإستفحال البعد والإنعزال عن الشعب رويدا رويدا من الطائفية وإرتداء ثياب الوعاظ بتمجيد الأشخاص وحتى الوصول للطائفية الرزيلة المخادعة الثالثة طائفة السيخ والتي زادت الطين بلل.

والتمجيد هنا ليس تقديراً لخدمات قدمها الشخص أو الطائفة أو الحزب الطائفي بل تسييد و ترفيع الذاتية للفرد لدرجة التركيع المفتتن بالأبهة الفارغة  والمظهر الخلاب وإعطاء الهيلمانة أكثر من اللآزم والغش الورعي الزائف ولباس الشهرة القمي والخلق الأناني النرجسي و الترفع السادي، وإزداد طيش السلطة وقرضمتها وتشاكساتهم الفوقية وإفتقارها لسلوك التنظيم الراقي وإنعدام  التواصل الحميم الوطني الدائم مع الشعب لدرجة الإحتفار ويترك الشعب يزحف في صفوف الشمس ليقرع الشبابيك ويطالب بالولاء والتأييد.

فأي سياسة لاترفع وتصعد من قاعدة الهرم والبنية التحتية الأساسية ويدعمها وينفذها الشعب تنهار بعدم الإهتمام وتزداد قرضمة السلطة والعاملين.

وتأثير القرضمة ينتقل بين كل العاملين سواء بالمعاشرة والإحتكاك أو بعدم الإقتناع من المردود والمنتوج ومن ثم يؤثر في العملاء  والمتعاملين أي الشعب فتنهال عليه القرضمة من كل حدب وصوب.

وهذه الحالة المرضية غير موجودة في دول أوربا وأمريكا وشرق آسيا(الأسيان) فتقدمت هذه الدول بالتواضع والتهذيب وحسن المعاملة ولسياسات الإحترام المتبادل العميق والخٌلق السياسي الجم النبيل الذي  يتنزل بين المكونات والفئات جميعها وينداح في المعاملات وفي الشوارع.

فالقرضمة البادية على موظفي الإنقاذ والمتوالين والمؤثرة بصورة لافتة على الشارع هي مرض من مسبابته الرئيسية حكم الإنقاذ المتسلط نفسه وأخلاقها الذميمة ولاأدري لماذا يسكت الشعب على كل هذه المرمطة، يا للعجب!.

الآن أعرفتم السبب الحقيقي !؟
سبب القرضمة والفشل الذريع
هو السياسة والسياسات الفوقية الذميمة وتهميش المواطن وليس المناخ والأتموسفير الفوقنا والتربية والعجاجة والكتاحة، لذلك فقد زال العجب.

فإذا عٌرِف السبب بطل العجب.

abbaskhidir@gmail.com
////////////

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمال حسن سعيد .. بقلم: يحى العوض
منشورات غير مصنفة
أنا هيثم … أنا (سيد) الهلال (5) .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
أرقام قياسية : زرت كوريا الشمالية مرتين ..!! (2- 2) .. بقلم: يحيى العوض
منبر الرأي
الرقص في البرلمان! .. بقلم: ضياء الدين بلال
زرقة… “ملك الابتسامة” الذي حمل السودان على كتفه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة إلى الاخ الاستاذ نصر الدين المهدى .. بقلم: السفير على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

تأملات من القـُرب بلغة الإنجليز في مسألة حكومة ومعارضة: روسيا x بريطانيا (1) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولة إغتيال أبي أحمد رئيس وزراء أثيوبيا الجديد والإحتمالات الواردة بفرضيات الدوافع المختلفة والمتعددة !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفتاوى المخالفة للشرع ولطبائع الأشياء مسيئة للإسلام وجالبة للسخرية .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss