القصاص من مرتكبي مجزرة القيادة العامة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
المجزرة البشعة التي حدث فجر يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان الفضيل شهر العبادة التسامح والغفران والحب والرحمة وفرصة لكل عاصي أو متخاصم أن يبادر بالعفو والصفح فهو شهر التسامح والغفران والحب والرحمة ولكن ما حدث في محيط القيادة أبشع جريمة في تاريخ السودان والمحزن المكان القيادة العامة للجيش السوداني الجيش الذي يعد حامي الوطن والمدافع دوماً عن أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أصبح الجيش عدواً للشعب لقد شاهدنا المجزرة التي ارتكبتها عناصر من قوات الدعم السريع والشرطة والأجهزة الأمنية أكثر من 600 عربة أحرقت الخيام وأطلقت النيران على المعتصمين وهم نيام في محيط القيادة والكل شاهد جثث القتلى المعروضة في القنوات التلفزيونية مبكية محزنة مرعبة مفحمة بسبب الجثث المتفحمة التي عثروا عليها في محيط القيادة غير الجثث التي تم رميها في النيل.
لا توجد تعليقات
