باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

القصـة في القـرآن .. تلخـيــص صلاح محمد علي

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2015 9:55 مساءً
شارك

بتصرف من كتاب ( التصوير الفني في القرآن ) لسـيد قــطـب

تلخـيــص صلاح محمد علي

بسـم الله الرحمـن الرحـيم
القصة بوجه عام شكل من أشكال التعبير الأدبي و الفني تهدف للمتعة الأدبية وقد تكون بها عبرة أولا تكون . لكنّ العبرة  الدينية والأخلاقية هي هدف رئيسى من أهداف القصة القرآنية لأن القرآن كتاب دعوة دينية قبل كل شيء والقصة إحدى و سائله لإبلاغ هذه الدعوة لذلك خضعت القصة القرآنية لمقتضى الأغراض الدينية .

?وقد ترك هذا الخضوع آثاراً واضحة في موضوعها و في طريقة عرضها :-
1. أول أثر لهذا الخضوع أن ترد القصة الواحدة في معظم الحالات مكررة في مواضع شتى لكن هذا التكرار ليس متطابقاً إنما هو تكرار لبعض حلقاتها لإظهار موضع العبرة فيها . وحين يقرأ الإنسان هذه الحلقات المكررة ملاحظاً السياق الذي وردت فيه يجدها مناسبة لهذا السياق تماماً . على أن هناك ما يشبه أن يكون نظاماً مقرراً في عرض الحلقات المكررة من القصة الواحدة : فمعظم القصص يبدأ بإشارة مقتضبة، ثم تطول هذه الإشارات شيئاً فشيئاً ثم تعرض حلقات كبيرة تكوّن في مجموعها جسم القصة. و أبلغ مثال لهذا النظام قصة موسى إذ أنها أشد القصص في القرآن تكراراً .
2. ثاني أثر لخضوع القصة في القرآن للغرض الديني هو أن تعرض القصة بالقدر الذي يكفي لأداء هذا الغرض : فمرة تعرض القصة من أولها ، و مرة من وسطها ، و مرة من آخرها حسبما تكمن العبرة  في هذا الجزء أو ذاك و ذلك لأن الهدف التأريخي ليس من الأهداف الأساسية للقصة القرآنية – كما هو الحال في كثير من القصص الأدبية و الفنية – بل هدفها الأول هو الهدف الديني .
3. كذلك فإن الإطناب و الإيجاز في القصة القرآنية يخضعان لما في حلقات القصة من عظة و عبرة و لذلك تعرض بالقدر الذي يتفق مع الغرض الديني منها :
– فقصة موسى تذكر بجميع تفصيلاتها ، وكذلك قصة عيسى تذكر بشيء من الاختصار في حلقاتها الوسطى ، و قصة يوسف تسير مفصلة حتى تنتهي ، وقصة إبراهيم تعرض منها حلقات شتى ، و من قصة سليمان تعرض منها حلقات مطولة مثل حكمه في الحرث ، و فتنته بالصافنات الجياد ، وقصته مع النمـلة ، و مع الهدهـد ، و مع بلقيـس ، و موته وهو متكيء على عصاه و الشياطين لا تعلم .  
– و هناك قصص متوسطة التفصيل  ، وقصص قصيرة ، وقصص متناهية القصر ، وقصص يشار إليها ولا يذكر شيء عنها إلا وصفاً خاطفاً لأصحابها كقصص إدريس و اليسع و ذي الكفـل  .
– و هناك قصص متفرقة كقصة أصحاب الأخدود و أهل الكهـف و ابني آدم و صاحب الجنتين و سد مأرب و أصحاب الجنة  وهي قصص وعظية بحتة .
4. و من أثر خضوع القصة للغرض الديني أن تمزج التوجيهات الدينية بسياق القصة إما قبلها أو بعدها أو في ثناياها :
• فأمّا ما يذكر قبل القصة من توجيهات فنجده  في قصة آدم و قصة يوسف
• وأما ما يذكر بعدها فنجده في اعقاب قصة موسى في سورة القصص ، وفي أعقاب قصة نوح في سورة هود ، و في سورة العنكبوت في أعقاب قصص الأنبياء مجتمعة (  فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً … الآية 40 من سورة العنكبوت ) .
• و أمّا ما يذكر من توجيهات في ثناياها  فنجده في الآية 259 من سورة البقرة  ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ، قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ؟ فأماته الله مائة عام ثم بعثه . قال كم لبثت ؟ قال لبثت يوماً أو بعض يوم. قال بل لبثت مائة عامفانظر إلى طعامك و شرابك لم يتسنّه، و انظر إلى حمارك – و نجعلك آيةً للناس – و انظر للعظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً . فلما تبين له قال : أعلم أن الله على كل شيء قدير ) ،   و في حديث الهدهد في قصة سليمان مع بلقيس ( فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به و جئتك من سبأ  بنبأ يقين . إني وجدت امرأة تملكهم و أوتيت من كل شئ و لها عرش عظيم . وجدتها و قومها يسجدون للشمس من دون الله و زين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون . ألاّ يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات و الأرض و يعلم ما تخفون وما تعلنون . الله لا إله إلاّ هو رب العرش العظيم  . ) الآيات 22 -26 من سورة  النمـل ، وفي حديث يوسف مع خادمي الملك يفسر لهما الرؤيا ثم يقول : ( ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله و هم بالآخرة هم كافرون و اتبعت ملة أبائي إبراهيم و إسحق و يعقوب . ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء . ذلك من فضل الله علينا و على الناس . ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) من الآيتين 37 و 38 من سورة يوسف .

 
abasalah45@gmail.com

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلام الثورة الآت .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق )

طارق الجزولي
منبر الرأي

الروائي السوداني عماد البليك في حوار مع صحيفة الديمقراطي: العالم سردية عظيمة علينا أن نفككها بالتفكير.. أكتب لكي أفهم الحياة ولكي أعيشها

طارق الجزولي
منبر الرأي

وليم اجال دينق قاي .. رحيل المثقف العضوي .. بقلم: دينق زكريا ضوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولادة متعسرة ومتعثرة لموازنة تُنذر ب”عام رمادة” .. بقلم: د. خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss