باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

القطط أم (مراكز التسمين)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2018 10:38 صباحًا
شارك

 

هناك مسألة أهم من مطاردة القطط السمان! ولن ينفعل الناس بمثل هذه المطاردات.. فالأهم هو كشف ومطاردة الذين (أسمنوا) هذه القطط! فقد كانت هذه القطط السمان عجافاً جائعة تلتصق جلودها بعظامها ولا تكاد تقوى على الحركة أو حتى (أن تهِر أو تحرك ذيلها)! ولا بد أن الذين أسمنوها هم ناس آخرون لهم ما لهم من نفوذ وسلطة.. فمهدوا لها الطريق وفتحوا عيونها المُغمضة فأهتزت وربت ونفشت ذيلها وطمعت فشرهت (وانفلت عيارها) وأخذت تستحوذ على ما فوق طاقتها من العد والحساب حتى كان (القط الواحد) منها يملك من الساحات والمساحات والأراضي والشركات والمال ما يتفوّق على ثروة ولاية كاملة، بل ثروة دولة كاملة في القارة الأفريقية أو الأرخبيل الكاريبي!

ولكن هناك قضية أخرى (أكثر تعقيداً) وهي أن هذه القطط السمان ربما كانت الآن (مستضعفة) وتفتقر للموقع المؤثر أو النفوذ السياسي الذي كان لها ..ولكن المشكلة الأخطر هي أنها في ذات الوقت أصبحت تملك (كروتاً قوية) تمنع ملاحقتها في الظروف الراهنة، ولا تكاد جهة من الجهات تقوى على مطاردتها وملاحقتها وتجريمها! وهذه (القوة المانعة) تتعلق بما تفوّه به كثير من شاكلة هذه القطط بالقول المنقول عن بعضهم (لا أحد يستطيع ملاحقتنا ومحاكمتنا)! وكأن هذه (القطط المتبجّحة) تريد أن تتمرّد على أولياء نعمتها وتقول إن خيط المتابعة لا يقف عندها.. وإنما يتسلسل إلى إتجاهات أخرى بما يجعل من تجريمها وحدها من رابع المستحيلات!

وهذا الحالة هي التي تكشف جانباً مهماً من طبيعة قضايا الفساد عندما تتشابك خطوطه وتتمدد شبكاته.. وهذه الحالة تشابه حالة من يعثرعلى قطعة صابون فاسدة إشتراها من (كنتين الحي) فعندما يحملها غاضباً إلى صاحب الكنتين مهدداً بشكواه، يقابله صاحب الدكان بغير إنزعاج ويقول للزبون بلا مبالاة: هذا لا دخل لي فيه لقد إشتريت (كرتونتها) من تاجر الجملة.. وعندما يذهب لتاجر الجملة لا ينزعج تاجر الجملة.. ويقول إنه اشتراها هكذا من المورِّد، والحال كذلك مع المورِّد الذي يقول إن الذنب ليس ذنبه فهو قد استلمها هكذا من المصنع والمصنع هو المسؤول! ومعنى ذلك أن الحقوق قد تضيع على الزبون فلا أحد يستطيع أن يتابع كل هذه الحلقات حتى يسترد حقوقه.. فمن الذي يملك الوقت أو المقدرة لمتابعة كل هذه (التلتلة) ليستعيد ثمن ما أشتراه؟! ثم أن النفوذ يقوى ويتصاعد وتصعب مواجهته كلما صعد الأمر إلى الحلقة الأعلى؛ فمعلوم أن المصنع أقوى نفوذاً من المورِّد، والمورِّد أقوى على الحركة والمدافعة من تاجر الجملة، وتاجر الجملة اقوى شكيمة من صاحب الكنتين!

القضية المباشرة لا تنتهي بمطاردة القطط السمان.. فالسؤال الأكثر أهمية هو: من أسمن هذه القطط؟ ولماذا؟ وما هو نصيبه من هذا التسمين؟ وفي الأساس وقبل كل شئ: مَنْ هو الذي أتى بهذه القطط من المزابل التي كانت تنكش فيها عن بقايا القمامة!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المسيح النوبي .. بقلم: عماد البليك
منشورات غير مصنفة
تاني الخائن الله يخونه .. بقلم: جمال عنقرة
الجيش (أ) والجيش (ب) والجيش (ج) والجيش (د) يد واحدة .. بقلم: محمد عبد الماجد
الأخبار
خبير زراعي: أي زول بياكل طماطم الأيام دي حيمرض بسرطان أو فشل كلوي
ضابط الجيش (السويسري- السوداني) ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لو دخل قلوبهم..!!! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بؤس الولاية الشمالية وأهلها .. بقلم: سيد أحمد الخضر / القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجربة الديموقراطيَّة الأولى في السُّودان (1953-1958م) (2): أساس المشكل ومكمن الخلل؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

مدرسة الحب .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss