Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Muhammad Fad Ali
Muhammad Fad Ali Show all the articles.

القمة السعودية الامريكية الواقعية وعدم المجاملة او حروب مدمرة بلا نهاية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 19 مايو, 2017 9:52 صباحًا
Partner.

 

قالت محطة السي ان ان الامريكية في مستهل تقرير اخباري لها ان الرئيس الامريكي سيزور غدا الجمعة المملكة السعودية والمنطقة العربية ومهد الرسالات الابراهيمية الثلاثة في اشارة الي الديانات اليهودية والمسيحية والاسلام.
وجاء في التقرير ايضا ان الزيارة الطموحة ستمتد الي تسعة ايام وتشمل خمسة بلدان شرق اوسطية سيتم خلالها اختبار الفطنة الدينية والمهارات الدبلوماسية للرئيس الامريكي الذي نادرا ما يتحدث عن الدين خارج نطاق مغازلة المسيحيين والتشكيك في المسلمين.
واصابت القناة الامريكية في وصفها الدقيق للزيارة ولنفسية الرئيس الامريكي ولا لوم ولاعتب عليه عندما يتغزل في المسيحية الديانة التي يعتنقها علي قاعدة كل فتاة بابيها معجبة وهكذا اتباع كل الديانات الكبري والصغري والتي بين البين وحتي الاقليات الدينية المتناهية الصغر التي يعتقد اتباعها انهم يملكون القول الفصل في امور الدنيا والاخرة وان دينهم هو الدين الحق ويمتلك القول الفصل في كل الامور دون معتقدات الاخرين.
هذه حقائق وجزء اصيل من الطبع الانساني الذي لاتستطيع اي قوة تغيره او التحكم فيه وفي البشر وما يعتقدون.
المملكة العربية السعودية قد تكون حسنة النية عندما عملت علي منح هذه القمة عنوان رئيسي و صفة دينية مرتبطة بدين الاسلام ربما لانها تريد ابراء ذمة الاسلام والمسلمين من الامر الواقع وممارسات هولاء الهمج الملاعيين من اتباع بعض المنظمات الارهابية المتناهية الصغر والقليلة العدد والتي لاتمثل اي رقم يذكر من اجماع المسلمين في العالم الاسلامي الافتراضي.
السيد مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي قال انه ولاول مرة يغطي رئيس امريكي في زيارة واحدة مهد الرسالات الثلاثة اليهودية والاسلام والمسيحية.
هذه حقيقة ولكن يتوجب علي امريكا الرسمية في سعيها لزيارة تلك المنطقة الشائكة والبالغة التعقيد ومحاولة اختراق قضايا مماثلة مثل قضية الارهاب المحلي والعابر للمؤاني والحدود والانفلات والحروب الدينية والطائفية والمحارق المعاصرة في سوريا وقبلها العراق كل ذلك يفرض علي الولايات المتحدة الامريكية التحلي باكبر قدر من الموضوعية والشجاعة الاخلاقية وضبط النفس والاعتراف بالاخطاء القاتلة والمدمرة التي ارتكبتها الدولة الامريكية وبعض الادارات السابقة في بلد تعتبر نفسها انموذجا للديمقراطية وراعية للحريات وحقوق الانسان وضرورة احترام الرأي الاخر المعارض لبعض السياسيات والتوجهات الامريكية في المنطقة اثناء رحلة البحث عن الحلول لمشكلات اصبحت اليوم تهدد امن وسلام العالم في الصميم .
عبارات المجمالات التقليدية لن تفيد وكذلك الابحار في نصوص العقائد والاديان وكتب التفاسير والغيبيات بينما هناك جذور مادية ومعلومة ومعروفة تسببت في كل مايجري اليوم من حروب همجية وفوضي وبشاعات عطلت حياة الناس وتسببت في انهيارات كبري لدعائم السلم والامن الاقليمي والاقتصاديات.
علي السادة الامريكان ان يجلسوا مع انفسهم اولا وان يراجعوا جيدا ادارة الازمة في مرحلة مابعد احداث سبتمبر11 والحدث الاكبر الذي غير تاريخ العالم المتمثل في غزو واحتلال العراق ونتائجة المعروفة والمستمرة وامتدادات الازمة والحروب الدينية والطائفية المدمرة التي تحدث لاول مرة في تاريخ المنطقة حيث يموت الملايين ويحترقون بين مرمي نيران منظمات الاسلام السياسي الخمينية والسنية الارهابية التي خلقت هذا العنف المدمر في مرحلة مابعد غزو واحتلال العراق وليس قبل ذلك التاريخ.
الحل يبداء من هنا ايها السادة اذا نجحتم في عقد مؤتمر لكل العراقيين بما فيهم حزب البعث العربي الاشتراكي باستثناء القوي الدينية الحزبية سنية او شيعية برعاية دولية من اجل وضع مقترحات عملية لاعادة بناء دولة العراق الوطنية ومؤسساتها القومية من جيش وشرطة وامن بمساعدة الخبرات السابقة والمعاشية الغير متورطة في جرائم وانتهاكات وتفكيك المليشيات الحزبية والمنظمات الدينية وفرض هيبة القانون واعادة الامن والسلم لذلك البلد ولبلاد تعاني من ظروف مشابهة ..
وعلي نفس القاعدة دعم المحاولات العاقلة لاعادة بناء القطر الليبي الشقيق وقواته المسلحة المهنية والاحترافية وتعزيز التجربة المصرية في هذا الصدد بغض النظر عن نواقص التجربة والاخفافات الاقتصادية ووضع اعتبار لتضحيات القوات المسلحة القومية المصرية في الدفاع عن امنهم الداخلي وامن المنطقة والاقليم..
زيارة الرئيس الامريكي الي موطن القبلة الروحية للمسلمين سيجد من اغلبيتهم التقدير ولكن يجب التركيز في مباحثاته مع القادة السعوديين علي امور الارض قبل شؤون الغيب و السماء والغرق في التفاصيل ونسيان الجذور الحقيقة لمسببات موجات الارهاب المعاصر وجرائم الاجيال الجديدة من الارهابيين مع ضرورة تعزيز الاحترام المتبادل بين الديانات والمعتقدات المختلفة وترك التنافس والتشاحن والكراهية وتقديس الذات الدينية والقومية ومنحها حصانة مطلقة لتفعل ما تشاء..
ملامح برنامج زيارة الرئيس الامريكي الي المملكة السعودية يحفل بالكثير من عناوين ومقترحات وخطط العلاقات العامة الطموحة وافتتاح مراكز مختصة في محاربة ومكافحة الارهاب وافتتاح مركز عالمي لمكافحة التطرف وتعزيز الحوار الايجابي بين الامم والشعوب وهي مجهودات مقدرة ويجب ان تحظي بالاحترام والتشجيع ولكنها ستبقي طموحات مع وقف التنفيذ في ظل دوارن ساقية الموت واستمرار الوضع في المنطقة علي عناوينه الرئيسية دون اختراق وحلول مباشرة للمهددات خاصة في مركز الاحداث والقطر العراقي الشقيق وامتداد المحرقة في سوريا ثم تاتي ليبيا وتعزيز الامن والاستقرار في مصر والبحث عن حلول واقعية مماثلة لقضية السودان بعيدا عن الحزبية الفاشلة والجاهليات القبلية والعشائرية وهيمنة الاقلية العقائدية الاخوانية المتلونة والمخادعة واعادة بناء مؤسسات الدولة القومية اولا وانقاذ الناس من العوز والفقر وتجريب النظريات الراسمالية الاخوانية المتوحشة التي اهدرت الحقوق الاساسية للشعب السوداني صاحب الارض في مجانية العلاج والتعليم وحق العمل والاجر الذي يكفل العيش الكريم… نتمني ان يحدث ذلك وان تستهل الولايات المتحدة عهدا جديد قائم علي الاحترام المتبادل بينها وبين الاخرين وليس التبعية .. نتمني ان تختفي المقابر الجماعية وان يعود الامن والسلام الي ربوع العراق وسوريا وليبيا ومصر والسودان علي قاعدة الواقعية وعدم المجاملة لان البديل الاخر والفشل في تجاوز هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ العالم والمنطقة ستكون حروب ودمار بلا نهاية قد يقود الي نهاية الحضارة الانسانية.
www.sudandailypress.net

 

Clerk
Muhammad Fad Ali

Muhammad Fad Ali

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هل كان الفنان المرحوم محمود عبد العزيز يكعوج الغناء!

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

البطل أحمد ادريس .. بقلم: الفاتح جبرا

Tariq Al-Zul
Opinion

ألم يحن الوقت بعد د. الخضر؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Opinion

الهزيمة الإنتقالية .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss