القواسم المشتركة بين الخمينيين في طهران والخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
صدق الكاتب في قوله لان الظاهرة الخمينية استهلت سباق الثيوقراطية الدينية علي صعيد اقليم الشرق الاوسط كتجربة تسلط وديكتاتورية غير تقليدية مستمرة حتي يومنا هذا كانت بدايتها الحقيقة في اللحظة التي لامست فيها عجلات الطائرة المقلة للامام الخميني مدرجات مطار طهران الدولي اواخر السبعينات وبينما كان العالم كله يتفرج شرع الامام الخميني من مقره وغرفته المتواضعة عن قصد وتدبير متعمد في تغيير بلاده واستلاب عقول العالمين.
لا توجد تعليقات
