باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

القول الصريح في النقد المليح ..! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2012 5:39 مساءً
شارك

“الجمل البليغة مثل المسامير الحادة، تفرض الحقيقة على ذاكرتنا” .. دنيس ديدرو!
الأديب والكاتب والناقد الكبير الأستاذ عيسى الحلو كتب في تياره الثقافي/عدد الجمعة الماضية بهذه الصحيفة، رأياً وسيماً في تجربة قلمنا المتعثر، ونقداً مليحاً لنهجنا الكتابي في كثرة إيراد عتبات النص في مقالات “هناك فرق” بصحيفة الرأي العام و”قيلولة” بصحيفة حكايات، جاء فيه (إن كثرة هذه “العقدة” تشتت تركيز القارئ، مما يجعل المعاني الكلية التي يريد القارئ القبض عليها تتبعثر في التشتت والسهو والنسيان) ..!
ماكتبه الأستاذ عيسى الحلو يمثل – إلى جانب قيمته الفنية وأهميته النقدية – درساً ثميناً لحملة القلم (نقاداً كانوا أم كتاب رأي) في أدب الاختلاف، ولطف وبراعة التعبير عن الرأي الناقد البناء، الذي يضيف إلى النص وكاتبه، فيساعد – أيما مساعدة – في تطوير الحراك الثقافي، دونما إفراط أو تفريط ..!  
والحقيقة أن حماستي للرد على نقد الأستاذ عيسى الحلو تأتي من أوسع أبواب الاحتفاء بهذه الالتفاتة الكريمة والامتنان لتلك الملاحظة الثمينة التي أنعشت قلمي وجددت ولعي، وأحالتني رأساً إلى سؤال جميل يطل برأسه من خلف عبارته المليحة (ما قولك في ما هو منسوب إليك من نقد) ..؟!
أحاول الرد على ذلك السؤال المفترض، فأقول: إن كل مقال من وجهة نظري هو قصة قصيرة على نحو ما، وإن إيراد عتبة النص في المقدمة هو – كما أراه – اجتهاداً ثانياً في العنونة، وتكثيفاً حميداً للمعنى المقصود من مجمل النص، على نحو يشد من أزر الفكرة ويؤكد رسالة المقال ..!
لذا فعتبات النص من هذا المنطلق لا تشوش ذهن القارئ بل تؤدي دورها على أكمل وجه (فتهيئ حواسه بشيء من التوقع وتشكل – بوجودها المتصل/ المنفصل، داخل إطار النص/المقال – مرجعية جيدة يستند عليها الكاتب والقارئ معاً في وصول الأول إلى غايته وفي فهم الثاني لمراد الأول منها) ..!
والحكاية – بهذا الفهم – ليست رغبة في إثارة انتباه القارئ فحسب، بل تحفيزاً لفضوله وتساؤله من خلال استدراجه للدخول في تحدٍ لطيف مع العبارة الذهبية وكاتبها من جهة، وكاتب المقال – الذي قد يبدو لأول وهلة متنطعاً بلزوم ما لا يلزم، كل يوم – من جهة أخرى ..!
عندها قد يجد القارئ نفسه في مواجه جمال التناص أو مفارقة الدلالة – لا أدري بالضبط! – لكن مؤكد أنه سوف يجد نفسه في مكان (ما)، داخل حدود خارطة الكاتب .. فالعتبة تحيل إلى النص والنص يحيل إليها ..!
إذن، لا بأس في استدراج اللغة إلى مناطق مغايرة بعض الشيء .. فالمقال الصحفي – شأنه شأن أي نص – يولد عارياً، وعتبات النصوص هي فساتين زاهية على جسده حيناً، وشرائط ملونة على شعره المرسل أحياناً ..!
ختاماً: أتفق مع أستاذي عيسى الحلو بشأن جدلية العلاقة بين العتبات والنصوص “مطلقاً”، وأشكر الله الذي هيأ لي مثل هذه الالتفاتة النقدية، الكثيرة جداً على “مفعوصة” مثلي ..!

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

مشاهدة ممتعة !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

بارانويا الأوتوقراط ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

أوهَـام النُّخبـة ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

لعنة سودانية ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss