باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هاشم بانقا الريح عرض كل المقالات

القول المبين في الحديث عن إساءة معاملة المغتربين .. بقلم: هاشم بانقا الريح

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2009 4:25 مساءً
شارك

hbrayah@yahoo.com

 

لماذا يتعامل بعض موظفي جهاز تنظيم شئون السودانيين بالخارج بصورة سيئة مع العاملين بالخارج؟ لماذا يواجه المغتربون عنتاً داخل جهازهم، وفي المطار، والميناء وفي الكثير من الجهات التي يغشونها لقضاء حوائجهم؟ هل الذي يتغرّب ليوفر لأسرته ونفسه حياة كريمة يصبح منبوذاً إلى هذه الدرجة، يلقاه البعض بعبوس وجه وتوصد أمامه أبواب الجهات التي من المفترض أن تًفتح له وأن تقدم له الخدمات والتسهيلات بكل عزة وكرامة؟

هذه الأسئلة وغيرها ظلت تدور في رأسي بعد أن قرأت ذاك التحقيق الذي نشرته صفحة "مع المهاجر" بجريدة "الصحافة" في عددها الصادر يوم الأربعاء السابع من أكتوبر الحالي (2009م). وتعالوا نقرأ ما ورد عن هذا الموضوع في الصحيفة المشار إليها.

(……وشكا عدد من المغتربين من عدم وجود آلية داخل جهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج تسهم في حل بعض القضايا التي تواجههم، وطالبوا أمين جهاز المغتربين بان يفتح أبوابه "المغلقة" والاستماع لقضاياهم..وإعادة النظر في تعامل الحراسات الأمنية مع الساعين لمقابلة أمين جهاز المغتربين.)

ولعلكم تتساءلون مثلي: لماذا أبواب السيد أمين عام الجهاز مغلقة؟ ولماذا يضع سعادته حراسات أمنية أصلاً إذا كان ما ذُكر عن هذه الحراسات الأمنية صحيحاً؟

ونمضي في مسلسل المعاناة التي تواجه المغتربين، ونقرأ من ذات الصحيفة وفي ذات الصفحة عن المعاناة وسوء المعاملة التي باتت من سمات الموظفين والعاملين مع فئة المغتربين، ودعوني أنسخ وألصق، بعض النماذج التي وردت في التحقيق المشار إليه، لكي تدركوا حجم المعاناة وحجم الاهانة التي تلحق بهذه الفئة .

(تقول سهام برعي حسن: انأ هنا بصدد عمل تأشيرة خروج، بغرض السفر إلى دولة الإمارات، وقد طلب مني أن أسدد مبلغ 800 ألف جنية « بالقديم» كضريبة ، و100 دولار زكاة، وقد فعلت ذلك قبل وصولي السودان حيث سددت كامل الضرائب بالسفارة السودانية في الإمارات.، إلا إن  الإيصالات  لم تكن بحوزتي). وأضافت أنها ظلت تنتظر لساعات طويلة بغرض مقابلة أمين جهاز المغتربين، ولكنها لم تحظ بذلك، فضلا عن الأسلوب غير الحضاري الذي ينتهجه حراس الأمن الذين يعمدون أهانتها بغير سبب، ويصرون على عدم صعودها إلى مكتب أمين جهاز المغتربين. وفي ذات السياق يقول زكريا محمد فتحي) : جئت إلى السودان بسبب وفاة والدتي عليها الرحمة، ولم أكن بطبيعة الحال مخططا الإجازة ، لم أتمكن من تكملة الاجراءت نظرا لعدم تمكني من دفع الضرائب.. طالبت بإصرار أن أقابل د. كرار التهامي إلا أن حراس الأمن منعوني من الصعود إلى مكتبه).

وتمضي القصة… الكل يواجه نفس المشكلة مع موظفي الجهاز وعندما يحاول الاستنجاد بأمين عام الجهاز يصده البوابون ويحولون بينه وبين الشخص الذي من المفترض أن يحل مشكلته ما دام موظفيه عجزوا عن ذلك. أليس هذا يتناقض تناقضاً صريحاً مع الكثير من الأقوال والتصريحات التي ظللنا نقرأها وتسمعها عن نية الدولة تغيير سياستها مع شريحة العاملين بالخارج، وتسهيل إجراءاتهم وتذليل العقبات التي تقف في طريقهم، واعترافها العني بأن سياستها تجاه المغتربين طيلة السنوات الماضية كانت "جبائية"؟

هل تريد الجهات ذات العلاقة من العاملين بالخارج حمل السلاح وتكوين تجمعات سياسية مطلبية حتى يجدوا أنفسهم يُدعون لطاولات المفاوضات لحل مشاكلهم وربما وعود في قسمة السلطة والثروة؟ هناك كفاءات نادرة أجبرتها ظروف عامة وخاصة على العمل خارج الوطن، فلماذا يجدون سوء معاملة ممن هم في سن أبنائهم، وممن هم من تلاميذهم؟ أعرف كثير من العاملين بالخارج ممن يحلمون بالوطن ليل نهار.. شغلهم الشاغل السودان وأهله ومستقبله، مستعدون للذود عن الوطن، وهم ما قصروا في كل ما طُلب منهم.. فبدل أن يجد هؤلاء التكريم، ولو بالكلمة الطيبة، توصد أمامهم الأبواب، وتستفزهم قسوة موظف يفترض أنه جلس على كرسي وظيفته لتقديم خدمة لهذه الفئة!!

أليس موظف الجهاز مهمته تقديم الخدمة لهذه الشريحة وتذليل العقبات التي تعترض طريقها، وجعل العودة الطوعية "جاذبة" لها ولأسرها؟ هناك مآسي في بلاد المهجر، لكن بني وطني ينظرون لكل من استلم جواز سفره باليمين على أنهم تنقصهم المواطنة، وأنهم قد هربوا بجلدهم من الوطن، يستأثرون بهواء المكيفات وينومون ويصحون على أكل التفاح والعنب، ولذا فإن الشعار المرفوع من قبل المتعاملين مع المغتربين هو عدم ترك هذه الفئة دون وضع عراقيل أمامها، يجب ألا يُترك العاملون بالخارج "ينعمون" بحياة المهاجر، لابد من التنغيص عليهم بكافة الوسائل وجعل إجازاتهم داخل وطنهم جحيماً وهماً ونكداً!!

قرأت أن جهاز تنظيم شئون السودانيين بالخارج قد أنشأ، أو يُخطط لإنشاء مركز يُعنى بدراسات الهجرة والسكان..للوقوف رقمياً وإحصائياً على أوضاع سودانيي المهاجر.  هذا حسن، ولكن في ظني وفي أن أولية الجهاز الآن العمل على عقد الدورات التدريبية لموظفيه، ولكافة الموظفين الذين يتعاملون مع المغتربين من أجل أن يدركوا أنهم يتعاملون مع سودانيين مثلهم، يحبون الوطن، ولهم قضاياهم وشئونهم وشجونهم، وأنهم  يعانون في مهاجرهم ويتحملون هموماً الله بها عليم. 

على جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج وكافة الجهات المختصة أن لا تتوقع من الكثير من بلاد المهجر أن تحفظ كرامة المغتربين السودانيين فيها إذا كانوا لا يجدون احتراماً وتقديراً في وطنهم.. وإذا لم تُدرك هذه الجهات هذا الأمر فعليها ألاّ تندهش إذا ما مورس الإبعاد بحق مواطنيها ووصلوا مطار الخرطوم الدولي أو أي من المنافذ البحرية أو البرية بملابس نومهم!!

 

 

 

* مترجم وكاتب صحفي يعمل بالمملكة العربية السعودية

الكاتب

هاشم بانقا الريح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قناة الانتفاضة الشعبية السودانية
الأخبار
هيئة الجمارك تبيد (4) طن من حبوب الترامادول بمصهر ساريا
إبراهيم موسى أبا.. بايونير الأغنية الكردفانية .. بقلم صلاح شعيب
بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان: الموقف من مشروع لائحة مجلس شركاء الفترة الإنتقالية
السودان: ثورات تبحث عن علم سياسي (2-2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخرطوم وواشنطون…التطبيع في انتظار الاشتراطات … تقرير: خالد البلولة ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

لكشف أباطيل الغلاة ومحاصرة العنصرية البغيضة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مولد وصاحبه غائب سلفاكير يصف الشعب السوداني بالمستعمرين .. بقلم: محمد فضل علي ادمنتون كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الوكالة والأصالة في الحروب والفتن: بلغراد إيران، كابول روسيا ورواندا عنان في دمشق. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss