باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

القيادات الإتحادية ولعب العيال .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 13 يناير, 2015 7:46 صباحًا
شارك

منصات حرة

* عندما نتحدث عن الحزب الاتحادي الديمقراطي قطعاً نتحدث عن الاصل وليس تلك الأجسام التي قبلت على نفسها تقسيم هذا الحزب واستغﻻل اسمه ، ومن الواجب اصطحاب كل التاريخ النضالي لهذا الحزب الجماهيري حتى لو اختلفنا معه فكرياً وسياسياً ولكنه دون شك حزب له وزنه في الساحة السياسية وعانى مثله مثل باقي الاحزاب المعارضة لمؤامرات التقسيم التي قادها الحزب الحاكم ولم يسلم منها تنظيم سياسي ، لدرجة تعرض الحزب الحاكم ذات نفسه للانقسام بعد ان رسخ لهذا المفهوم في الساحة ، والجميع يعرف ان القيادات الضعيفة والهشة هي التي قادت مؤامرات التقسيم في الاحزاب بثمن بخس دراهم معدوات ، والنتيجة هذا العبط السياسي في الساحة التي تعج وتضج باحزاب سياسية ﻻ وجود فعلي لها وﻻ جماهير وﻻ فكر وﻻ برنامج ، كل ما تفعله هذه الاحزاب هو الهتاف للحزب الحاكم وتايده في كل شئ دون اي مرعاة للمبادئ الفكرية والعرف السياسي .. !!

* اوردنا المقدمة اعﻻه لنسلط الضوء على التخبط الذي يعيشه الحزب الاتحادي الديمقراطي ، هذا التخبط الذي يخصم كل يوم من رصيده التاريخي ، واقل ما يوصف به هو ( لعب عيال ) دون اي اعتبار لجماهير الحزب ودون اي احترام لتاريخه الذي عطر يوما سماء السياسة السودانية ، ولكن مايحدث اليوم حقيقة ﻻ يشبه قيادات الحزب الاتحادي التي عرفناها في الساحة من تماسك وصﻻبة مواقف واحترام لدستور الحزب ، واقل ما نستطيع قوله هو فشل موﻻنا محمد عثمان الميرغني الحفاظ على وحدة هذا الحزب وسمعته الطيبة وفشل معظم القيادات الحالية في الاتفاق تحت راية واحدة رغم وضوح الخط السياسي العام في الساحة   ، و ﻻ احد ينكر مواقف شباب وطﻻب الحزب الاتحادي حتى اليوم التي تقف دائما في الجانب الصحيح على العكس تماماً من قيادتها التي فقدت البوصلة السياسية والمنهج ونسيت ابسط اسس العمل الحزبي من التزام واحترام الجماهير .. !!

* خﻻل ثﻻثة ايام متتالية صدرت ثﻻث تصريحات مختلفة من ذات الحزب الذي يقوده موﻻنا الميرغني ، وهنا ﻻ تهمنا الاسماء والمناصب بقدر ما تهمنا المواقف ، في بادئ الأمر اعلن قيادي على لسان الميرغني ان الحزب الاتحادي الاصل ، يؤيد الانتخابات الحالية ويبارك خطوة ترشيح البشير لوﻻية اخرى ، في اليوم التالي اصدرت قيادة المكتب السياسي بيان شديد اللهجة يتحدث عن عدم تأييد الحزب للإنتخابات ونبه الى عدم التحدث باسم الحزب مع تكذيب لكل ما جاء به القيادي الاتحادي الذي نسب تصريحه لرئيس الحزب ، في اليوم الثالث  عاد واكد موﻻنا محمد عثمان الميرغني مباركته لخطوة ترشيح البشير واعلن عن خوض حزبه الانتخابات بكل المستويات مع مباركة تامة لحوار الوثبة تحت قيادة البشير وراية المؤتمر الوطني ، ونحن على يقين ان هذه الخطوة ستجد رفض تام من الطﻻب والشباب وبعض القيادات ، ولكن ياترى هل الرفض والشجب في هذا الوضع سيغير الواقع ، ويمحو هذا الانطباع العام الذي ﻻزم مواقف هذا الحزب ، في تقديرنا ما يقوم به الحزب الاتحادي اليوم ﻻ يشبه تاريخه النضالي وسلوك بعض القيادات الحالية ﻻ تشبه الاتحاديين ، وهنا ﻻ ننسى ان نشيد بموقف الصادق المهدي الذي اعلن رفضه لحوار الوثبة مع اعتذار جماهيري للمواقف السابقة ، كما نشيد بقوة موقف قيادة الحزب الشيوعي التي اعلنت صراحة رفضها للتعديﻻت والانتخابات وحوار الوثبة ، فالمواقف الثابتة والواضحة تحمد وتستحق الدعم والاشادة ، ونتمنى ان يراجع الاتحادي مواقفه حفاظاً على جماهير وتاريخ هذا الحزب .. !!

مع كل الود

صحيفة الجريدة

manasathuraa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مبادرة شارع لشاعر وشارع الثورة بالنص بوضع اليد (3) .. بقلم: د.حافظ قاسم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان علي أعتاب مرحلية مفصلية “3” .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

صاحب الشاة الواقفة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

إعفاء مدير الحج لا يكفي .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss