الكاريزما وصنم السياسة السودانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله
يقول ماكس فيبر أن السلطة الكارزمية ظاهرة عابرة تظهر في وقتها اي أنها ابنة لحظتها ، ومخاض الضرورة. ويقول فيبر بأنها تنحو لتكون سلطة تقليدية أو سلطة عقلانية قانونية. وعندما تدركها سنن التغيير تتخلص من خصائصها وصفاتها. وهذا ما أسماه ( روتنة الكارزما)
استمعت إلي قائد ناصري مخضرم في ندوة في احدي العواصم الغربية وكان يقول ( لم نكن نستطيع أن نحدق في عيني القائد عبد الناصر لعظمته وهيبته)، لذا سلخ المثقف المصري الشهير توفيق الحكيم ولاءه التاريخي بإصدار كتابه ( عودة الوعي)، وحاول هيكل ان يشرح موقفه في كتابه ( لمصر لا لعبدالناصر).
لا توجد تعليقات
