باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكوليرا في أزمنة الحرب والمجاعة

اخر تحديث: 3 يونيو, 2025 10:44 مساءً
شارك

تستمر الحرب وتستمر معاناة المدنيين. الكوليرا تحصد أرواح الأطفال في قلب العاصمة وفي الفاشر يأكل الأطفال التراب وورق الشجر وتتعرض. الأوبئة تتمدد في ظل غياب الخدمات الأساسية والمياه النظيفة. ويصر البعض على استمرار الحرب بين أبناء الوطن، لا يهمهم ان يموت الأطفال (كأنهم ينفذون حكما بالإعدام على هذا الشعب) لا يهمهم ان تتفشى الفتن ويتفشى الغبن بين أبناء الوطن، فالحزب الكيزاني في سبيل استعادته لسلطة القتل والفساد لا يهمهم موت الابرياء، ومعاناة المواطنين في النزوح، لا يهمهم ضياع الوطن ومواطنيه. لا يهمهم تدمير البنية التحتية التي دفع شعبنا تكلفتها الباهظة، فالتدمير هو ديدنهم منذ استيلائهم على السلطة بالانقلاب على نظام ديمقراطي.
اخبار مروعة عن معاناة المدنيين بسبب الكوليرا في قلب العاصمة، حكومة بورتسودان لا تبذل أية جهد سوى ارسال جنودها لمطاردة المتطوعين وارهابهم ومنعهم من التصريح بوجود كوليرا في البلاد!
المتطوعون الذين قاموا بدور الدولة في ظل غيابها، انشغالها بالحرب وتحشيد مزيد من المليشيات بدلا من السعي وراء السلام وحقن دماء أبناء الوطن درءا للفتن والتشرذم وضياع مستقبل الأطفال (كم من الأرواح كان يمكن إنقاذها لو استجابوا لمبادرات التفاوض من جدة الى جنيف؟)
نفس العقلية الكيزانية التي طالما اعتقدت ان الكذب واخفاء الحقائق في زمن الثورة المعلوماتية، هو سبيلها للبقاء في السلطة، فتحولت المجاعة في عهدهم الاغبر الذي قادت جرائمه الى الوضع الحالي، تحولت المجاعة الى فجوة غذائية. توصيف هلامي لتفادي استخدام كلمة مجاعة التي تفضح فشلهم في تأمين لقمة العيش بعد اغتصابهم للسلطة عنوة وتحويلها الى مكاسب بدلا من دور السلطة الحقيقي في حماية الناس وتامين سبل العيش والرخاء لهم.
إنها مأساة وطن تسلط عليه مجموعة من الطغاة الفاسدين، أنشأوا المليشيات لحمايتهم من الشعب وحين تمردت عليهم المليشيات اتخذوها عدوا (للوطن) وشنوا عليها الحرب، حرب العودة الى السلطة بصفة منقذ، الصفة التي اُستهلكت طوال أكثر من 3 عقود حتى أصبحت كلمة (الإنقاذ) مرادفا للموت والنهب والاستبداد!

لا_للحرب

ortoot@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في كوكب القردة .. بقلم: آدم حامد فضيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

من توقولي الى قورلانج .. ارفعوا عنهم الركام .. بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفترة الانتقالية.. بتتعلم من الأيام! .. بقلم: دد. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

بالدارجي الفصيح (3) .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss