باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكيزان دمروا الدولة .. ويسعون لإغتيال الثورة.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الكيزان يتبنون فكر ظلامي إنتهازي متخلف معادي للحداثة والتحديث.

تنظيم يدعي إمتلاك الحقيقة المطلقة، في مخالفة صريحة للعقل والمنطق، كما يدعي الطهر والنزاهة، بينما سلوكه ومواقفه، تقول بخلاف ذلك.

مواقفهم السياسية تقول: أنهم طبقوا مبدأ الغاية تبرر الوسيلة أكثر من ميكافيلي نفسه، من أجل الوصول إلى السلطة.!
حدث ذلك إبان حكم نميري، إذ إستغلوا المصالحة الوطنية وشاركوا في نظام مايو حتى سقط في مزبلة التاريخ عام ١٩٨٥م.
كما إنهم عادوا وشاركوا في النظام الديمقراطي عام ١٩٨٧م، ثم إنقلبوا عليه في عام ١٩٨٩م.!
وتكرر ذات النهج والسلوك بعد سقوط نظامهم الفاسد في عام ٢٠١٩م بعد أن حولوا الدولة السودانية إلى حطام وفصلوا الجنوب وأججوا الحرب الأهلية وأحيوا النزعات العنصرية .!
وأوضح مثال، سياستهم القذرة.!
سياسة الأرض المحروقة التي طبقوها في دارفور بعد أن قسموها إلى عرب وزرقة .. عملاً بمنطق فرق تسد .. إستخدموا فيها علي كوشيب القابع في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي الآن.!
وبعده جاءوا بموسى هلال وإخيراً حميدتي لحماية عرشهم الذي بنوه على حساب عذابات الشعب السوداني وأشلاء الضحايا.!!!
الكيزان تنظيم فاسد من رأسه حتى أخمص قدميه.
أناس متعطشون للسلطة والثروة ..!

بلا مقومات من أفكار أو تصورات أو رؤى علمية لبناء دولة المواطنة التي تستوجب العلم والمعرفة والحكمة والتواضع ونكران الذات من أجل صياغة نظام سياسي خالي من أشكال الإستبداد والقهر والتعدي بالباطل على حقوق الأخرين.
نظام سياسي قادر على إستيعاب جميع أفراد المجتمع بمختلف إنتماءاتهم الفكرية والسياسية والثقافية والإجتماعية في مؤسسات الدولة لخلق مناخ عام إيجابي يحد من عوامل الصراع، ويعمق الوعي بضرورة التعايش السلمي من أجل البناء والتقدم.

هذا الأمر لن يتحقق في الغرف المغلقة وإنماء في الهواء الطلق ومصارحة الجماهير بالحقائق والأخذ برأيها لوضع أساس سياسي حقيقي للسلطة بكل أركانها وهياكلها ومستوياتها في إطار وضع دستوري متفق عليه من جميع مكونات المجتمع بصورة ديمقراطية لضمان الإستقرار السياسي ومن ثم التفرغ لمشاريع التنمية والبناء.
التجربة أثبتت أن الكيزان غير مهتمين بهذه الأمور الأساسية لبناء الدولة كل الذي يجيدونه هو ترديد شعارات هلامية فارغة بلا مضامين علمية تخاطب تحديات الحياة في ميادين السياسة والإقتصاد والمجتمع.
الأمر الذي أدى إلى فشل تجربة حكمهم التي إستمرت ثلاث عقود مظلمة بنيت على التآمر وإستمرت في الحكم بالإستبداد والفساد.!

الكيزان لا تهمهم وحدة وطن ولا مصلحة مواطن.
كل همهم السلطة والثروة لبسط سيطرتهم على مصائر الناس.
لذا يسعون بكل ما لديهم من مخيلة شريرة لإغتيال الثورة التي أسقطتهم وأحيت آمال الشعب السوداني في الحياة والبناء والعودة للتاريخ من جديد وتسجيل حضور مشرق متميز في كل صفحاته.

كما فعلت ثورة ديسمبر المجيدة التي أذهلت شعوب العالم ببسالة ثوارها وثائراتها ونصاعة شعاراتها ونجاعة آلياتها النضالية وفاعلية نهجها السلمي الذي وضع حداً للإستبداد الذي كان يمثله الطاغية عمر البشير رأس النظام الفاسد.
وستبقى حية، تواصل صفحاتها المشرقة حتى ترسل الإنقلابيين إلى مزبلة التاريخ، وتجتث كل جذور الإستبداد والفساد والخراب الذي يروج له الأذناب .. وتبني دولة سودانية ديمقراطية محترمة بالعلم والمعرفة والحكمة التي تكفل التداول السلمي للسلطة والتوزيع للعادل للثروة، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل حياة حرة كريمة في أرض النيل والنخيل والأبنوس.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في نقد الليبرالية والعلمانية : دراسة نقدية للأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية لليبراليه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
فشل انقلاب البرهان و تزامنه مع فشل الغنوشي .. بقلم: طاهر عمر
فلتخرس أبواق الحرب .. موقع الفلول في مراتب الوحشية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
خبراء: الحرب والكوارث والسرقة تهدد الموروث الثقافي
من قوات دفاع السودان إلى الدعم السريع، كيف انفجر الإرث العسكري الاستعماري في وجه الدولة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تذرف إفريقيا الدمع السخين حزنا على مصير بلادي أتحسس عقلي فيخفق قلبي و يحن فؤادي !!! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُرافعة الفتاة في تلك السوق ! .. بقلم: عبد العزيز التوم / المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس السوداني المعزول و خيارات المحاكمة القضائية ما قبل و بعد الثورة 2_1 .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الآن … يجب إعادة بنائه بأطر وأسس جديدة ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss