اللصوص والكلاب والمهرجون .. من كوكب يقدِّس الظلم أتوا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
من كوكب يقدس الظلم أتوا، و شعارهم السيطرة بالقتل و نهب الأموال و اكتنازها لمزيد من القتل و النهب.. فامتلأوا مالاً و أياديهم ملطخة بالدماء.. و خسروا الدين و هم يصلون و لم يكسبوا في السياسة حين يغشون..
شاهدناهم في قاعة الصداقة يوم النفرة المشهودة.. شاهدنا العملات الورقية فئة الخمسين ألف جنيهاً تندفع رِزم.. رِزم نحو صناديق ( شفافة).. و الصناديق تطوف بين الكراسي التي يجلس عليها ألف لص و لص و آلاف الراشين و المرتشين.. صفوف.. صفو.. صفوف يبحلقون في المنصة.. و يصفقون لكل كلمة يتفوه بها البشير و يكبرون و البشير يعلن أن أموال الدولة حرام على المؤتمر الوطني.. كاشفاً، دون أن يدري، أن أموال الدولة كانت حلالاً بلالاً لحزبه يقرف منها ما يشاء، متى شاء.. و يصرفها على أي وجه يشاء..
هذا لم يحدث، للأسف! و قد دشن نفرة دعم مشروعات حزبه ( الكبرى) في قاعة ضمت ألف حرامي و حرامي و آلاف المرتشين و الراشين.. و صندوق التبرعات (
و يعترف متنفذو المؤتمر الوطني في الصحف علانية بأن الحزب يستغل نفوذه كحزب حاكم.. فيقولون أن بالإضافة إلى تبرعات عضوية الحزب، فإنهم يجمعون التبرعات من رجال المال والأعمال من خارج عضوية الحزب، و أن الحزب يردها لأولئك الرجال في شكل تسهيلات ومعاملات مرتبطة بالدولة.. و هذا يعني أن الذي لا يدفع من رجال المال و الأعمال لن يلقى تلك التسهيلات و لا المعاملات إياها.. يعني المؤتمر الوطني شغال رِشاوي ( رسمية) عديل كده..!
للحزب مشاريع ضخمة و دور لا تُحصى في كل حي بكل مدينة و قرية في السودان، و قد فرَّغ كوادره بمرتبات عالية و معينات و سيارات فارهة و جميع معينات تسيير مشاريع الحزب.. و تتكفل الخزينة العامة بالصرف على التكاليف.. و السؤال هو هل تكفي التبرعات للصرف على المشاريع المخطط لها.. و المشاريع الجارية و الجيش الجرار من الكوادر القائمين على أمر المشاريع.. بعد أن حرم الرئيس البشير أموال الدولة على الحزب؟ لا أظنها تكفي!
• أوردتُ في مقال سابق أن الفريق الزبير محمد صالح قال في أوائل
• و جاء عيال الفقراء و سرقوا و بنوا العمارات في الرياض و المنشية
• جعلوا أموالنا دولة بينهم و هم الفقراء.. و يغطون الصرف على (
• تتألم و أنت تستمع إلى لص محترف للسياسة يتحدث عن الله و العدل و
لا توجد تعليقات
