المباصرة” السياسية والشراكة الذكية .. بقلم: بشير عبدالقادر
إن كل ذلك الدمار والفساد وحماته من النظام البائد والفاسدين في القوات النظامية والاجهزة الأمنية والشرطية والمنتفعين من رجال الأعمال وكبار التجار من ناحية و الشراك الدولية يجعل حكومة حمدوك تمشي على حقل من الالغام المحدقة بها وتحاول في “مباصرة” سياسية ان تقنع شرفاء القوات النظامية والاجهزة الامنية والشرطية بأنهم شركاء في الوطن وحماة للشعب السوداني وانه يمكن انجاح شراكتهم مع الحكم المدني حتى لو تطلب الامر نوع من التعافي والتصافي و”التحلل” من الفساد.
بعد مضي عام على الحكم المدني ، فمن المؤكد أن وصول بعثة الأمم المتحدة ستعطيه دعما معنويا وماديا كبيرا؛ وكذلك من المؤكد، حينها ان البعض المنتفعين في جميع الاجهزة سيقومون بفك شراكتهم مع الكيزان ونظام الانقاذ البائد .
wadrawda@hotmail.fr
No comments.
