المتاجرة بالقدس في سوق السياسة العربية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
لم تكن الأمبراطوريات العربية تختلف عن الأمبراطوريات الي سبقتها في استعباد الأمم والشعوب فقد كان الاسلام اسما بلا مسمي وشعارات يكذبها الواقع الحي، وقد انتهي عصر الأمبراطوريات بفعل حركة التاريخ وجاء عصر الشعوب، وسقطت الأمبراطورية التركية التي كانت تعرف بالخلافة الاسلامية، وتلتها في السقوط الأمبراطورية البريطانية التي لم كن تغيب عنها الشمس، وكانت الأمبراطورية السوفيتية التي كانت في حقيقتها أمبراطورية روسية عاصمتها موسكو كالخلافة الاسلامية التي كانت في حقيقتها أمبراطورية تركية عاصمتها أنفرا آخر الأمبراطوريات، ولا مكان للخلافة الاسلامية في الحاضر أو المستقبل لأنه لا وجود لدول اسلامية الا بالاستيلاء غلي السلطة باسم الأغلبية كما حدث في السودان، وانتفض العرب ضد الخلافة العثمانية التي كانت اسنعمارا تركيا، واستعانوا عليها بأعدائها لكنهم كانوا كالمسنجر من الرمضاء بالنار فقد استبدلو استعمارا باستعمار، ورفض العرب اتفاقية تقسيم فلسطين التي أقرها مجلس الأمن التي كانت تشمل حيفا وبرتقال حيفاورفضوا اتفاقية كامب ديفد وهم يتباكزن الآن علي حدود 1976 التي تساوى 40% من نصيبهم في اتفاقية التقسيم، ولولا ان الفلسطنيين هربوا من ديارهم وتركوها نهبا لليهود لما كانوا الآن لاجئين غير مرغوب فيهم في سورياوالأردن ولبنان، ويتهم العرب اسرائيل بالعنصرية والتمييز ضد مواطنيها من العرب لكن وضع غير العرب وغير المسلمين غي الدول العربية أسوأ حالا، ويجبر المسيجيون في العراق ومصر علي الهجرة من بلادهم ولا يعترف بهم كمواطنين في السودان.
No comments.
